اللـواء سلطـان أبـو العيـنـيـن:ماذا حققت حماس غير حصار الشعب وتجويعه؟ ألم تدرك أن عليها مغادرة مربعها الحزبي ؟
الــرشيــديــة – صــور – دنيا الوطن
في كلمته التي ألقاها بالذكرى الثانية والأربعين لإنطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطنية المعاصرة، أطلق الأخ اللواء سلطان أبو العينين سلسلة من المواقف المتعلقة بالشؤون الفلسطينية والعربية واللبنانية.
قال الأخ اللواء أبو العينين، أمين سر قيادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان: إثنان وأربعون عاماً مضت، قدمت حركة فتح خلالها خيرة أبنائها وقادتها. كانت وستبقى حارسة للثوابت الفلسطينية، شاهدة على الماضي والحاضر، رائدة النضال الوطني، ولن تغادر ساحة المقاومة.
أضاف: بعد عام نسأل حماس: أين ترجمة بيان حكومتها؟ أين الإستشهاديين؟ ماذا حققت غير حصار الشعب وتجويعه؟ ألم تدرك أن عليها مغادرة مربعها الحزبي – بدل الإصرار على أن تكون حكومة حمساوية صافية؟
ماذا حققت غير قوة تنفيذية وفرقة الموت، فامتازت بعمليات الإغتيال الموصوفة والهادفة، 47 شهيداً على يديها ووزير الداخلية يرفض تقديم أي من المجرمين إلى القضاء. إن حماس حولت فلسطين إلى تورا بورا وقندهار.
وعن المفاوضات قال: ثلاثة أشهر وحماس تمارس معنا الشعوذة السياسية. الجميع شارك فيها، وتبيَّن أنها مضيعة للوقت...
بعد ثلاثة أشهر يطالعنا الرب الحمساوي بوثيقة أحمد يوسف المشهورة التي اشترك في صياغتها مع مستر كوك وهير شفيلد وكنج ويوسف الشقاقي. كل ما في الوثيقة يعترف علانية بإسرائيل.
تناسى السيد أحمد يوسف وحماس أو تجاهل أن اغتيال الشهيد ياسر عرفات لانه رفض أن يسجل في التاريخ الفلسطيي سابقة بالتنازل عن القدس كعاصمة أبدية لدولة فلسطين.
وقال الأخ اللواء أبو العينين: عن أية عودة يتحدث السيد أحمد يوسف، أين قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 194؟ لماذا هذا الترحيب والتكريم لبلير، الذي صبوا جام غضبهم عليه بعد مغادرته، أليس لأشتراطه إعلان حماس اعترافها بمقررات اللجنة الرباعية؟ أليس لأشتراطه قبولها بوثيقة إنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي؟
أضاف: ثوابتنا يعرفها القاصي والداني. على مدى 42 عاماً لم يقدم شعبنا ما تقدمه حماس من تنازلات، فيما تتشدد إزاء الوضع الداخلي الفلسطيني. لازلنا نؤمن بأن سلاح الوحدة الوطنية يتغلب على التكنولوجيا. نقول لهم، أمتطوا الحصان الفلسطيني، فقد خذلنا الأقربون، أسهموا في حصار الشهيد ياسر عرفات واغتياله، وشاركوا في الحصار على شعبنا.
إن الأقربين يسجيبون للإملاءات الأميركية والحصار من أجل التخلي عن ثوابتنا، وبداية الغيث، وثيقة حماس لإنهاء الصراع.
ندعو حماس أن تحج مثلنا الى فلسطين وتغادر الشعوذة السياسية، لكنها للأسف تكافئ القتلة بشهري عيدية ومكافأة، وتجوع أبناء السلطة الوطنية.
وعن تنفيذ الحكم بالرئيس صدام حسين قال: أي مسلمين أولئك الذين يصمتوا ويباركوا اغتيال الشهيد ياسر عرفات ويحاصروه ويدعوه لللإستسلام؟ إن شأنه شأن الرئيس العراقي، مع فارق الأداة والتوقيت. الشهيد ياسر عرفات قال: يريدونني أسيراً أو طريداً، وأنا أقول لهم، شهيداً شهيدا... وصدام حسين قال: عاش العراق. عاشت فلسطين حرة عربية. من يجرؤ على مساءلة الأميركي عن قتل 650 ألف عراقي؟ إنتظروا من يهون عليه ما جرى سيهون عليه ما هو آت.
وعن تصريح الظواهري قال: ألم يكن سلوكه مبرراً للإجرام الأميركي. لقد تناسى أننا صنعنا ملحمة فلسطين وتاريخها، ولسنا بحاجة الى أساتذة وواعظين.
وعن الوضع اللبناني قال الأخ أمين سر قيادة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان: يحاول البعض الفلسطيني تحريض بعض الإخوة اللبنانيين ضدنا، ويزعم بأننا نميل الى هذا الطرف أو ذاك، فليخجلوا. إذا أرادوا الفتنة بيننا، لن ينجحوا وليموتوا غيظاً.
أن أجسادنا جسر عبور اللبنانيين إلى الوحدة. وسلاحنا لن يكون للإيجار، نكرر الآن وغداً وبعد غد... ونتطلع إلى اللحظة التي يجتمع شمل اللبنانيين لحماية وحدتهم وانتصارهم الإعجازي في الجنوب.
يزعم البعض أن أيديهم ليست ملوثة بالدم اللبناني، ونسوا أننا حمينا الوطنيين اللبنانيين وأبناء موسى الصدر.
وخاطب الفتحاويين قائلاً: سنشحذ سيف الإمام علي الذي قال: عجبت من جائع لا يشهر سيفه...
إذا ظنوا أن تجويع شعب المخيمات، سيدفع بهم الى التخلي عن حق العودة والإستسلام للقدر الأميركي، فإن ظنهم سيخيب لأننا الشعب الذي اعتاد ركوب الصعاب، نحن شعب الجبارين. فحق العودة قال فيه الشهيد ياسر عرفات: شلت يدي وقطعت يميني إن تنازلت عن حق عودة اللاجئين.
وخاطب العرب من جديد: إن هان عليكم المشهد في فلسطين والعراق، واسهمتم في الحصار الأميركي، فأنتم واهمون. لن تجدوا بيننا من يرفع الراية البيضاء، فنحن شعب الشهداء أبناء الشهيد ياسر عرفات.
في كلمته التي ألقاها بالذكرى الثانية والأربعين لإنطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطنية المعاصرة، أطلق الأخ اللواء سلطان أبو العينين سلسلة من المواقف المتعلقة بالشؤون الفلسطينية والعربية واللبنانية.
قال الأخ اللواء أبو العينين، أمين سر قيادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان: إثنان وأربعون عاماً مضت، قدمت حركة فتح خلالها خيرة أبنائها وقادتها. كانت وستبقى حارسة للثوابت الفلسطينية، شاهدة على الماضي والحاضر، رائدة النضال الوطني، ولن تغادر ساحة المقاومة.
أضاف: بعد عام نسأل حماس: أين ترجمة بيان حكومتها؟ أين الإستشهاديين؟ ماذا حققت غير حصار الشعب وتجويعه؟ ألم تدرك أن عليها مغادرة مربعها الحزبي – بدل الإصرار على أن تكون حكومة حمساوية صافية؟
ماذا حققت غير قوة تنفيذية وفرقة الموت، فامتازت بعمليات الإغتيال الموصوفة والهادفة، 47 شهيداً على يديها ووزير الداخلية يرفض تقديم أي من المجرمين إلى القضاء. إن حماس حولت فلسطين إلى تورا بورا وقندهار.
وعن المفاوضات قال: ثلاثة أشهر وحماس تمارس معنا الشعوذة السياسية. الجميع شارك فيها، وتبيَّن أنها مضيعة للوقت...
بعد ثلاثة أشهر يطالعنا الرب الحمساوي بوثيقة أحمد يوسف المشهورة التي اشترك في صياغتها مع مستر كوك وهير شفيلد وكنج ويوسف الشقاقي. كل ما في الوثيقة يعترف علانية بإسرائيل.
تناسى السيد أحمد يوسف وحماس أو تجاهل أن اغتيال الشهيد ياسر عرفات لانه رفض أن يسجل في التاريخ الفلسطيي سابقة بالتنازل عن القدس كعاصمة أبدية لدولة فلسطين.
وقال الأخ اللواء أبو العينين: عن أية عودة يتحدث السيد أحمد يوسف، أين قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 194؟ لماذا هذا الترحيب والتكريم لبلير، الذي صبوا جام غضبهم عليه بعد مغادرته، أليس لأشتراطه إعلان حماس اعترافها بمقررات اللجنة الرباعية؟ أليس لأشتراطه قبولها بوثيقة إنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي؟
أضاف: ثوابتنا يعرفها القاصي والداني. على مدى 42 عاماً لم يقدم شعبنا ما تقدمه حماس من تنازلات، فيما تتشدد إزاء الوضع الداخلي الفلسطيني. لازلنا نؤمن بأن سلاح الوحدة الوطنية يتغلب على التكنولوجيا. نقول لهم، أمتطوا الحصان الفلسطيني، فقد خذلنا الأقربون، أسهموا في حصار الشهيد ياسر عرفات واغتياله، وشاركوا في الحصار على شعبنا.
إن الأقربين يسجيبون للإملاءات الأميركية والحصار من أجل التخلي عن ثوابتنا، وبداية الغيث، وثيقة حماس لإنهاء الصراع.
ندعو حماس أن تحج مثلنا الى فلسطين وتغادر الشعوذة السياسية، لكنها للأسف تكافئ القتلة بشهري عيدية ومكافأة، وتجوع أبناء السلطة الوطنية.
وعن تنفيذ الحكم بالرئيس صدام حسين قال: أي مسلمين أولئك الذين يصمتوا ويباركوا اغتيال الشهيد ياسر عرفات ويحاصروه ويدعوه لللإستسلام؟ إن شأنه شأن الرئيس العراقي، مع فارق الأداة والتوقيت. الشهيد ياسر عرفات قال: يريدونني أسيراً أو طريداً، وأنا أقول لهم، شهيداً شهيدا... وصدام حسين قال: عاش العراق. عاشت فلسطين حرة عربية. من يجرؤ على مساءلة الأميركي عن قتل 650 ألف عراقي؟ إنتظروا من يهون عليه ما جرى سيهون عليه ما هو آت.
وعن تصريح الظواهري قال: ألم يكن سلوكه مبرراً للإجرام الأميركي. لقد تناسى أننا صنعنا ملحمة فلسطين وتاريخها، ولسنا بحاجة الى أساتذة وواعظين.
وعن الوضع اللبناني قال الأخ أمين سر قيادة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان: يحاول البعض الفلسطيني تحريض بعض الإخوة اللبنانيين ضدنا، ويزعم بأننا نميل الى هذا الطرف أو ذاك، فليخجلوا. إذا أرادوا الفتنة بيننا، لن ينجحوا وليموتوا غيظاً.
أن أجسادنا جسر عبور اللبنانيين إلى الوحدة. وسلاحنا لن يكون للإيجار، نكرر الآن وغداً وبعد غد... ونتطلع إلى اللحظة التي يجتمع شمل اللبنانيين لحماية وحدتهم وانتصارهم الإعجازي في الجنوب.
يزعم البعض أن أيديهم ليست ملوثة بالدم اللبناني، ونسوا أننا حمينا الوطنيين اللبنانيين وأبناء موسى الصدر.
وخاطب الفتحاويين قائلاً: سنشحذ سيف الإمام علي الذي قال: عجبت من جائع لا يشهر سيفه...
إذا ظنوا أن تجويع شعب المخيمات، سيدفع بهم الى التخلي عن حق العودة والإستسلام للقدر الأميركي، فإن ظنهم سيخيب لأننا الشعب الذي اعتاد ركوب الصعاب، نحن شعب الجبارين. فحق العودة قال فيه الشهيد ياسر عرفات: شلت يدي وقطعت يميني إن تنازلت عن حق عودة اللاجئين.
وخاطب العرب من جديد: إن هان عليكم المشهد في فلسطين والعراق، واسهمتم في الحصار الأميركي، فأنتم واهمون. لن تجدوا بيننا من يرفع الراية البيضاء، فنحن شعب الشهداء أبناء الشهيد ياسر عرفات.

التعليقات