أحمد عبد الرحمن يدعو الى حل القوة التنفيذية وتوزيع أفرادها على الأجهزة الأمنية
رام الله-دنيا الوطن
دعا الأخ أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح الى حل القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام وتوزيع أفرادها على الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة.
وقال الاخ أحمد عبد الرحمن في حديث لإذاعة صوت فلسطين صباح اليوم أن حركة حماس تجاوزت من خلال ما تقوم به القوة التنفيذية من جرائم كل الخطوط الحمر ولا بد من حل القوة التنفيذية كتشكيل لحماس، ولتكن جزءاً من الاجهزة الامنية كما قررت لجنة المتابعة الوطنية لكن أن تظل بهذا اللون وهذا التهديد للمجتمع فهو أمر مرفوض.
وتساءل الناطق الرسمي باسم حركة فتح إن كان القتلة من القوة التنفيذية تلقوا تعليمات من حركة حماس ليقوموا بما أقدموا عليه، أم انهم يقررون بأنفسهم حتى لا تكون هناك أية قوة منافسة لهم.
وأشار عبد الرحمن إلى الجرائم التي ارتكبتها القوة التنفيذية وقتلها حتى الآن نحو عشرين شهيداً تتحمل حماس والقوة التنفيذية المسؤولية عنها، وتوقف عند جريمة اغتيال العقيد محمد اغريب المسئول في الأمن الوقائي حيث تم قتل أسرة بكاملها وإحراق البناية التي يقع فيها منزل العقيد المغدور واستمرار اشتعال النار فيها حتى تحولت الى كتلة سوداء.
ورفض الاخ أحمد عبد الرحمن الحديث عن تحديد موعد لإنتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة قبل ترتيب الوضع الأمني.
وقال لا يمكن إجراء انتخابات حره ونزيهه في ظل الفلتان الأمني حيث تقتل البندقية ما تشاء كما حدث للإمام عادل نصار مؤسس جماعة أهل السنة قرب النصيرات بعد خروجه من الصلاة والذي قتل في سيارته، ثم يلوذ المسلحون الى الفرار.
وأضاف قوله، لا بد من إعادة الانضباط والأمن إلى الشارع الفلسطيني ولا بد من وجود سلطة واحدة وبندقية واحدة. مشيراً إلى إمكانية احتمال الخلاف السياسي والاستمرار في الحوار، غير أنه لا يمكن احتمال الفلتان والفوضى الأمنية والقتل الذي تمارسه القوة التنفيذية.
دعا الأخ أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح الى حل القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام وتوزيع أفرادها على الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة.
وقال الاخ أحمد عبد الرحمن في حديث لإذاعة صوت فلسطين صباح اليوم أن حركة حماس تجاوزت من خلال ما تقوم به القوة التنفيذية من جرائم كل الخطوط الحمر ولا بد من حل القوة التنفيذية كتشكيل لحماس، ولتكن جزءاً من الاجهزة الامنية كما قررت لجنة المتابعة الوطنية لكن أن تظل بهذا اللون وهذا التهديد للمجتمع فهو أمر مرفوض.
وتساءل الناطق الرسمي باسم حركة فتح إن كان القتلة من القوة التنفيذية تلقوا تعليمات من حركة حماس ليقوموا بما أقدموا عليه، أم انهم يقررون بأنفسهم حتى لا تكون هناك أية قوة منافسة لهم.
وأشار عبد الرحمن إلى الجرائم التي ارتكبتها القوة التنفيذية وقتلها حتى الآن نحو عشرين شهيداً تتحمل حماس والقوة التنفيذية المسؤولية عنها، وتوقف عند جريمة اغتيال العقيد محمد اغريب المسئول في الأمن الوقائي حيث تم قتل أسرة بكاملها وإحراق البناية التي يقع فيها منزل العقيد المغدور واستمرار اشتعال النار فيها حتى تحولت الى كتلة سوداء.
ورفض الاخ أحمد عبد الرحمن الحديث عن تحديد موعد لإنتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة قبل ترتيب الوضع الأمني.
وقال لا يمكن إجراء انتخابات حره ونزيهه في ظل الفلتان الأمني حيث تقتل البندقية ما تشاء كما حدث للإمام عادل نصار مؤسس جماعة أهل السنة قرب النصيرات بعد خروجه من الصلاة والذي قتل في سيارته، ثم يلوذ المسلحون الى الفرار.
وأضاف قوله، لا بد من إعادة الانضباط والأمن إلى الشارع الفلسطيني ولا بد من وجود سلطة واحدة وبندقية واحدة. مشيراً إلى إمكانية احتمال الخلاف السياسي والاستمرار في الحوار، غير أنه لا يمكن احتمال الفلتان والفوضى الأمنية والقتل الذي تمارسه القوة التنفيذية.

التعليقات