قادة أحزاب عراقية وممثلون عن سفارة إيران والجيش الأمريكي حضروا إعدام صدام
غزة - دنيا الوطن
قالت مصادر عراقية مطلعة إن عملية إعدام الرئيس السابق صدام حسين لم يقتصر الحضور فيها على ممثلي وزارة الداخلية والادعاء العام، وإنما سمح لرؤساء أحزاب مشاركة في الحكومة، وممثلي سفارات أجنبية، بالحضور، إلى جانب ضباط رفيعي المستوى في قيادة القوات الأمريكية، التي طلبت مراقبة عملية الإعدام ومجرياتها.
وكشفت المصادر أن نقل عملية الإعدام من المنطقة الخضراء، التي تشرف على الأمن فيها القوات الأمريكية، إلى منطقة الكاظمية وتحديدا مقر الاستخبارات العسكرية، كان الهدف منه تمكين قادة بعض الأحزاب من حضور عملية الإعدام، دون أن يضطروا لدخول المنطقة الخضراء حيث يخشون تعرضهم للمضايقة من قبل الأمريكيين.
وعلم أن من بين الذين حضروا عملية الإعدام رئيس الوزراء نوري المالكي بوصفه ممثلا لحزب الدعوة، الذي كان الطرف المسؤول عن محاولة اغتيال صدام في بلدة الدجيل عام 1982، وحكم على الأخير بالإعدام بسبب ذلك، وسامي العسكري النائب في البرلمان عن التيار الشيعي، وموفق الربيعي مسؤول الأمن القومي، وعبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، ومقتدى الصدر زعيم ميليشيا "جيش المهدي".
وفي الإطار ذاته، حضر ممثلون عن السفارة الإيرانية عملية الإعدام، وطلب من هؤلاء الجلوس في قاعة مجاورة للقاعة التي شهدت عملية الإعدام، ولم يسمح بالتقاط صور لهم، كما لوحظ حضور ضباط كبار في الجيش الأمريكي العملية بزيهم العسكري، ولم يتدخل هؤلاء في الجدل الذي وقع بين صدام ومنفذي عملية الإعدام، كما لم يبدوا أي اعتراض على الأحداث التي تلت عملية الشنق، ومنها التعرض للجثمان بالضرب والتنكيل وسط هتافات بعض الحاضرين.
وكان شاهد عيان قال في تصريح لـ "قدس برس" إنه رأى بعض الحراس يبصقون على جثمان الرئيس الراحل وهم يرقصون ويرددون هتافات بحياة مقتدى الصدر، وسط تبادل للابتسامات بين مسؤولين عراقيين كانوا يشاهدون عملية التنفيذ.
قالت مصادر عراقية مطلعة إن عملية إعدام الرئيس السابق صدام حسين لم يقتصر الحضور فيها على ممثلي وزارة الداخلية والادعاء العام، وإنما سمح لرؤساء أحزاب مشاركة في الحكومة، وممثلي سفارات أجنبية، بالحضور، إلى جانب ضباط رفيعي المستوى في قيادة القوات الأمريكية، التي طلبت مراقبة عملية الإعدام ومجرياتها.
وكشفت المصادر أن نقل عملية الإعدام من المنطقة الخضراء، التي تشرف على الأمن فيها القوات الأمريكية، إلى منطقة الكاظمية وتحديدا مقر الاستخبارات العسكرية، كان الهدف منه تمكين قادة بعض الأحزاب من حضور عملية الإعدام، دون أن يضطروا لدخول المنطقة الخضراء حيث يخشون تعرضهم للمضايقة من قبل الأمريكيين.
وعلم أن من بين الذين حضروا عملية الإعدام رئيس الوزراء نوري المالكي بوصفه ممثلا لحزب الدعوة، الذي كان الطرف المسؤول عن محاولة اغتيال صدام في بلدة الدجيل عام 1982، وحكم على الأخير بالإعدام بسبب ذلك، وسامي العسكري النائب في البرلمان عن التيار الشيعي، وموفق الربيعي مسؤول الأمن القومي، وعبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، ومقتدى الصدر زعيم ميليشيا "جيش المهدي".
وفي الإطار ذاته، حضر ممثلون عن السفارة الإيرانية عملية الإعدام، وطلب من هؤلاء الجلوس في قاعة مجاورة للقاعة التي شهدت عملية الإعدام، ولم يسمح بالتقاط صور لهم، كما لوحظ حضور ضباط كبار في الجيش الأمريكي العملية بزيهم العسكري، ولم يتدخل هؤلاء في الجدل الذي وقع بين صدام ومنفذي عملية الإعدام، كما لم يبدوا أي اعتراض على الأحداث التي تلت عملية الشنق، ومنها التعرض للجثمان بالضرب والتنكيل وسط هتافات بعض الحاضرين.
وكان شاهد عيان قال في تصريح لـ "قدس برس" إنه رأى بعض الحراس يبصقون على جثمان الرئيس الراحل وهم يرقصون ويرددون هتافات بحياة مقتدى الصدر، وسط تبادل للابتسامات بين مسؤولين عراقيين كانوا يشاهدون عملية التنفيذ.

التعليقات