طفل بريطاني يشنق نفسه بعد مشاهدة إعدام صدام
غزة-دنيا الوطن
أعلنت مصادر الشرطة البريطانية أن ولدًا يبلغ من العمر 10 سنوات مات بعد أن شنق نفسه من سرير مرتفع، وهو يقلد مشهد إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وكان أهل السنة في العراق والمسلمون في العالم قد أدانوا تصوير مشهد إعدام صدام بواسطة كاميرا هاتف جوال وتسريب هذا المشهد بطريقة تهدف لاستفزاز مشاعر المسلمين، لا سيما وأن عملية الإعدام تمت صبيحة أول أيام عيد الأضحى.
ووفقًا لصحيفة "الجارديان" فقد أخبرت والدة الطفل البريطاني سيرجيو بيليكو الشرطة أنها عثرت على ابنها صريعًا في غرفة النوم بمنزل العائلة في منطقة هيوستن ويبستر بالعاصمة البريطانية لندن.
وأكدت الوالدة البريطانية الملازم أول توم كلونتش من شرطة لندن أن الحادثة وقعت عقب مشاهدة طفلها للقطات بثتها محطة عراقية محلية، تظهر أشخاصًا مقنعين يستعدون لإعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال توم كلونتش: "التحقيقات ما زالت مستمرة، لكن الحادث يبدو حتى الآن عرضيًا، ونعتقد أن الطفل كان يحاول أن يمثل نفس المشهد الذي رآه على التليفزيون".
من ناحيته قال جوليو جوستافو، عم الطفل سيرجيو، إن ابن أخيه كان فضوليًا بدرجة زائدة، وأوضح أنه شاهد نشرة الأخبار مع عم آخر له وسأله عن سبب موت صدام. وحصل على إجابة مقتضبة نصها: "صدام كان سيئًا".
يشار إلى أن إحدى الشركات الأمريكية، المتخصصة في مجال صناعة الـ"دمى" للمشاهير والشخصيات العامة، أعلنت أنها تستعد لتصنيع "دمية" تمثّل إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين"، وهو معلق في حبل المشنقة!
هذا، وأكد "إميل بيكالي" رئيس ومؤسس شركة "هيرو بيلديرس" أن الشركة قررت طرح أحدث باكورة لإنتاجها الجديد المتمثل في "دمية" لإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. والذي تم إعدامه يوم السبت الماضي؛ باعتباره شخصية العام، على حد قوله.
أعلنت مصادر الشرطة البريطانية أن ولدًا يبلغ من العمر 10 سنوات مات بعد أن شنق نفسه من سرير مرتفع، وهو يقلد مشهد إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وكان أهل السنة في العراق والمسلمون في العالم قد أدانوا تصوير مشهد إعدام صدام بواسطة كاميرا هاتف جوال وتسريب هذا المشهد بطريقة تهدف لاستفزاز مشاعر المسلمين، لا سيما وأن عملية الإعدام تمت صبيحة أول أيام عيد الأضحى.
ووفقًا لصحيفة "الجارديان" فقد أخبرت والدة الطفل البريطاني سيرجيو بيليكو الشرطة أنها عثرت على ابنها صريعًا في غرفة النوم بمنزل العائلة في منطقة هيوستن ويبستر بالعاصمة البريطانية لندن.
وأكدت الوالدة البريطانية الملازم أول توم كلونتش من شرطة لندن أن الحادثة وقعت عقب مشاهدة طفلها للقطات بثتها محطة عراقية محلية، تظهر أشخاصًا مقنعين يستعدون لإعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال توم كلونتش: "التحقيقات ما زالت مستمرة، لكن الحادث يبدو حتى الآن عرضيًا، ونعتقد أن الطفل كان يحاول أن يمثل نفس المشهد الذي رآه على التليفزيون".
من ناحيته قال جوليو جوستافو، عم الطفل سيرجيو، إن ابن أخيه كان فضوليًا بدرجة زائدة، وأوضح أنه شاهد نشرة الأخبار مع عم آخر له وسأله عن سبب موت صدام. وحصل على إجابة مقتضبة نصها: "صدام كان سيئًا".
يشار إلى أن إحدى الشركات الأمريكية، المتخصصة في مجال صناعة الـ"دمى" للمشاهير والشخصيات العامة، أعلنت أنها تستعد لتصنيع "دمية" تمثّل إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين"، وهو معلق في حبل المشنقة!
هذا، وأكد "إميل بيكالي" رئيس ومؤسس شركة "هيرو بيلديرس" أن الشركة قررت طرح أحدث باكورة لإنتاجها الجديد المتمثل في "دمية" لإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. والذي تم إعدامه يوم السبت الماضي؛ باعتباره شخصية العام، على حد قوله.

التعليقات