وفد يهودي يطالب الحكومة المصرية بإعادة الاحتفال بمولد أبو حصيرة
غزة-دنيا الوطن
طالب وفد "إسرائيلي" ديني وأمني من الحكومة المصرية السماح بعودة الاحتفال بمولد "أبو حصيرة"، الكائن ضريحه في قرية "دميتوه" بمحافظة البحيرة، والذي يفد إليه الآلاف من اليهود في أواخر ديسمبر من كل عام للاحتفال به.
وزار الوفد مرقد "أبو حصيرة"، وزار محافظة الشرقية خاصة قرية قندير بمركز فاقوس، التي يدعي اليهود أن هذه القرية التي كانت مهبط النبي موسى - عليه السلام - وفيها حدثت المواجهة التاريخية مع فرعون مصر، وشهدت الخروج التاريخي لليهود من مصر باعتبارها آخر حدود مصر الشرقية، بحسب اعتقادهم.
وبحسب صحيفة المصريون الإلكترونية حصل الوفد الإسرائيلي خلال الزيارة التي أحيطت بالسرية على وعد من الحكومة المصرية برفع قرار المنع، الذي سبق أن اتخذ في أعقاب تولي شارون رئاسة الحكومة الإسرائيلية واندلاع انتفاضة الأقصى قبل ست سنوات.
وأكدت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "أيهود أولمرت" سيقوم بزيارة لمصر يوم الخميس القادم، ويتوقع أن تبحث الملفات العالقة بين الطرفين المصري والإسرائيلي، ومن ضمنها سيتم مناقشتها عودة الاحتفالات اليهودية بمولد "أبو حصيرة" مقابل الإفراج عن عدد من المعتقلين المصريين في سجون إسرائيل، والذين يقدر عددهم بالعشرات أغلبهم يعملون بمهنة الصيد تم اختطافهم من داخل المياه الإقليمية لمصر.
وكان قد صدر حكم المحكمة الإدارية العليا النهائي بإلغاء الاحتفال بمولد "أبو حصيرة في 5 يناير 2004م"، وهو القرار الذي دعا وزير الخارجية الإسرائيلي السابق "سيلفان شالوم" مصر للتراجع عنه، في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري "أحمد أبو الغيط" في 2 أكتوبر 2004م، ووعده الأخير بالعمل لاحقًا للتوصل إلى نقاط اتفاق حول هذا الأمر عن طريق الطائفة اليهودية في مصر.
جدير بالذكر أن اليهود قد اعتادوا الذهاب إلى مصر في نهاية ديسمبر من كل عام، وتحديدًا إلى قرية مصرية صغيرة اسمها (دميتوه) بدمنهور في محافظة البحيرة؛ لزيارة ضريح لرجل يدعون أنه يهودي مات منذ أكثر من 100 عام، ودفنه من كانوا معه في تلك المنطقة، والاسم الذي انتشر لذلك اليهودي هو أبو حصيرة.
طالب وفد "إسرائيلي" ديني وأمني من الحكومة المصرية السماح بعودة الاحتفال بمولد "أبو حصيرة"، الكائن ضريحه في قرية "دميتوه" بمحافظة البحيرة، والذي يفد إليه الآلاف من اليهود في أواخر ديسمبر من كل عام للاحتفال به.
وزار الوفد مرقد "أبو حصيرة"، وزار محافظة الشرقية خاصة قرية قندير بمركز فاقوس، التي يدعي اليهود أن هذه القرية التي كانت مهبط النبي موسى - عليه السلام - وفيها حدثت المواجهة التاريخية مع فرعون مصر، وشهدت الخروج التاريخي لليهود من مصر باعتبارها آخر حدود مصر الشرقية، بحسب اعتقادهم.
وبحسب صحيفة المصريون الإلكترونية حصل الوفد الإسرائيلي خلال الزيارة التي أحيطت بالسرية على وعد من الحكومة المصرية برفع قرار المنع، الذي سبق أن اتخذ في أعقاب تولي شارون رئاسة الحكومة الإسرائيلية واندلاع انتفاضة الأقصى قبل ست سنوات.
وأكدت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "أيهود أولمرت" سيقوم بزيارة لمصر يوم الخميس القادم، ويتوقع أن تبحث الملفات العالقة بين الطرفين المصري والإسرائيلي، ومن ضمنها سيتم مناقشتها عودة الاحتفالات اليهودية بمولد "أبو حصيرة" مقابل الإفراج عن عدد من المعتقلين المصريين في سجون إسرائيل، والذين يقدر عددهم بالعشرات أغلبهم يعملون بمهنة الصيد تم اختطافهم من داخل المياه الإقليمية لمصر.
وكان قد صدر حكم المحكمة الإدارية العليا النهائي بإلغاء الاحتفال بمولد "أبو حصيرة في 5 يناير 2004م"، وهو القرار الذي دعا وزير الخارجية الإسرائيلي السابق "سيلفان شالوم" مصر للتراجع عنه، في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري "أحمد أبو الغيط" في 2 أكتوبر 2004م، ووعده الأخير بالعمل لاحقًا للتوصل إلى نقاط اتفاق حول هذا الأمر عن طريق الطائفة اليهودية في مصر.
جدير بالذكر أن اليهود قد اعتادوا الذهاب إلى مصر في نهاية ديسمبر من كل عام، وتحديدًا إلى قرية مصرية صغيرة اسمها (دميتوه) بدمنهور في محافظة البحيرة؛ لزيارة ضريح لرجل يدعون أنه يهودي مات منذ أكثر من 100 عام، ودفنه من كانوا معه في تلك المنطقة، والاسم الذي انتشر لذلك اليهودي هو أبو حصيرة.

التعليقات