سوريا تخصص 10 دونمات لبناء مساكن للاجئين الفلسطينيين المتواجدين بمخيم الهول
غزة-دنيا الوطن
أعلنت وزارة شئون اللاجئين أن الحكومة السورية وافقت على تخصيص 10 دونمات لبناء بيوت سكنية لمئات اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من بغداد والمتواجدين حالياً في مخيم الهول بالحسكة شمال العاصمة السورية دمشق.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي أصدرته الدائرة الإعلامية، اليوم، أنه سيتم قريباً الشروع بتنفيذ المشروع السكني الذي سيستوعب 260 لاجئاً فلسطينياً، مؤكدة أن موافقة الحكومة السورية على هذا المشروع جاءت بعد سلسلة اتصالات ومراسلات أجرتها الوزارة مع عدد من الجهات المختصة بسوريا.
وأوضحت أنه بناءاً على الاتصالات بين الوزارة والهيئة العامة للاجئين بسوريا تم أخذ الموافقة من الحكومة السورية لتخصيص 10 دونمات للاجئين الفلسطينيين في مخيم الهول .
وشكر حسام أحمد مدير عام التنسيق والمتابعة بالوزارة الحكومة السورية على هذه الموافقة ودعمها للاجئين الفلسطينيين المقيمين في المخيمات الفلسطينية بسوريا .
وأشار إلى أهمية المشروع في تخفيف المعاناة عن هؤلاء اللاجئين الهاربين من العراق خاصة وأنهم يعيشون داخل خيام ويواجهون ظروفاً صعبة جداً، مؤكداً أن بناء مساكن جديدة لهم سيوقف معاناتهم اليومية وسيوفر لهم حياة كريمة.
وأكد أن سوريا تقوم بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني بشكل عام وقضية اللاجئين وحق العودة بشكل خاص،داعياً الدول العربية المضيفة للاجئين بفتح أبوابها للفلسطينيين الفارين من العراق كي يجدوا ملاذاً آمناً بعيداً عن ويلات الحرب التي يتعرضون لها على أثر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على العراق.
وقال أحمد أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبدى استعداد الحركة للتعاون مع الأونروا في إقامة المناطق السكنية للفلسطينيين في دمشق على الأراضي التي جرى تخصيصها من قبل الحكومة،لافتاً إلى أن الأونروا أبدت استعدادها للقيام برعاية اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مخيم الهول حال دخولهم إلى مخيمات اللاجئين في سوريا.
ونوه إلى الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها الوزارة من أجل وقف معاناة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين بمخيم الهول،مؤكداً أن الوزارة تتابع بشكل يومي أوضاع وأحوال اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وتعمل بكل السبل وفي كل الإتجاهات من أجل وقف معاناتهم الكبيرة .
وأكد أحمد أن الوزارة تتابع كذلك أوضاع اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من العراق والمتواجدين حالياً في مخيم التنف قرب الحدود السورية العراقية، ومخيم الرويشد قرب الحدود الأردنية العراقية،داعياً الحكومتين السورية والأردنية لفتح أبوابها لهؤلاء اللاجئين ليلتحقوا بذويهم في مخيمات اللاجئين بسوريا والأردن.
أعلنت وزارة شئون اللاجئين أن الحكومة السورية وافقت على تخصيص 10 دونمات لبناء بيوت سكنية لمئات اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من بغداد والمتواجدين حالياً في مخيم الهول بالحسكة شمال العاصمة السورية دمشق.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي أصدرته الدائرة الإعلامية، اليوم، أنه سيتم قريباً الشروع بتنفيذ المشروع السكني الذي سيستوعب 260 لاجئاً فلسطينياً، مؤكدة أن موافقة الحكومة السورية على هذا المشروع جاءت بعد سلسلة اتصالات ومراسلات أجرتها الوزارة مع عدد من الجهات المختصة بسوريا.
وأوضحت أنه بناءاً على الاتصالات بين الوزارة والهيئة العامة للاجئين بسوريا تم أخذ الموافقة من الحكومة السورية لتخصيص 10 دونمات للاجئين الفلسطينيين في مخيم الهول .
وشكر حسام أحمد مدير عام التنسيق والمتابعة بالوزارة الحكومة السورية على هذه الموافقة ودعمها للاجئين الفلسطينيين المقيمين في المخيمات الفلسطينية بسوريا .
وأشار إلى أهمية المشروع في تخفيف المعاناة عن هؤلاء اللاجئين الهاربين من العراق خاصة وأنهم يعيشون داخل خيام ويواجهون ظروفاً صعبة جداً، مؤكداً أن بناء مساكن جديدة لهم سيوقف معاناتهم اليومية وسيوفر لهم حياة كريمة.
وأكد أن سوريا تقوم بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني بشكل عام وقضية اللاجئين وحق العودة بشكل خاص،داعياً الدول العربية المضيفة للاجئين بفتح أبوابها للفلسطينيين الفارين من العراق كي يجدوا ملاذاً آمناً بعيداً عن ويلات الحرب التي يتعرضون لها على أثر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على العراق.
وقال أحمد أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبدى استعداد الحركة للتعاون مع الأونروا في إقامة المناطق السكنية للفلسطينيين في دمشق على الأراضي التي جرى تخصيصها من قبل الحكومة،لافتاً إلى أن الأونروا أبدت استعدادها للقيام برعاية اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مخيم الهول حال دخولهم إلى مخيمات اللاجئين في سوريا.
ونوه إلى الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها الوزارة من أجل وقف معاناة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين بمخيم الهول،مؤكداً أن الوزارة تتابع بشكل يومي أوضاع وأحوال اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وتعمل بكل السبل وفي كل الإتجاهات من أجل وقف معاناتهم الكبيرة .
وأكد أحمد أن الوزارة تتابع كذلك أوضاع اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من العراق والمتواجدين حالياً في مخيم التنف قرب الحدود السورية العراقية، ومخيم الرويشد قرب الحدود الأردنية العراقية،داعياً الحكومتين السورية والأردنية لفتح أبوابها لهؤلاء اللاجئين ليلتحقوا بذويهم في مخيمات اللاجئين بسوريا والأردن.

التعليقات