فتح تدين تحويل المستشفيات والمؤسسات الحكومية لثكنات عسكرية

غزة-دنيا الوطن

أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح"، اليوم، تحويل القوة التنفيذية للمستشفيات والمؤسسات الحكومية، إلى ثكنات عسكرية، وإشاعة أجواء الإرهاب المادي والمعنوي فيها ضد الموظفين والمراجعين، وكل من هو غير حمساوي.

وقالت "فتح" في بيان للرأي العام: إننا نقف على أعتاب مرحلة خطيرة، ولا شك أن القاصي والداني أصبح يدرك حقيقة الممارسات الإجرامية التي لم يسلم منها أحد، وتعزى إلى الفلتان الأمني.

وأشارت "فتح" إلى تحويل القوة التنفيذية للمستشفيات والمؤسسات الحكومية إلى ثكنات عسكرية وإشاعة أجواء الإرهاب المادي والمعنوي فيها ضد الموظفين والمراجعين وكل من هو غير حمساوي، والقيام بمداهمة واقتحام البيوت والمؤسسات الأهلية وإطلاق النار والقذائف والصواريخ على ساكنيها، بهدف القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وخطف أو قتل المصابين والجرحى من المستشفيات واحتجازهم بهدف التعذيب الوحشي والتحقيق معهم في أماكن غير قانونية لخدمة أهداف فئوية وحزبية.

وقالت "فتح"، إن هذه القوة الحزبية، أصبحت تشكل حالة من الإرهاب والتهديد الدائم للأمن الشخصي لكل مواطن، بسبب سرعة الضغط على الزناد والاستهتار بأرواح الناس وغياب المحاسبة والالتزام بالقانون، وأن هذه القوة تشكل غطاءً لقيام بعض العناصر بارتكاب كل الموبقات والجرائم.

وأضافت أن معظم عمليات وجرائم القتل التي حصلت منذ تشكيل هذه الميليشيا، قام بتنفيذها عناصرها مثل قضية قتل الشهيد محمد الموسة وشهداء خانيونس ورفح وشهداء جباليا، مطالبةً بحل هذه الميليشيا، وفي أفضل الأحوال دمج عناصرها عملياً في المؤسسات الرسمية، بعد تأهيلهم وتدريبهم وتهذيبهم ومحاسبة الخارجين عن القانون منهم، وتقديم من يثبت تورطه في تجاوزات أو جرائم للعدالة والقضاء.

وقالت: "نتوجه إلى أهالي وذوي منتسبيها بإعادة أبنائهم إلى جادة الصواب والحق، حتى لا يدفعوا أثمانا باهظة وفواتير حماقات وأجندات لا علاقة لها بالوطن أو الدين، ولا يفوتنا أن نثمن غالياً مواقف الشرفاء من عناصرها الذين رفضوا الولوغ في الدم الفلسطيني"، مؤكدة بأن كل قاتل ومجرم ستطاله يد العدالة ولو بعد حين.

التعليقات