القيادي في حزب البعث محمد العتال : تشكيل جهاز عسكري مقاتل بغزة باسم كتائب الشهيد صدام حسين
خان يونس-دنيا الوطن- رائد حماد
التقينا بعضو اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي فرع فلسطين وأمين سر جبهة التحرير العربية في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة القيادي محمد العتال(أبو ياسر) في مكتبه في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
للوقوف على تداعيات إعدام الرئيس السابق صدام حسين وموقف الجبهة من ذلك كان لدنيا الوطن هذا الحوار :
برأيكم ما السبب الرئيسي وراء تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس السابق للعراق صدام حسين ؟
لم نستغرب الأمر كان متوقعا منذ البداية من قبل أمريكا وإسرائيل وإيران فقد حكموا على العراق من قبل غزوها وليس غريبا على مثل هذه الدول أن تحارب الموقف العراقي من خلال القضاء على حزب البعث العربي الاشتراكي وقياداته التاريخية في العراق ووقوفنا في وجه المشروع الإمبريالي الصهيوامريكي في المنطقة
جاء تنفيذ حكم الإعلام بالرقيق الرئيس صدام من اجل أطماع الطائفيين الشعوبين الحاقدين من إيران الفرس وعمليات التصفية العنصرية بحق أهل السنة وتصفية واغتيال العلماء والخبراء وضباط الجيش العراقي وأبناء البعث والفلسطينيين في العراق على يد إيران وعملائها المأجورين من منظمة بدر وجيش المهدي وحزب الدعوة الإسلامي الذين أحضرتهم أمريكا على ظهور دباباتها من اجل ترسيخ الفتنة الطائفية والاقتتال الداخلي الذي تسعى إليه جاهدة إيران وأمريكا بالتوافق والتشاور والتخطيط المشترك منذ زمن بعيد للقضاء على العراق .
ولم يحلم الأمريكان ولا إسرائيل وإيران بالراحة سيكون الرد موجع جدا لهم موضحا انه سيتم تشكيل جهاز عسكري مقاتل باسم كتائب الرئيس صدام حسين موزعة في كافة مناطق فلسطين انتقاما من كل الخونة الذين تأمروا على امتنا العربية وعلى راسهما أمريكا وإسرائيل وإيران المجوس على حد قوله.
ما هي رسالة أمريكا بتوقيت إعدام الرئيس صدام بالعيد بالذات ؟
هذا سؤال مهم وجوهري في الموضوع التوقيت له دلالة ومغزى هو رسالة أمريكية للعرب والمسلمين رسالة ذل ومهانة لهم وأيضا لانشغال الناس بأجواء العيد وصرفهم عن جريمتهم في تنفيذ حكم الإعدام على الرئيس الرفيق صدام حسين .
ونحن في حزب البعث العربي الاشتراكي نعتبر هذا اليوم يوم عيد ومفخرة للعرب وللأمة جميعا وسيكون في نفس الوقت وصمة عار على جبين المتخاذلين والخونة أما نحن سيكون لنا عيد وسوف نحتفل سنويا بهذا اليوم .
أيضا إيران الفرس تطمح في إعدام صدام وسعت من اجل ذلك لان إيران لها أطماع في المنطقة العربية وموقف إيران من العرب والمسلمين واضح لا يحتاج إلى نقاش حيث ما زالت تحلم إيران في إقامة الإمبراطورية الفارسية على حساب المنطقة العربية وعلى حساب ثرات وقيم المنطقة العربية لهذا السبب دعمت إيران حكم الإعدام لان العراق ورئيسها الرفيق الرئيس صدام كان لهم بالمرصاد لكل سياسات إيران حتى إيران لها يد في العراق من خلال المليشيات الطائفية خاصة وان أكثر من ثمانين بالمائة من قيادات المليشيات هم من الإيرانيين
وهدفهم في نفس الوقت هدف إيراني بعد احتلال العراق .
وهولاء في رائي وجودهم مرحلي لا أكثر ولا اقل لان في النهاية ستنصر العراق والمقاومة ستنتصر حتما .
وتعود العراق كما كانت منارة للشرفاء والأحرار لا وجود للمتساقطين ولا الأمريكان بها لقد ذاقت أمريكا العار في العراق على يد رجال البعث والمقاومة العراقية بكافة توجهاتها وأصبحت أمريكا في مأزق كبير .
برأيكم هل إعدام الرئيس صدام يعني نهاية حزب البعث ؟
حزب البعث قائم وما زال موجود على الساحة العربية في كل مكان وفي كل الدول تحت مسميات كثيرة يعمل حسب وضع كل قطر وموجود في العراق وفي كل مكان وفي فلسطين ممثلة بالحزب وجبهة التحرير العربية وجناحها العسكري قوات القدس ولواء خالد بن الوليد وان حزب البعث لن يقف مكتوف الأيدي باغتيال رمزه التاريخي ولن تذهب دماؤه هدرا وسيكون ردنا مؤلم جدا لمن ارتكب هذه الجريمة وكل من شارك بها في كافة أقطار الوطن العربي وان الحزب إذا قال سيفعل وهذا ما سوف تبرهن عليه الأيام القادمة
وما زالت القيادة القومية للحزب متماسكة ومتواصلة مع بعضها رغم المحن والضربات وموقفها موحد اتجاه العراق وقضايانا القومية .
برأيكم كيف كان موقف الحكومة والرئاسة الفلسطينية من حادثة إعدام الرئيس صدام ؟
أولا لابد أن اذكر أن العراق ورئيسها صدام حسين لم يبخل يوما واحدا على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني جميعا ولا على م.ت.ف من بداية نشأتها لقد أوزع الرفيق الرئيس صدام إلى الرفيق ميشيل عفلق باعتبار فلسطين قضيتنا المركزية ودعمها بكل شئ ماديا وعسكريا في الداخل والخارج وخير دليل على ذلك مكرمات الرئيس صدام لأسر الشهداء والجرحى في فلسطين والمنح الدراسية المجانية لطلبة فلسطين بالعراق
لم يكن موقف الرئاسة والحكومة بالمستوى المطلوب لجسام أوصال التواصل بين الشعبين ومع ذلك نحي موقف كافة الفصائل الفلسطينية على مواقفها ونثمن موقف الإخوة في حركة فتح الذين تبنوا العديد من الفعاليات تنديدا بإعدام الرفيق الرئيس صدام حسين ونوجه إدانة شديدة للحكومة والرئاسة الفلسطينية لصمتها المطبق على هذه الجريمة الذي طالت كل الأمة العربية وحكامها مستهجنا موقف الحكام العرب الذي وصفهم بحكام الرجعية العربية على حد قوله .
ما موقفكم من حكومة الوحدة الوطنية ؟
بداية نحن لم نشارك في انتخابات 96 ولا في انتخابات 2005 لموقفنا الثابت من الصراع العربي الصهيوني وتأكيدنا على أن فلسطين من البحر إلى النهر ونحن ليس مع اتفاقيات اوسلو ولكن نحن مع حكومة الوحدة الوطنية القادرة على رفع الحصار عن شعبنا على أساس برنامج المقاومة وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني والعمل الجاد على إنهاء فوضى السلاح والفلتان الأمني في الشارع الفلسطيني .
كلمة أخيرة للشعب الفلسطيني وشعوب الأمة العربية والإسلامية ؟
أولا أتوجه بالشكر إلى جميع الفصائل الفلسطينية في كل مكان في الداخل والشتات على موقفها الشجاع
ثانيا أتوجه بالتحية إلى كافة الشعوب العربية والإسلامية الذي خرجت من صمتها منددة بجريمة إعدام الرئيس
صدام حسين في كافة مناطق تواجدها وهذا إن دل على شئ إنما يدل على خيار المقاومة العربية لطرد الأمريكان من المنطقة العربية الرافض للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة وان صمتها لن يطول إلى الأبد داعيا إلى ضرب المصالح الأمريكية والانجو صهيونية والإيرانية التي تستر وراء إعلامها الكاذب ومواقفها المفبركة بدهم شعبنا الفلسطيني على حد قوله .
التقينا بعضو اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي فرع فلسطين وأمين سر جبهة التحرير العربية في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة القيادي محمد العتال(أبو ياسر) في مكتبه في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
للوقوف على تداعيات إعدام الرئيس السابق صدام حسين وموقف الجبهة من ذلك كان لدنيا الوطن هذا الحوار :
برأيكم ما السبب الرئيسي وراء تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس السابق للعراق صدام حسين ؟
لم نستغرب الأمر كان متوقعا منذ البداية من قبل أمريكا وإسرائيل وإيران فقد حكموا على العراق من قبل غزوها وليس غريبا على مثل هذه الدول أن تحارب الموقف العراقي من خلال القضاء على حزب البعث العربي الاشتراكي وقياداته التاريخية في العراق ووقوفنا في وجه المشروع الإمبريالي الصهيوامريكي في المنطقة
جاء تنفيذ حكم الإعلام بالرقيق الرئيس صدام من اجل أطماع الطائفيين الشعوبين الحاقدين من إيران الفرس وعمليات التصفية العنصرية بحق أهل السنة وتصفية واغتيال العلماء والخبراء وضباط الجيش العراقي وأبناء البعث والفلسطينيين في العراق على يد إيران وعملائها المأجورين من منظمة بدر وجيش المهدي وحزب الدعوة الإسلامي الذين أحضرتهم أمريكا على ظهور دباباتها من اجل ترسيخ الفتنة الطائفية والاقتتال الداخلي الذي تسعى إليه جاهدة إيران وأمريكا بالتوافق والتشاور والتخطيط المشترك منذ زمن بعيد للقضاء على العراق .
ولم يحلم الأمريكان ولا إسرائيل وإيران بالراحة سيكون الرد موجع جدا لهم موضحا انه سيتم تشكيل جهاز عسكري مقاتل باسم كتائب الرئيس صدام حسين موزعة في كافة مناطق فلسطين انتقاما من كل الخونة الذين تأمروا على امتنا العربية وعلى راسهما أمريكا وإسرائيل وإيران المجوس على حد قوله.
ما هي رسالة أمريكا بتوقيت إعدام الرئيس صدام بالعيد بالذات ؟
هذا سؤال مهم وجوهري في الموضوع التوقيت له دلالة ومغزى هو رسالة أمريكية للعرب والمسلمين رسالة ذل ومهانة لهم وأيضا لانشغال الناس بأجواء العيد وصرفهم عن جريمتهم في تنفيذ حكم الإعدام على الرئيس الرفيق صدام حسين .
ونحن في حزب البعث العربي الاشتراكي نعتبر هذا اليوم يوم عيد ومفخرة للعرب وللأمة جميعا وسيكون في نفس الوقت وصمة عار على جبين المتخاذلين والخونة أما نحن سيكون لنا عيد وسوف نحتفل سنويا بهذا اليوم .
أيضا إيران الفرس تطمح في إعدام صدام وسعت من اجل ذلك لان إيران لها أطماع في المنطقة العربية وموقف إيران من العرب والمسلمين واضح لا يحتاج إلى نقاش حيث ما زالت تحلم إيران في إقامة الإمبراطورية الفارسية على حساب المنطقة العربية وعلى حساب ثرات وقيم المنطقة العربية لهذا السبب دعمت إيران حكم الإعدام لان العراق ورئيسها الرفيق الرئيس صدام كان لهم بالمرصاد لكل سياسات إيران حتى إيران لها يد في العراق من خلال المليشيات الطائفية خاصة وان أكثر من ثمانين بالمائة من قيادات المليشيات هم من الإيرانيين
وهدفهم في نفس الوقت هدف إيراني بعد احتلال العراق .
وهولاء في رائي وجودهم مرحلي لا أكثر ولا اقل لان في النهاية ستنصر العراق والمقاومة ستنتصر حتما .
وتعود العراق كما كانت منارة للشرفاء والأحرار لا وجود للمتساقطين ولا الأمريكان بها لقد ذاقت أمريكا العار في العراق على يد رجال البعث والمقاومة العراقية بكافة توجهاتها وأصبحت أمريكا في مأزق كبير .
برأيكم هل إعدام الرئيس صدام يعني نهاية حزب البعث ؟
حزب البعث قائم وما زال موجود على الساحة العربية في كل مكان وفي كل الدول تحت مسميات كثيرة يعمل حسب وضع كل قطر وموجود في العراق وفي كل مكان وفي فلسطين ممثلة بالحزب وجبهة التحرير العربية وجناحها العسكري قوات القدس ولواء خالد بن الوليد وان حزب البعث لن يقف مكتوف الأيدي باغتيال رمزه التاريخي ولن تذهب دماؤه هدرا وسيكون ردنا مؤلم جدا لمن ارتكب هذه الجريمة وكل من شارك بها في كافة أقطار الوطن العربي وان الحزب إذا قال سيفعل وهذا ما سوف تبرهن عليه الأيام القادمة
وما زالت القيادة القومية للحزب متماسكة ومتواصلة مع بعضها رغم المحن والضربات وموقفها موحد اتجاه العراق وقضايانا القومية .
برأيكم كيف كان موقف الحكومة والرئاسة الفلسطينية من حادثة إعدام الرئيس صدام ؟
أولا لابد أن اذكر أن العراق ورئيسها صدام حسين لم يبخل يوما واحدا على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني جميعا ولا على م.ت.ف من بداية نشأتها لقد أوزع الرفيق الرئيس صدام إلى الرفيق ميشيل عفلق باعتبار فلسطين قضيتنا المركزية ودعمها بكل شئ ماديا وعسكريا في الداخل والخارج وخير دليل على ذلك مكرمات الرئيس صدام لأسر الشهداء والجرحى في فلسطين والمنح الدراسية المجانية لطلبة فلسطين بالعراق
لم يكن موقف الرئاسة والحكومة بالمستوى المطلوب لجسام أوصال التواصل بين الشعبين ومع ذلك نحي موقف كافة الفصائل الفلسطينية على مواقفها ونثمن موقف الإخوة في حركة فتح الذين تبنوا العديد من الفعاليات تنديدا بإعدام الرفيق الرئيس صدام حسين ونوجه إدانة شديدة للحكومة والرئاسة الفلسطينية لصمتها المطبق على هذه الجريمة الذي طالت كل الأمة العربية وحكامها مستهجنا موقف الحكام العرب الذي وصفهم بحكام الرجعية العربية على حد قوله .
ما موقفكم من حكومة الوحدة الوطنية ؟
بداية نحن لم نشارك في انتخابات 96 ولا في انتخابات 2005 لموقفنا الثابت من الصراع العربي الصهيوني وتأكيدنا على أن فلسطين من البحر إلى النهر ونحن ليس مع اتفاقيات اوسلو ولكن نحن مع حكومة الوحدة الوطنية القادرة على رفع الحصار عن شعبنا على أساس برنامج المقاومة وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني والعمل الجاد على إنهاء فوضى السلاح والفلتان الأمني في الشارع الفلسطيني .
كلمة أخيرة للشعب الفلسطيني وشعوب الأمة العربية والإسلامية ؟
أولا أتوجه بالشكر إلى جميع الفصائل الفلسطينية في كل مكان في الداخل والشتات على موقفها الشجاع
ثانيا أتوجه بالتحية إلى كافة الشعوب العربية والإسلامية الذي خرجت من صمتها منددة بجريمة إعدام الرئيس
صدام حسين في كافة مناطق تواجدها وهذا إن دل على شئ إنما يدل على خيار المقاومة العربية لطرد الأمريكان من المنطقة العربية الرافض للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة وان صمتها لن يطول إلى الأبد داعيا إلى ضرب المصالح الأمريكية والانجو صهيونية والإيرانية التي تستر وراء إعلامها الكاذب ومواقفها المفبركة بدهم شعبنا الفلسطيني على حد قوله .

التعليقات