وفاة ضابط عراقي بموريتانيا بنوبة قلبية بعد سماعه خبر اعدام صدام

غزة-دنيا الوطن

أبلغت عزيزة عبد الواحد، وهي عراقية تقيم في موريتانيا منذ احتلال العراق، الصحافة الموريتانية الجمعة بأن زوجها العقيد يوسف خليل الكنعان، وهو ضابط سابق في الجيش العراقي، قد توفي يوم السبت الماضي بملجئه في مدينة نواذيبو بشمال موريتانيا بعد سماعه تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وأكدت عزيزة التي استطاعت الفرار مع زوجها من العراق بعد احتلاله في 2003، أن زوجها توفي مباشرة بعد أن أخبره أحد أولاده بأن صدام حسين توفي شنقا.

وقالت إن زوجها الذي تولي إدارة الهندسة العسكرية بقاطع البصرة في ظل حكم الرئيس صدام نظر إليها بعد سماعه الخبر قائلا: لا فائدة من الحياة بعد صدام حسين. وكتب وصيته واضطجع علي سريره ليتوفي بعد دقائق.

وأشارت إلي أن زوجها أوصاها بالمقام في موريتانيا مع أولاده وأن تسعي للحصول لهم علي الجنسية الموريتانية لما تتميز به موريتانيا من شهامة عربية وكرم أصيل مؤكدا في منطوق الوصية ألا فرق بين أرض العرب .

وأشارت عزيزة عبد الواحد إلي أنها، وبناتها الثلاث وابنيها، يخافون الملاحقة داعية السلطات الموريتانية لتوفير الحماية لهم بعد رحيل العقيد يوسف خليل.

وأشارت معلومات ادلت بها عزيزة عبد الواحد للصحافيين أن زوجها، وهو سني، ظل يقاوم المحتلين الأمريكان إلي أن سقط العراق فانضم العقيد خليل لكتائب سرية مقاومة. ثم اضطر ،حسب قولها، للهروب من العراق فاشتري ورقة هوية تسمي ورقة الائتلاف تتيح للعراقيين السفر بمبلغ 80 ألف دينار.

وتوجهت الأسرة إلي سورية بعد بيع أثاثها، وهناك طلبت مقابلة السفير الموريتاني في دمشق الذي وافق ووفر لهم أوراق الإقامة في موريتانيا.

وتقيم أسرة العقيد يوسف خليل كنعان بمدينة نواذيبو شمال موريتانيا منذ الوصول إلي موريتانيا سنة 2003، ويمارس أبواها أعمالا حرة حيث عمل الوالد ميكانيكيا واشتغلت الأم في صالون للتجميل.

التعليقات