استعدادت لحملة واسعة ببغداد ودعوة الجيش السابق لتحرير العراق من الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
فيما أعلن مسؤولون عراقيون عن خطة امنية جديدة لحماية العاصمة بغداد وضواحيها بتطهير المناطق التي تعد قواعد للجماعات التي وصفت بالارهابية، دعا مسؤولون عسكريون أمريكيون إلى اتباع نهج متوازن في الحملة، بينما اعترض عدد من القوى السياسية على الخطة داعية الى البدء بتطهير أجهزة الدولة أولا قبل الشروع فيها.
تعتزم الحكومة العراقية استقدام قوات اضافية الى بغداد للمشاركة في الحملة الأمنية الضخمة لكن جنرالا أمريكيا قال الاحد 7-1-2007 ان معيار النجاح هو اتباع نهج متوازن وليس استخدام القوة بشكل صرف.
وأعلن رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي عن الخطة أمس متعهدا بسحق الجماعات المسلحة غير المشروعة "بغض النظر عن الانتماء الطائفي أو السياسي" في اشارة الى أنه قد يكون مستعدا للتصدي للميليشات الموالية لاحزاب شيعية. ويمثل هذا مطلبا رئيسيا من واشنطن والاقلية السنية التي كانت لها الهيمنة في السابق.
ويتسبب العنف الطائفي في مقتل مئات الاشخاص في الاسبوع معظمهم في بغداد. وينظر الى عملية تأمين العاصمة باعتبارها عاملا مهما في منع انزلاق العراق الى حرب أهلية شاملة.
جاء هذا الاعلان في حين يجري الرئيس بوش تغييرات كبيرة للقادة العسكريين والدبلوماسيين المعنيين بشؤون العراق ويستعد لكشف النقاب عن استراتيجية جديدة في الاسبوع الحالي. ويقول مسؤولون ان هذه الاستراتيجية قد تشمل اقتراحا بارسال 20 الف جندي أمريكي اضافي الى بغداد.
وقال اللفتنانت جنرال ريموند أوديرنو ان عملية أمريكية سابقة نفذت في اغسطس اب لتأمين بغداد شابها أوجه قصور عديدة. وقال للصحفيين "تمكننا من اخلاء المناطق. لكن لم نتمكن من الحفاظ عليها. ينبغي تفتيش الاحياء الشيعية والسنية وعملية معا للامام ركزت على الاحياء السنية. يجب أن نركز على الاثنين". وأضاف "لابد أن نتبع نهجا متوازنا في ملاحقة المتطرفين الشيعة والسنة على حد سواء". وأشار الى أن القادة العسكريين الامريكيين "بالغوا في تقدير مدى استعداد قوات الامن العراقية".
وقال سامي العسكري مستشار المالكي ان ثلاثة لواءات عراقية من الشمال الكردي والجنوب الشيعي ستستقدم للمشاركة في الحملة الامنية. ويتألف اللواء العراقي من 1200 جندي.
وبموجب الخطة ستتولى القوات العراقية المسؤولية عن بغداد من الداخل في حين ستضطلع القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة بالمناطق المحيطة.
وعبر أوديرنو عن أمله في أن تتراجع القوات الامريكية الى مشارف العاصمة بحلول الصيف. وقال العسكري ان الحكومة عازمة على وقف اختراق الميليشيات لصفوف القوات المسلحة. وأشار الى ان ذلك "يستغرق وقتا لان المهمة ليست سهلة... ولكن من دون هذه الخطة فان الناس لن يثقوا في قوات الامن".
ويقطن بغداد أكثر من ربع العراقيين وهي خليط من الاعراق ولذلك فقد شهدت أعمال سفك دماء كثيفة.
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية بوقوع هجمات في عدد من الاحياء السنية اليوم الاحد لكن لم يتضح على الفور من المسؤول عن الهجمات أو ان كانت هناك أي اصابات.
وصنفت واشنطن ميليشيا جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بأنها الخطر الاكبر على أمن العراق. وينفي الصدر الذي لعب أنصاره دورا رئيسيا في اتفاق تسوية على تعيين المالكي رئيسا للوزراء في أبريل نيسان التورط في أعمال العنف هذه. ورفض المالكي مرارا الانتقادات بأنه لم يواجه جيش المهدي من قبل قائلا ان الجماعات الشيعية المسلحة يمكن تهدئتها عن طريق الحوار السياسي.
وقال أوديرنو ان القوات الامريكية ستترك مسألة التعامل مع الصدر للسلطات العراقية. وقال "لست واثقا أن بامكاننا اسقاطه". وأضاف "هناك بعض العناصر المتطرفة في جيش المهدي
وسنلاحقهم. سأسمح للحكومة بأن تقرر ان كان الصدر جزءا منها أم لا. هو يعمل حاليا ضمن النظام السياسي".
وتظاهر عدة مئات اليوم في حي مدينة الصدر معقل ميليشيا جيش المهدي في بغداد احتجاجا على ما قالوا انه عملية مداهمة نفذتها القوات الامريكية هناك مساء أمس السبت. ونفى الجيش الامريكي علمه بالتقارير عن عملية مدينة الصدر.
وعبر أوديرنو عن اعتقاده بامكان دمج 80 في المئة من مقاتلي الميليشيات في قوات الامن النظامية ولكن أيضا بضرورة اعتقال أو قتل المتطرفين منهم ويمثلون 20 في المئة. وأضاف أن القوات الامريكية تدعم بالفعل القوات العراقية في التصدي للميليشيات وللمسلحين السنة. وقال دون الخوض في تفاصيل "نفذنا عمليات مساء أمس ضد أهداف سنية وشيعية بقيادة عراقية".
وذكر تقرير تلفزيوني امريكي ان وزير الدفاع روبرت غيتس اوصى بارسال 10 الاف جندي امريكي الى العراق مع وجود خيار مضاعفة العدد الى 20 الفا بحلول الربيع.
وشكك خصوم بوش الديمقراطيون الذين تولوا السيطرة على الكونجرس الاسبوع الماضي في الحاجة الى زيادة عدد القوات. ولقي أكثر من 3000 جندي أمريكي حتفهم في العراق منذ الغزو في
عام 2003 ويفضل كثير من الناخبين انسحابا سريعا في حين تجد القوات الامريكية نفسها محاصرة بشكل متزايد وسط الصراع الطائفي.
وقال العسكري ان الحكومة العراقية تتوقع "تعديلا طفيفا" في السياسة الامريكية بدلا من تغيير جذري.
هيئة علماء المسلمين تدعو الجيش السابق لتحرير العراق من الاحتلال
وفي غضون ذلك، دعت هيئة علماء المسلمين أكبر منظمة سنية في العراق الاحد في بيان لها بمناسبة عيد الجيش العراقي ضباط وجنود الجيش السابق إلى العمل على إعادة تنظيم وحداته وانتهاز الفرصة "لتحرير العراقيين من الاحتلال وعملائه".
وقالت الهيئة في بيانها الذي أصدرته بمناسبة الذكرى 86 لتأسيس الجيش العراقي أمس السبت: "بعد مرور أربع سنوات من تآمر الاحتلال عليه من خلال حل مؤسساته وتسريح منتسبيه.. وأنه بعد حل هذا الجيش (العراقي السابق)، انحدر إلى واقع مؤلم وتلعب الدول بمقدارته ويذل الاحتلال شعبه ويسرق العادون خيراته".
وأضاف البيان: "نحن على يقين أن العراق لن يستعيد عافيته ولن ينال من جديد حريته وكرامته حتى تعود هذه المؤسسة المهمة إلى مكانها الطبيعي". وقال إن "الامال معقودة على البنية الصادقة من الجيش العراقي القديم أن تعيد تنظيم نفسها وتتهيأ لاغتنام الفرصة المناسبة لتحرير العراقيين من الاحتلال وعملائه واسترداد حقوقهم".
ووصفت هيئة علماء المسلمين الجيش العراقي الجديد بأنه "جيش طائفي وعرقي وأنه ما يزال عامل زعزعة استقرار للبلاد". واتهم بيان الهيئة بعض قيادات وجنود في الجيش العراقي الجديد بالتورط "بعلميات تطهير عرقي وطائفي الذي يمارس في ظل الاحتلال الامريكي للعراق".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد جدد أمس السبت في خطاب له بمناسبة عيد الجيش، الدعوة لضباط الجيش العراقي السابق ومنتسبيه للعودة والانخراط في الجيش العراقي الجديد.
وقال المالكي إن "الجيش العراقي سيقوم باستيعاب الضباط من الرتب العالية للاستفادة من خبراتهم فيما سيتم صرف رواتب تقاعدية للذين لن يتم استيعابهم في الجيش العراقي الجديد" مستثنيا الضباط الذين شاركوا في عمليات قمع وهجمات ضد الشعب العراقي إبان حكم النظام السابق.
فيما أعلن مسؤولون عراقيون عن خطة امنية جديدة لحماية العاصمة بغداد وضواحيها بتطهير المناطق التي تعد قواعد للجماعات التي وصفت بالارهابية، دعا مسؤولون عسكريون أمريكيون إلى اتباع نهج متوازن في الحملة، بينما اعترض عدد من القوى السياسية على الخطة داعية الى البدء بتطهير أجهزة الدولة أولا قبل الشروع فيها.
تعتزم الحكومة العراقية استقدام قوات اضافية الى بغداد للمشاركة في الحملة الأمنية الضخمة لكن جنرالا أمريكيا قال الاحد 7-1-2007 ان معيار النجاح هو اتباع نهج متوازن وليس استخدام القوة بشكل صرف.
وأعلن رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي عن الخطة أمس متعهدا بسحق الجماعات المسلحة غير المشروعة "بغض النظر عن الانتماء الطائفي أو السياسي" في اشارة الى أنه قد يكون مستعدا للتصدي للميليشات الموالية لاحزاب شيعية. ويمثل هذا مطلبا رئيسيا من واشنطن والاقلية السنية التي كانت لها الهيمنة في السابق.
ويتسبب العنف الطائفي في مقتل مئات الاشخاص في الاسبوع معظمهم في بغداد. وينظر الى عملية تأمين العاصمة باعتبارها عاملا مهما في منع انزلاق العراق الى حرب أهلية شاملة.
جاء هذا الاعلان في حين يجري الرئيس بوش تغييرات كبيرة للقادة العسكريين والدبلوماسيين المعنيين بشؤون العراق ويستعد لكشف النقاب عن استراتيجية جديدة في الاسبوع الحالي. ويقول مسؤولون ان هذه الاستراتيجية قد تشمل اقتراحا بارسال 20 الف جندي أمريكي اضافي الى بغداد.
وقال اللفتنانت جنرال ريموند أوديرنو ان عملية أمريكية سابقة نفذت في اغسطس اب لتأمين بغداد شابها أوجه قصور عديدة. وقال للصحفيين "تمكننا من اخلاء المناطق. لكن لم نتمكن من الحفاظ عليها. ينبغي تفتيش الاحياء الشيعية والسنية وعملية معا للامام ركزت على الاحياء السنية. يجب أن نركز على الاثنين". وأضاف "لابد أن نتبع نهجا متوازنا في ملاحقة المتطرفين الشيعة والسنة على حد سواء". وأشار الى أن القادة العسكريين الامريكيين "بالغوا في تقدير مدى استعداد قوات الامن العراقية".
وقال سامي العسكري مستشار المالكي ان ثلاثة لواءات عراقية من الشمال الكردي والجنوب الشيعي ستستقدم للمشاركة في الحملة الامنية. ويتألف اللواء العراقي من 1200 جندي.
وبموجب الخطة ستتولى القوات العراقية المسؤولية عن بغداد من الداخل في حين ستضطلع القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة بالمناطق المحيطة.
وعبر أوديرنو عن أمله في أن تتراجع القوات الامريكية الى مشارف العاصمة بحلول الصيف. وقال العسكري ان الحكومة عازمة على وقف اختراق الميليشيات لصفوف القوات المسلحة. وأشار الى ان ذلك "يستغرق وقتا لان المهمة ليست سهلة... ولكن من دون هذه الخطة فان الناس لن يثقوا في قوات الامن".
ويقطن بغداد أكثر من ربع العراقيين وهي خليط من الاعراق ولذلك فقد شهدت أعمال سفك دماء كثيفة.
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية بوقوع هجمات في عدد من الاحياء السنية اليوم الاحد لكن لم يتضح على الفور من المسؤول عن الهجمات أو ان كانت هناك أي اصابات.
وصنفت واشنطن ميليشيا جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بأنها الخطر الاكبر على أمن العراق. وينفي الصدر الذي لعب أنصاره دورا رئيسيا في اتفاق تسوية على تعيين المالكي رئيسا للوزراء في أبريل نيسان التورط في أعمال العنف هذه. ورفض المالكي مرارا الانتقادات بأنه لم يواجه جيش المهدي من قبل قائلا ان الجماعات الشيعية المسلحة يمكن تهدئتها عن طريق الحوار السياسي.
وقال أوديرنو ان القوات الامريكية ستترك مسألة التعامل مع الصدر للسلطات العراقية. وقال "لست واثقا أن بامكاننا اسقاطه". وأضاف "هناك بعض العناصر المتطرفة في جيش المهدي
وسنلاحقهم. سأسمح للحكومة بأن تقرر ان كان الصدر جزءا منها أم لا. هو يعمل حاليا ضمن النظام السياسي".
وتظاهر عدة مئات اليوم في حي مدينة الصدر معقل ميليشيا جيش المهدي في بغداد احتجاجا على ما قالوا انه عملية مداهمة نفذتها القوات الامريكية هناك مساء أمس السبت. ونفى الجيش الامريكي علمه بالتقارير عن عملية مدينة الصدر.
وعبر أوديرنو عن اعتقاده بامكان دمج 80 في المئة من مقاتلي الميليشيات في قوات الامن النظامية ولكن أيضا بضرورة اعتقال أو قتل المتطرفين منهم ويمثلون 20 في المئة. وأضاف أن القوات الامريكية تدعم بالفعل القوات العراقية في التصدي للميليشيات وللمسلحين السنة. وقال دون الخوض في تفاصيل "نفذنا عمليات مساء أمس ضد أهداف سنية وشيعية بقيادة عراقية".
وذكر تقرير تلفزيوني امريكي ان وزير الدفاع روبرت غيتس اوصى بارسال 10 الاف جندي امريكي الى العراق مع وجود خيار مضاعفة العدد الى 20 الفا بحلول الربيع.
وشكك خصوم بوش الديمقراطيون الذين تولوا السيطرة على الكونجرس الاسبوع الماضي في الحاجة الى زيادة عدد القوات. ولقي أكثر من 3000 جندي أمريكي حتفهم في العراق منذ الغزو في
عام 2003 ويفضل كثير من الناخبين انسحابا سريعا في حين تجد القوات الامريكية نفسها محاصرة بشكل متزايد وسط الصراع الطائفي.
وقال العسكري ان الحكومة العراقية تتوقع "تعديلا طفيفا" في السياسة الامريكية بدلا من تغيير جذري.
هيئة علماء المسلمين تدعو الجيش السابق لتحرير العراق من الاحتلال
وفي غضون ذلك، دعت هيئة علماء المسلمين أكبر منظمة سنية في العراق الاحد في بيان لها بمناسبة عيد الجيش العراقي ضباط وجنود الجيش السابق إلى العمل على إعادة تنظيم وحداته وانتهاز الفرصة "لتحرير العراقيين من الاحتلال وعملائه".
وقالت الهيئة في بيانها الذي أصدرته بمناسبة الذكرى 86 لتأسيس الجيش العراقي أمس السبت: "بعد مرور أربع سنوات من تآمر الاحتلال عليه من خلال حل مؤسساته وتسريح منتسبيه.. وأنه بعد حل هذا الجيش (العراقي السابق)، انحدر إلى واقع مؤلم وتلعب الدول بمقدارته ويذل الاحتلال شعبه ويسرق العادون خيراته".
وأضاف البيان: "نحن على يقين أن العراق لن يستعيد عافيته ولن ينال من جديد حريته وكرامته حتى تعود هذه المؤسسة المهمة إلى مكانها الطبيعي". وقال إن "الامال معقودة على البنية الصادقة من الجيش العراقي القديم أن تعيد تنظيم نفسها وتتهيأ لاغتنام الفرصة المناسبة لتحرير العراقيين من الاحتلال وعملائه واسترداد حقوقهم".
ووصفت هيئة علماء المسلمين الجيش العراقي الجديد بأنه "جيش طائفي وعرقي وأنه ما يزال عامل زعزعة استقرار للبلاد". واتهم بيان الهيئة بعض قيادات وجنود في الجيش العراقي الجديد بالتورط "بعلميات تطهير عرقي وطائفي الذي يمارس في ظل الاحتلال الامريكي للعراق".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد جدد أمس السبت في خطاب له بمناسبة عيد الجيش، الدعوة لضباط الجيش العراقي السابق ومنتسبيه للعودة والانخراط في الجيش العراقي الجديد.
وقال المالكي إن "الجيش العراقي سيقوم باستيعاب الضباط من الرتب العالية للاستفادة من خبراتهم فيما سيتم صرف رواتب تقاعدية للذين لن يتم استيعابهم في الجيش العراقي الجديد" مستثنيا الضباط الذين شاركوا في عمليات قمع وهجمات ضد الشعب العراقي إبان حكم النظام السابق.

التعليقات