مسؤولان عراقيان: لم يتم تحديد موعد بعد لإعدام برزان والبندر
غزة-دنيا الوطن
قال مسؤولان عراقيان كبيران الاحد 7-1-2007 انه لم يتم تحديد موعد لاعدام برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وعواد البندر وهو رئيس محكمة سابق.
في حين ، حث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الحكومة العراقية على إرجاء إعدام التكريتي والبندر وهما من مساعدي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي تم تنفيذ حكم الاعدام بحقه في أول أيام عيد الاضحى.
وقال سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه لا يتوقع اعدام برزان والبندر اليوم الاحد. واضاف انه لا يعرف موعد التنفيذ على وجه الدقة.
وقال ايضا مصدر في الادعاء الذي يقضي القانون بضرورة حضور ممثل عنه عملية الاعدام انه لم يتم تحديد موعد بعد. وامتنع المصدر عن كشف هويته.
وكانت انباء قد ترددت بأن الرجلين اللذين ادينا مع صدام بارتكاب جرائم في حق الانسانية فيما يتعلق بقتل 148 شيعيا من قرية الدجيل في الثمانينات قد يعدمان اليوم الاحد وهو اول يوم عمل بعد عطلة عيد الاضحى في العراق.
وكان من المتوقع اصلا اعدام برزان والبندر في نفس اليوم الذي اعدم فيه صدام قبيل بدء العام الجديد. وأثارت مشاهد صورت سرا وأظهرت مسؤولين شيعة وهم يوجهون اهانات لصدام وهو على منصة الاعدام غضب الاقلية العربية السنية العراقية التي ينتمي اليها صدام وزادت من التوتر الطائفي.
ودافع السبت المالكي وهو من طائفة الشيعة التي تشكل اغلبية في العراق وتعرضت للاضطهاد خلال حكم صدام عن المحكمة التي تدعمها امريكا والتي حاكمت صدام وقال ان الاعدام لم يكن سياسيا.
وقال ان اعدام صدام شأن داخلي وحذر الدول التي انتقدت الاعدام قائلا ان حكومته ستراجع علاقاتها مع هذه الدول. وقال المالكي في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الجيش العراقي ان صدام حصل على محاكمة عادلة وان اعدامه كان لمصلحة الوحدة العراقية.
الامم المتحدة تحث على الارجاء
في الوقت نفسه ، أشار بيان صادر عن مقر الامم المتحدة في نيويورك إلى أن خطابا سلم إلى مندوب العراق الدائم لدى الامم المتحدة جدد فيه بان كي مون دعوته إلى الحكومة العراقية وطالبها بالتحلي بضبط النفس في تنفيذ عقوبة الاعدام التي قضت بها المحكمة العراقية العليا.
وأثار بان وهو كوري جنوبي تولى منصب الامين العام للامم المتحدة يوم الاثنين الماضي لغطا بقوله ان عقوبة الاعدام ترجع الى كل دولة على حدة. كما اثار هذا التصريح موجة انتقادات من جانب جماعات حقوق الانسان مما دفع المتحدثة باسم الامين العام للامم المتحدة الى ان تضيف فيما بعد ان بان يؤمن بالحاجة الى العمل على الغاء عقوبة الاعدام على الرغم من ادراكه باختلاف الدول بشأن هذه القضية.
وكان سلفه كوفي عنان يعارض عقوبة الاعدام كاحدى قضايا السياسة الى جانب كثيرين من كبار مسؤولي الامم المتحدة وكل اعضاء الاتحاد الاوروبي. وتحتفظ نحو 68 دولة من بينها كوريا الجنوبية بعقوبة الاعدام على الرغم من ان دولا كثيرة لم تعدم أحدا في السنوات الاخيرة وتفكر سول في الغائها.
قال مسؤولان عراقيان كبيران الاحد 7-1-2007 انه لم يتم تحديد موعد لاعدام برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وعواد البندر وهو رئيس محكمة سابق.
في حين ، حث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الحكومة العراقية على إرجاء إعدام التكريتي والبندر وهما من مساعدي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي تم تنفيذ حكم الاعدام بحقه في أول أيام عيد الاضحى.
وقال سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه لا يتوقع اعدام برزان والبندر اليوم الاحد. واضاف انه لا يعرف موعد التنفيذ على وجه الدقة.
وقال ايضا مصدر في الادعاء الذي يقضي القانون بضرورة حضور ممثل عنه عملية الاعدام انه لم يتم تحديد موعد بعد. وامتنع المصدر عن كشف هويته.
وكانت انباء قد ترددت بأن الرجلين اللذين ادينا مع صدام بارتكاب جرائم في حق الانسانية فيما يتعلق بقتل 148 شيعيا من قرية الدجيل في الثمانينات قد يعدمان اليوم الاحد وهو اول يوم عمل بعد عطلة عيد الاضحى في العراق.
وكان من المتوقع اصلا اعدام برزان والبندر في نفس اليوم الذي اعدم فيه صدام قبيل بدء العام الجديد. وأثارت مشاهد صورت سرا وأظهرت مسؤولين شيعة وهم يوجهون اهانات لصدام وهو على منصة الاعدام غضب الاقلية العربية السنية العراقية التي ينتمي اليها صدام وزادت من التوتر الطائفي.
ودافع السبت المالكي وهو من طائفة الشيعة التي تشكل اغلبية في العراق وتعرضت للاضطهاد خلال حكم صدام عن المحكمة التي تدعمها امريكا والتي حاكمت صدام وقال ان الاعدام لم يكن سياسيا.
وقال ان اعدام صدام شأن داخلي وحذر الدول التي انتقدت الاعدام قائلا ان حكومته ستراجع علاقاتها مع هذه الدول. وقال المالكي في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الجيش العراقي ان صدام حصل على محاكمة عادلة وان اعدامه كان لمصلحة الوحدة العراقية.
الامم المتحدة تحث على الارجاء
في الوقت نفسه ، أشار بيان صادر عن مقر الامم المتحدة في نيويورك إلى أن خطابا سلم إلى مندوب العراق الدائم لدى الامم المتحدة جدد فيه بان كي مون دعوته إلى الحكومة العراقية وطالبها بالتحلي بضبط النفس في تنفيذ عقوبة الاعدام التي قضت بها المحكمة العراقية العليا.
وأثار بان وهو كوري جنوبي تولى منصب الامين العام للامم المتحدة يوم الاثنين الماضي لغطا بقوله ان عقوبة الاعدام ترجع الى كل دولة على حدة. كما اثار هذا التصريح موجة انتقادات من جانب جماعات حقوق الانسان مما دفع المتحدثة باسم الامين العام للامم المتحدة الى ان تضيف فيما بعد ان بان يؤمن بالحاجة الى العمل على الغاء عقوبة الاعدام على الرغم من ادراكه باختلاف الدول بشأن هذه القضية.
وكان سلفه كوفي عنان يعارض عقوبة الاعدام كاحدى قضايا السياسة الى جانب كثيرين من كبار مسؤولي الامم المتحدة وكل اعضاء الاتحاد الاوروبي. وتحتفظ نحو 68 دولة من بينها كوريا الجنوبية بعقوبة الاعدام على الرغم من ان دولا كثيرة لم تعدم أحدا في السنوات الاخيرة وتفكر سول في الغائها.

التعليقات