نايفه:حل القوة التنفيذية مهمة وطنية لابعاد شبح الحرب الأهلية عن شعبنا

غزة-دنيا الوطن

اعتبر الناطق باسم حركة "فتح" في طولكرم شمال الضفة الغربية، سمير نايفة، مساء اليوم، عزم وزير الداخلية زيادة عدد أفراد القوة التنفيذية التابعة له تحدياً كبيراً لقرار الرئيس محمود عباس أولاً، وتحدياً أكبر لجاهير الشعب الفلسطيني والفصائل الوطنية التي أجمعت على ضرورة حلها زيادة عدد افرادها.

وقال نايفة في تصريح صحفي إن اصرار الوزير سعيد صيام على زيادة العدد الى 12 ألف عنصر، انما يعني أولاً وأخيراً اصرار قادة "حماس" على المضي قدماً في مخططهم الذي من أجله تم تشكيل هذه القوة والتي أغلب عناصرها من الحاقدين على السلطة الوطنية وحركة "فتح" ومن اصحاب الملفات السوداء او من المواطنين المغرر بهم حسب قوله.

وأضاف نايفة أن الشعب الفلسطيني اليوم يدفع ثمن الديمقراطية التي يتمتع بها والتي توجت بالتوجه الى صناديق الانتخابات لاختار المجلس التشريعي الحالي، والذي بات ومنذ الجلسة الأولى التى عقدها عبئاً على الشعب الفلسطيني لقراراته الانقسامية والانقلابية على قرارات الحكومات السابقة.

وقال الناطق باسم "فتح" في طولكرم: إن قرار تشكيل القوة التنفيذية، وقرار مضاعفة اعدادها اليوم، انما يكشف النوايا الحقيقية لهذه الحكومة والتي لم تقدم شيئاً واحداً يخدم الشعب الفلسطيني وانما قررت الكثير في جلساتها السرية وبما يعمل على شق وحدة الشعب الفلسطيني ويضعف قضيته السياسية التي أصبحت في اخر سلم اهتمامات الحكومة الحمساوية.

وطالب نايفة الرئيس محمود عباس، بأن يمضي قدماً في قراره باعتبار القوة التنفيذية قوة غير شرعية ويتخذ الاجراءات الكفيلة بحلها لضمان عودة الهدوء للشارع الفلسطيني.

وأكد نايفة أن تاريخ هذه المليشيات ورغم قصره، الا أنه حافل بالقتل والارهاب وترويع المواطنين واثارة النعرات بين العشائر والعائلات الفلسطينية.

التعليقات