أجواء من الاحتقان تسود المحافظة الوسطى عقب اغتيال الشيخ عادل نصار
غزة-دنيا الوطن
سادت أجواء الاحتقان والتوتر محافظة وسط قطاع غزة، مساء اليوم، في أعقاب اغتيال الشيخ عادل نصار، رئيس اللجنة العلمية في جمعية "دار الكتاب والسنة"، وأحد رجال الإصلاح والداعية الإسلامي المعروف برصاص مسلحين مجهولين.
وكان الشيخ نصار أصيب بعدة أعيرة نارية، بينما كان يغادر مسجد النصيرات، حيث ألقى خطبة الجمعة، ليستهدفه مسلحون مجهولون بإطلاق نار كثيف.
وأشارت المصادر، إلى المسلحين كانوا يستقلون سيارة من نوع "ميتسوبيشي" أطلقوا الرصاص بكثافة على الشيخ نصار، وعدد من الشيوخ ورجال الدين كانوا برفقته، ما أدى إلى استشهاد الشيخ نصار، وإصابة أحد شيوخ الدعوة وهو الشيخ "جبريل العاوور" (40 عاماً)، حيث وصفت جراحه بالخطرة.
وأفاد شهود عيان، أن الشيخ نصار ألقى خطبة معتدلة دون التعرض لجهة ما، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وضرورة نبذ الفتنة والانقسام، وعدم الانجرار إلى الاقتتال الداخلي والمصادمات المؤسفة.
وذكر شهود العيان، أن الشيخ نصار أستقل سيارته بصحبة عدد من شيوخ الدعوة، لتستهدفهم سيارة تقل مجموعة من المسلحين المجهولين، الذين عمدوا على إطلاق نيران أسلحتهم بشكل مكثف صوب الشيخ نصار، ليصاب بسبعة رصاصات ويستشهد.
وأكد الشهود ومصادر أمنية أن قوات الأمن الوطني، التي تواجدت على مقربة من الحادث، عملت بشكل عاجل على ملاحقة سيارة القتلة، ومنعها من ارتكاب مجزرة حقيقية بتصفية كل من تواجد في سيارة الشيخ نصار.
وقد باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق بالحادث، للكشف عن ملابساته وملاحقة القتلة.
سادت أجواء الاحتقان والتوتر محافظة وسط قطاع غزة، مساء اليوم، في أعقاب اغتيال الشيخ عادل نصار، رئيس اللجنة العلمية في جمعية "دار الكتاب والسنة"، وأحد رجال الإصلاح والداعية الإسلامي المعروف برصاص مسلحين مجهولين.
وكان الشيخ نصار أصيب بعدة أعيرة نارية، بينما كان يغادر مسجد النصيرات، حيث ألقى خطبة الجمعة، ليستهدفه مسلحون مجهولون بإطلاق نار كثيف.
وأشارت المصادر، إلى المسلحين كانوا يستقلون سيارة من نوع "ميتسوبيشي" أطلقوا الرصاص بكثافة على الشيخ نصار، وعدد من الشيوخ ورجال الدين كانوا برفقته، ما أدى إلى استشهاد الشيخ نصار، وإصابة أحد شيوخ الدعوة وهو الشيخ "جبريل العاوور" (40 عاماً)، حيث وصفت جراحه بالخطرة.
وأفاد شهود عيان، أن الشيخ نصار ألقى خطبة معتدلة دون التعرض لجهة ما، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وضرورة نبذ الفتنة والانقسام، وعدم الانجرار إلى الاقتتال الداخلي والمصادمات المؤسفة.
وذكر شهود العيان، أن الشيخ نصار أستقل سيارته بصحبة عدد من شيوخ الدعوة، لتستهدفهم سيارة تقل مجموعة من المسلحين المجهولين، الذين عمدوا على إطلاق نيران أسلحتهم بشكل مكثف صوب الشيخ نصار، ليصاب بسبعة رصاصات ويستشهد.
وأكد الشهود ومصادر أمنية أن قوات الأمن الوطني، التي تواجدت على مقربة من الحادث، عملت بشكل عاجل على ملاحقة سيارة القتلة، ومنعها من ارتكاب مجزرة حقيقية بتصفية كل من تواجد في سيارة الشيخ نصار.
وقد باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق بالحادث، للكشف عن ملابساته وملاحقة القتلة.

التعليقات