مدير عام الجوازات يعتبر قرار وزير الداخلية نقل عملية استصدار الجوازات من رام الله إلى غزة ضرباً لمصالح المواطنين
غزة-دنيا الوطن
اشتكى مواطنو رام الله، اليوم، من عدم مقدرتهم على إنجاز معاملاتهم في وزارة الداخلية، وذلك بعد القرار الذي أصدره وزير الداخلية سعيد صيام، والقاضي بنقل المعاملات من رام الله إلى غزة، بحجة أن موظفي رام الله لا يقومون بعملهم بالشكل المطلوب.
عشرات المواطنين يتكدسون في طوابق البناية المختلفة، حالات وقصص عديدة تحكي فصولاً من المعاناة التي يحياها مئات آلاف المواطنين المحتاجين لاستصدار جوازات سفر لهم، خصوصاً في الأشهر الأخيرة في ظل إضراب الموظفين عن العمل بعد انقطاع رواتبهم.
المواطن تيسير بشارات القادم من بلدة طمون بمحافظة طوباس، يؤكد أنه فوجئ عند مجيئه إلى رام الله، بقرار وزير الداخلية، وأنه مضطر لإرسال معاملاته إلى غزة ليجري إتمامها.
وأشار بشارات إلى أنه بحاجة إلى استصدار جواز سفر له، وتسجيل مولوده الجديد في الهوية الشخصية وتغيير الملحق، ولم يعد بوسعه إتمام ذلك في رام الله، وأن عليه الانتظار لحين إرسال المعاملة بالبريد إلى غزة وعودتها، ما يستغرق وقتاً طويلاً في حين أنه كان بإمكانه القيام بذلك في غضون ساعات قبل صدور هذا القرار.
وأضاف "أنا بحاجة للسفر بشكل طارئ إلى الأردن، وبحاجة لإتمام هذه المعاملات في أسرع وقت ممكن، ولا يمكنني الانتظار لأيام وربما لأسابيع لحين إرسال هذه المعاملات إلى غزة وإعادتها في حال بقيت المعابر مغلقة ولم يتم إقفالها ووقف إرسال البريد من قطاع غزة إلى الضفة الغربية".
إلى جانبه، يقف المواطن حلمي عبد الرحيم (26 عاماً) من بلدة بير نبالا بمحافظة القدس، مشيراً إلى أنه جاء لاستصدار جواز سفر له وقام بتسليم معاملاته بعد معاناة شديدة، وأخبره الموظفون أنهم سوف يرسلونها إلى غزة من أجل طباعتها، وعندما سألهم عن وقت العودة لاستلام الجواز لم يخبره الموظفون بموعد دقيق.
ويضيف أنه بحاجة ماسة لاستصدار جواز سفر له من أجل السفر والعمل في الخارج، وهو يخشى من أنه في حال عدم تمكنه من الحضور في الموعد المحدد، سيفقد فرصة العمل التي انتظرها لسنوات عديدة.
وبدت الحاجة أم محمد القادمة من بلدة أبو ديس بمحافظة القدس مرهقة ويائسة من الحصول على طلبها في الداخلية، بعد أن أقفلت الداخلية في بلدة الرام أبوابها فقدمت إلى رام الله لتجدها هي الأخرى تقوم بإرسال المعاملات إلى قطاع غزة وتنتظر حضورها.
وأعربت الحاجة أم محمد عن خشيتها من ضياع الوظيفة على ابنتها بسبب عدم استصدار حسن سلوك لها.
إبراهيم الجرحي (30 عاماً) القادم من محافظة طولكرم إلى رام الله للحصول على جواز سفر، يرى أن القرار الذي علم به اليوم صباحاً عندما قرأ خبراً علق على مدخل الوزارة، سوف يؤثر سلباً على المواطنين، وسوف يزيد من معاناتهم.
وطالب الجرحي، وزير الداخلية، بأن يطلع المواطنين على السبب الذي دفعه لاتخاذ هذا القرار، مؤكداً أنه ليس من حقه عقاب أكثر من 2 مليون مواطن يعيشون في الضفة الغربية من أجل تحقيق مصالح شخصية أو بسبب خلافات شخصية.
من جانبه، اعتبر طه الفقيه، مدير عام الجوازات في الضفة، أن القرار يشكل طعنة وضربة قاسمة للمواطن، وهل يعقل أن ينتظر المواطن الذي يحضر إلى الداخلية، وبحاجة إلى السفر بشكل عاجل خارج فلسطين، أن يصل البريد إلى غزة بعد إرساله في حين أن طباعة جواز السفر لم تكن تستغرق سوى نصف ساعة.
ورأى الفقيه، لـ "وفا"، أن القرار بمثابة عقاب للشعب، فليس من السهل في هذه الظروف الصعبة التي يحياها شعبنا بفعل الحصار والإغلاقات إصدار قرار مماثل لقرار وزير الداخلية، لأنه لم يعد الآن بمقدور المواطنين الحصول على الجوازات في الوقت المناسب، ويمكن أن تضيع هذه المعاملات خلال تنقلها.
وأضاف "أن القرار هو محاولة من قبل حركة حماس لاستبعاد الضفة الغربية، وتشكيل نوع من المركزية في قطاع غزة، وهذا غير مقبول مطلقاً".
ونفى الفقيه ادعاءات وزير الداخلية سعيد صيام أن القرار صدر نظراً لتقاعس مدير عام الجوازات عن القيام بعمله في الضفة، لذلك جاء قرار نقلها إلى غزة.
اشتكى مواطنو رام الله، اليوم، من عدم مقدرتهم على إنجاز معاملاتهم في وزارة الداخلية، وذلك بعد القرار الذي أصدره وزير الداخلية سعيد صيام، والقاضي بنقل المعاملات من رام الله إلى غزة، بحجة أن موظفي رام الله لا يقومون بعملهم بالشكل المطلوب.
عشرات المواطنين يتكدسون في طوابق البناية المختلفة، حالات وقصص عديدة تحكي فصولاً من المعاناة التي يحياها مئات آلاف المواطنين المحتاجين لاستصدار جوازات سفر لهم، خصوصاً في الأشهر الأخيرة في ظل إضراب الموظفين عن العمل بعد انقطاع رواتبهم.
المواطن تيسير بشارات القادم من بلدة طمون بمحافظة طوباس، يؤكد أنه فوجئ عند مجيئه إلى رام الله، بقرار وزير الداخلية، وأنه مضطر لإرسال معاملاته إلى غزة ليجري إتمامها.
وأشار بشارات إلى أنه بحاجة إلى استصدار جواز سفر له، وتسجيل مولوده الجديد في الهوية الشخصية وتغيير الملحق، ولم يعد بوسعه إتمام ذلك في رام الله، وأن عليه الانتظار لحين إرسال المعاملة بالبريد إلى غزة وعودتها، ما يستغرق وقتاً طويلاً في حين أنه كان بإمكانه القيام بذلك في غضون ساعات قبل صدور هذا القرار.
وأضاف "أنا بحاجة للسفر بشكل طارئ إلى الأردن، وبحاجة لإتمام هذه المعاملات في أسرع وقت ممكن، ولا يمكنني الانتظار لأيام وربما لأسابيع لحين إرسال هذه المعاملات إلى غزة وإعادتها في حال بقيت المعابر مغلقة ولم يتم إقفالها ووقف إرسال البريد من قطاع غزة إلى الضفة الغربية".
إلى جانبه، يقف المواطن حلمي عبد الرحيم (26 عاماً) من بلدة بير نبالا بمحافظة القدس، مشيراً إلى أنه جاء لاستصدار جواز سفر له وقام بتسليم معاملاته بعد معاناة شديدة، وأخبره الموظفون أنهم سوف يرسلونها إلى غزة من أجل طباعتها، وعندما سألهم عن وقت العودة لاستلام الجواز لم يخبره الموظفون بموعد دقيق.
ويضيف أنه بحاجة ماسة لاستصدار جواز سفر له من أجل السفر والعمل في الخارج، وهو يخشى من أنه في حال عدم تمكنه من الحضور في الموعد المحدد، سيفقد فرصة العمل التي انتظرها لسنوات عديدة.
وبدت الحاجة أم محمد القادمة من بلدة أبو ديس بمحافظة القدس مرهقة ويائسة من الحصول على طلبها في الداخلية، بعد أن أقفلت الداخلية في بلدة الرام أبوابها فقدمت إلى رام الله لتجدها هي الأخرى تقوم بإرسال المعاملات إلى قطاع غزة وتنتظر حضورها.
وأعربت الحاجة أم محمد عن خشيتها من ضياع الوظيفة على ابنتها بسبب عدم استصدار حسن سلوك لها.
إبراهيم الجرحي (30 عاماً) القادم من محافظة طولكرم إلى رام الله للحصول على جواز سفر، يرى أن القرار الذي علم به اليوم صباحاً عندما قرأ خبراً علق على مدخل الوزارة، سوف يؤثر سلباً على المواطنين، وسوف يزيد من معاناتهم.
وطالب الجرحي، وزير الداخلية، بأن يطلع المواطنين على السبب الذي دفعه لاتخاذ هذا القرار، مؤكداً أنه ليس من حقه عقاب أكثر من 2 مليون مواطن يعيشون في الضفة الغربية من أجل تحقيق مصالح شخصية أو بسبب خلافات شخصية.
من جانبه، اعتبر طه الفقيه، مدير عام الجوازات في الضفة، أن القرار يشكل طعنة وضربة قاسمة للمواطن، وهل يعقل أن ينتظر المواطن الذي يحضر إلى الداخلية، وبحاجة إلى السفر بشكل عاجل خارج فلسطين، أن يصل البريد إلى غزة بعد إرساله في حين أن طباعة جواز السفر لم تكن تستغرق سوى نصف ساعة.
ورأى الفقيه، لـ "وفا"، أن القرار بمثابة عقاب للشعب، فليس من السهل في هذه الظروف الصعبة التي يحياها شعبنا بفعل الحصار والإغلاقات إصدار قرار مماثل لقرار وزير الداخلية، لأنه لم يعد الآن بمقدور المواطنين الحصول على الجوازات في الوقت المناسب، ويمكن أن تضيع هذه المعاملات خلال تنقلها.
وأضاف "أن القرار هو محاولة من قبل حركة حماس لاستبعاد الضفة الغربية، وتشكيل نوع من المركزية في قطاع غزة، وهذا غير مقبول مطلقاً".
ونفى الفقيه ادعاءات وزير الداخلية سعيد صيام أن القرار صدر نظراً لتقاعس مدير عام الجوازات عن القيام بعمله في الضفة، لذلك جاء قرار نقلها إلى غزة.

التعليقات