كتلة فتح البرلمانية: صواريخ الياسين والـ"RBG" صنعت من أجل التصدي للاحتلال وليس ضد الشعب الفلسطيني

غزة-دنيا الوطن

أدانت كتلة فتح البرلمانية واستنكرت ما وصفته بالعمل البربري والهمجي الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من عناصر الأمن الوقائي في هجوم من قبل القوة التنفيذية على سيارتهم في مدينة خان يونس ومقتل اثنين آخرين في شمال غزه احدهما امرأة، بالإضافة إلى الهجمات المختلفة التي تقوم بها هذه القوات منذ إنشاءها ضد أبناء الشعب الفلسطيني وأعضاء المجلس التشريعي وعائلاتهم وقوات الأمن الفلسطينية التي تسهر على حماية الشعب الفلسطيني وأمنه.

واعتبرت الكتلة في بيانها أن هذه الفئة الضالة التابعة لوزير الداخلية في حكومة حماس تقوم بمحاولات عدة لنشر الفتنة من أجل هلاك الشعب الفلسطيني وذلك باستهداف أبناء وكوادر حركة فتح الجليلة، محملة حكومة حماس ووزير داخليتها هذه الأعمال التي تخرج خارج إطار تفاهمات وثيقة الوفاق الوطني التي تدعو إلى رص الصفوف ونبذ العنف بين أبناء الشعب الواحد .

وطالبت كتلة فتح البرلمانية "بوقف مسلسل الفلتان الأمني المستمر الذي لم نشهده إلا في ظل هذه الحكومة حيث تقوم هذه القوة التي شكلتها وزارة الداخلية بهجمات مختلفة ضد منازل المواطنين الآمنين بصواريخ الياسين والـ"RBG" التي صنعت من أجل التصدي للاحتلال وليس ضد الشعب الفلسطيني ناهيك عن عمليات الخطف والقتل والتحريض وكل ذلك من أجل النيل من سمعة ومكانة كوادر أبناء حركة فتح متناسين أن حركة فتح هي من أشعل الانتفاضة وقدمت الكثير من الشهداء والأسرى والجرحى في سبيل المقاومة وتحرير أرض فلسطين" .

وأكدت كتلة فتح أنه على الجميع أن يفهم أن شعبنا دفع الكثير من الدماء الطاهرة وهو بحاجة إلى التخفيف من معاناته وليس لمن يشرع البنادق نحو الصدور والصواريخ نحو البيوت حيث أن ذلك يهدف لكسر إرادة الشعب الفلسطيني لتحقيق انتصار واهم على أبناء شعبنا المناضل.

وأوضحت الكتلة أن هذه الجرائم لا يمكن الصمت عليها، مطالبة كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وللمرة الأخيرة بإعلان موقف واضح وصريح أمام الشعب الفلسطيني بالإشارة دون مواربة للطرف الذي يجر شعبنا إلى أتون الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية ولتقول بكل شجاعة من الذي لا يحترم الاتفاقيات والهدن السابقة.

التعليقات