حماس تحذّر فتح: صبرنا بدأ ينفد على اعتداءاتكم
غزة-دنيا الوطن
اتهمت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ما اسمته ب "التيار الانقلابي" داخل حركة "فتح"، بالوقوف وراء الاعتداءات الاجرامية التي وقعت في مدينتي رام الله والبيرة بالضفة الغربية، فجر الجمعة (5/1)، ضد عدد من المؤسسات الرسمية والشعبية.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم: "إن هذه الأحداث التخريبية التي ارتكبتها مجموعات تنسب نفسها إلى الأجهزة الأمنية وحركة فتح، وتزعم أنها ارتكبتها بأوامر عليا، تأتي بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة رام الله، الأمر الذي يثير التساؤل عن دور هذه الأجهزة الأمنية والمجموعات الضالة في صد العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا!"
وأشارت إلى أن:" التيار الانقلابي في حركة فتح والمجموعات المرتبطة بالاحتلال في الأجهزة الأمنية، يصرون على استهداف عنوان الشرعية الفلسطينية بصورة دائمة، في الوقت الذي يقبع فيه نواب حركة حماس في سجون الاحتلال، "وكأن هذه المجموعات تشهد على نفسها بالعمل لصالح العدو الصهيوني وتنفيذ مخططاته، فالعدو يعتقل الدكتور دويك، والانقلابيون في فتح يطلقون النار على سيارته، والعدو يختطف نواب حركة حماس، والانقلابيون في فتح يحرقون مكتبهم بالكامل!".
وقالت "حماس" إن الانقلابيين في حركة فتح "بلغ بهم الأمر حداً من التوتر والارتباك جراء فشل مخططاتهم في الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، إلى حد الاعتداء على المؤسسات الإسلامية المستقلة والتي لا ترتبط بالحركة لا من قريب ولا من بعيد، كمؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم، ونادي صناع الحياة، بل بلغ بهم الحقد الأسود مبلغه عندما اعتدوا على مؤسسة لتحفيظ القرآن الكريم، وهو ما لم يفعله حتى الصهاينة! وكأن انحراف البوصلة بهذه الفئة الضالة، والارتباط بمصالح العدو الصهيوني قد دفعهم لمهاجمة كتاب الله تعالى!".
وأوضحت أن "التخريب الذي مارسته هذه الفئة الضالة قد تجاوز هذه المؤسسات إلى العمارة بأكملها، حيث تسبب الحريق الذي أشعلوه بتخريب كبير للطابق السابع في العمارة، وتعطيل بعض مصاعدها، في دلالة واضحة على خلو ساحة هذه المجموعات من أي قيم نبيلة، أو ضوابط أخلاقية ووطنية، أو أي حرص على المصالح العامة للناس، وإنما هي العصبية العمياء لرموز الفساد والتفريط، وهو العمل المبرمج لخدمة مصالح العدو، وتنفيذ مخططات أمريكا في المنطقة".
واستهجنت الحركة تعمد بعض وسائل الإعلام المرتبطة بالانقلابيين إغفال الحدث، وعدم بث ما التقطته من صور لآثار التخريب والتدمير الذي ارتكبته هذه المجموعات الآثمة، معتبرة أن هذا الأمر "غير مستغرب من هذا التيار المعروف بتزوير الحقيقة، واعتماد الكذب والتضليل والتدليس سلاحاً آخر إلى جانب البندقية العمياء في خصومته السياسية!".
وأضافت "إن تخريب الانقلابيين في حركة فتح، ترافقه أعمال السرقة، والاعتداء على الممتلكات الخاصة، في فضح سافر لأخلاق هذه الفئة الضالة، حيث قاموا بسرقة أجهزة كمبيوتر وممتلكات المؤسسات التي اعتدوا عليها فجر اليوم، وسرقة أموال وأجهزة كمبيوتر في اعتدائهم على وكيل وزارة الصحة بشار الكرمي يوم أول أمس".
وقالت "حماس" في بيانها إنها وفي الوقت الذي تحرص فيه على عدم نقل الأحداث المؤسفة إلى الضفة، والعمل على تطويقها في القطاع، "يصر إعلام الانقلابيين في حركة فتح، على التحريض وتأجيج نار الفتنة ونقل الأحداث إلى الضفة، في اعتقاد منهم أن حركة حماس في الضفة عاجزة عن الدفاع عن نفسها بسبب الاحتلال الذي يقمع أبناء الحركة، ويترك الحبل لانقلابيي فتح على غاربه ليعيثوا في الأرض الفساد".
وأكدت أن حركة حماس "أقوى مما يعتقد هؤلاء الذين أعماهم الحقد، وانحرفت بهم مصالحهم الخاصة عن المصالح الوطنية، وأقوى مما يعتقد أسيادهم المحتلون"، موجهة النصح لهؤلاء الذين يعصف بهم العمى والحقد بألا يفسروا صبر الحركة، وضبطها أبناءها تفسيراً خاطئاً، مشددة على أن الأيام ستثبت لهم خطأ حساباتهم إن استمروا في غيهم وضلالهم.
وأكدت الحركة أنها على إطلاع كامل باجتماعات الانقلابيين في حركة فتح وما يدور فيها، والشخصيات التي تحضرها، كما أن الحركة تملك أسماء الشخصيات التي تقود هذه الأعمال المشبوهة، ابتداء من حرق وتخريب المجلس التشريعي ومبنى رئاسة الوزراء ومؤسسات الحركة، مروراً بالمجزرة الدموية في يوم الجمعة الدامية، انتهاء بأحداث الليلة، مضيفة بأن هؤلاء سيعلمون أن يد الحركة قوية وطائلة، وأن صبرها قد نفد فعلاً.
واستهجنت الحركة" سكوت القوى الوطنية والإسلامية عن هذه الجرائم المتواصلة في الضفة الغربية، بينما تسارع للوساطة إذا تحركت الحركة للدفاع عن أبنائها، داعية هذه القوى لأخذ الموقف الحازم والمنسجم مع المسؤولية الوطنية من هذه الأعمال الضالة".
وجددت الحركة نصيحتها :" للمخلصين في حركة فتح، بأن يكفوا هذه الأيادي الآثمة عن العبث بمصالح أبناء شعبنا، وتشويه تاريخ فتح وتضحياتها، وأن يعيدوا حركتهم إلى المربع الذي انطلقت منه، مربع الثورة على العدو والمحتلين، لا مربع العمل لصالح الفاسدين والصهاينة المجرمين".
اتهمت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ما اسمته ب "التيار الانقلابي" داخل حركة "فتح"، بالوقوف وراء الاعتداءات الاجرامية التي وقعت في مدينتي رام الله والبيرة بالضفة الغربية، فجر الجمعة (5/1)، ضد عدد من المؤسسات الرسمية والشعبية.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم: "إن هذه الأحداث التخريبية التي ارتكبتها مجموعات تنسب نفسها إلى الأجهزة الأمنية وحركة فتح، وتزعم أنها ارتكبتها بأوامر عليا، تأتي بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة رام الله، الأمر الذي يثير التساؤل عن دور هذه الأجهزة الأمنية والمجموعات الضالة في صد العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا!"
وأشارت إلى أن:" التيار الانقلابي في حركة فتح والمجموعات المرتبطة بالاحتلال في الأجهزة الأمنية، يصرون على استهداف عنوان الشرعية الفلسطينية بصورة دائمة، في الوقت الذي يقبع فيه نواب حركة حماس في سجون الاحتلال، "وكأن هذه المجموعات تشهد على نفسها بالعمل لصالح العدو الصهيوني وتنفيذ مخططاته، فالعدو يعتقل الدكتور دويك، والانقلابيون في فتح يطلقون النار على سيارته، والعدو يختطف نواب حركة حماس، والانقلابيون في فتح يحرقون مكتبهم بالكامل!".
وقالت "حماس" إن الانقلابيين في حركة فتح "بلغ بهم الأمر حداً من التوتر والارتباك جراء فشل مخططاتهم في الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، إلى حد الاعتداء على المؤسسات الإسلامية المستقلة والتي لا ترتبط بالحركة لا من قريب ولا من بعيد، كمؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم، ونادي صناع الحياة، بل بلغ بهم الحقد الأسود مبلغه عندما اعتدوا على مؤسسة لتحفيظ القرآن الكريم، وهو ما لم يفعله حتى الصهاينة! وكأن انحراف البوصلة بهذه الفئة الضالة، والارتباط بمصالح العدو الصهيوني قد دفعهم لمهاجمة كتاب الله تعالى!".
وأوضحت أن "التخريب الذي مارسته هذه الفئة الضالة قد تجاوز هذه المؤسسات إلى العمارة بأكملها، حيث تسبب الحريق الذي أشعلوه بتخريب كبير للطابق السابع في العمارة، وتعطيل بعض مصاعدها، في دلالة واضحة على خلو ساحة هذه المجموعات من أي قيم نبيلة، أو ضوابط أخلاقية ووطنية، أو أي حرص على المصالح العامة للناس، وإنما هي العصبية العمياء لرموز الفساد والتفريط، وهو العمل المبرمج لخدمة مصالح العدو، وتنفيذ مخططات أمريكا في المنطقة".
واستهجنت الحركة تعمد بعض وسائل الإعلام المرتبطة بالانقلابيين إغفال الحدث، وعدم بث ما التقطته من صور لآثار التخريب والتدمير الذي ارتكبته هذه المجموعات الآثمة، معتبرة أن هذا الأمر "غير مستغرب من هذا التيار المعروف بتزوير الحقيقة، واعتماد الكذب والتضليل والتدليس سلاحاً آخر إلى جانب البندقية العمياء في خصومته السياسية!".
وأضافت "إن تخريب الانقلابيين في حركة فتح، ترافقه أعمال السرقة، والاعتداء على الممتلكات الخاصة، في فضح سافر لأخلاق هذه الفئة الضالة، حيث قاموا بسرقة أجهزة كمبيوتر وممتلكات المؤسسات التي اعتدوا عليها فجر اليوم، وسرقة أموال وأجهزة كمبيوتر في اعتدائهم على وكيل وزارة الصحة بشار الكرمي يوم أول أمس".
وقالت "حماس" في بيانها إنها وفي الوقت الذي تحرص فيه على عدم نقل الأحداث المؤسفة إلى الضفة، والعمل على تطويقها في القطاع، "يصر إعلام الانقلابيين في حركة فتح، على التحريض وتأجيج نار الفتنة ونقل الأحداث إلى الضفة، في اعتقاد منهم أن حركة حماس في الضفة عاجزة عن الدفاع عن نفسها بسبب الاحتلال الذي يقمع أبناء الحركة، ويترك الحبل لانقلابيي فتح على غاربه ليعيثوا في الأرض الفساد".
وأكدت أن حركة حماس "أقوى مما يعتقد هؤلاء الذين أعماهم الحقد، وانحرفت بهم مصالحهم الخاصة عن المصالح الوطنية، وأقوى مما يعتقد أسيادهم المحتلون"، موجهة النصح لهؤلاء الذين يعصف بهم العمى والحقد بألا يفسروا صبر الحركة، وضبطها أبناءها تفسيراً خاطئاً، مشددة على أن الأيام ستثبت لهم خطأ حساباتهم إن استمروا في غيهم وضلالهم.
وأكدت الحركة أنها على إطلاع كامل باجتماعات الانقلابيين في حركة فتح وما يدور فيها، والشخصيات التي تحضرها، كما أن الحركة تملك أسماء الشخصيات التي تقود هذه الأعمال المشبوهة، ابتداء من حرق وتخريب المجلس التشريعي ومبنى رئاسة الوزراء ومؤسسات الحركة، مروراً بالمجزرة الدموية في يوم الجمعة الدامية، انتهاء بأحداث الليلة، مضيفة بأن هؤلاء سيعلمون أن يد الحركة قوية وطائلة، وأن صبرها قد نفد فعلاً.
واستهجنت الحركة" سكوت القوى الوطنية والإسلامية عن هذه الجرائم المتواصلة في الضفة الغربية، بينما تسارع للوساطة إذا تحركت الحركة للدفاع عن أبنائها، داعية هذه القوى لأخذ الموقف الحازم والمنسجم مع المسؤولية الوطنية من هذه الأعمال الضالة".
وجددت الحركة نصيحتها :" للمخلصين في حركة فتح، بأن يكفوا هذه الأيادي الآثمة عن العبث بمصالح أبناء شعبنا، وتشويه تاريخ فتح وتضحياتها، وأن يعيدوا حركتهم إلى المربع الذي انطلقت منه، مربع الثورة على العدو والمحتلين، لا مربع العمل لصالح الفاسدين والصهاينة المجرمين".

التعليقات