فتح تعلن الاستنفار إلى أقصى درجة وعدم التهاون نهائياً في الدفاع عن النفس وتحمل حماس كامل المسؤولية
غزة-دنيا الوطن
دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مساء اليوم، كافة أبناء الحركة إلى إعلان الاستنفار ورفع مستوى الجاهزية إلى أقصى درجة وعدم التهاون نهائياً في الدفاع عن النفس بكل السبل الممكنة، للرد على ما يتعرض له ابناء الحركة من مخططات ونوايا خبيثة لتصعيد الفتنة في الشارع الفلسطيني.
وطالبت الحركة في بيان اصدرته قيادة الساحة في المحافظات الجنوبية كل الشرفاء في الوطن بتحمل مسؤولياتهم وتحديد مواقف واضحة وصريحة باتجاه ما يجري بما في ذلك مطالبة القوى الوطنية والإسلامية وللمرة الأخيرة بإعلان موقفاً واضحاً وصريحاً أمام شعبنا الفلسطيني بالإشارة بلا مواربة للطرف الذي يجر شعبنا إلى أتون الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية.
وحمل البيان حركة حماس كامل المسؤولية عن التداعيات والنتائج المترتبة على ذلك، ورأى في هذا التصعيد المبرمج والمخطط انتهاكاً سافراً لكل الاتفاقات السابقة ناهيك عن كونه مسلسل جرائم يستحق العقاب من ارتكبها.
واوضح أنه " سبق وحذرنا من وجود مخططات ونوايا خبيثة لتصعيد هذه الفتنة وإطلاق عقالها من قبل بعض الجهات التي لا تريد خيراً لشعبنا، وتُجهد نفسها في اختلاق أسباب التوتر والاقتتال على الساحة الفلسطينية، حيث جرى افتعال مشكلة في الشمال من قبل القوة التنفيذية وعناصر حركة حماس الذين هاجموا سيارة يستقلها عدد من أبناء حركة فتح العاملين في الأمن الوقائي ظهر اليوم قرب دوار الفالوجا في مخيم جباليا وتم اختطاف اثنين من ركابها ومن ثم إحراقها وإصابة عدد من المارة مما أدى لاحقاً إلى وفاة المواطنة منى صالحة (22 عاما) برصاص عناصر حماس، وفي ذات الوقت تم اختطاف الرائد معتز الطويل في خانيونس بعد إطلاق النار عليه وإصابته في ساقه بجراح بليغة ونقل إلى مكان مجهول.
وأثناء قيام دورية تابعة للأمن الوقائي بالبحث عن مكان اختطافه قامت قوة من عناصر حماس التي انتشرت في خانيونس على هيئة كمائن مسلحة بملاحقة الدورية وإطلاق النار عليها مما أدى إلى إصابة أحد أفرادها بجراح وأثناء نقله إلى مستشفى ناصر بخانيونس واجههم كمين من المسلحين الذين تمركزوا داخل المستشفى وقاموا بإطلاق النار على أفراد الدورية جميعاً مما أدى إلى استشهاد كل من أسامة الشامي (27 عاماً) وأنور النجار (28 عاما) وإصابة أسامة نصار بجراح خطيرة قبل ان يعلن عن استشهاده في وقت لاحق فيما أصيب ثلاثة آخرون بجراح مختلفة.
دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مساء اليوم، كافة أبناء الحركة إلى إعلان الاستنفار ورفع مستوى الجاهزية إلى أقصى درجة وعدم التهاون نهائياً في الدفاع عن النفس بكل السبل الممكنة، للرد على ما يتعرض له ابناء الحركة من مخططات ونوايا خبيثة لتصعيد الفتنة في الشارع الفلسطيني.
وطالبت الحركة في بيان اصدرته قيادة الساحة في المحافظات الجنوبية كل الشرفاء في الوطن بتحمل مسؤولياتهم وتحديد مواقف واضحة وصريحة باتجاه ما يجري بما في ذلك مطالبة القوى الوطنية والإسلامية وللمرة الأخيرة بإعلان موقفاً واضحاً وصريحاً أمام شعبنا الفلسطيني بالإشارة بلا مواربة للطرف الذي يجر شعبنا إلى أتون الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية.
وحمل البيان حركة حماس كامل المسؤولية عن التداعيات والنتائج المترتبة على ذلك، ورأى في هذا التصعيد المبرمج والمخطط انتهاكاً سافراً لكل الاتفاقات السابقة ناهيك عن كونه مسلسل جرائم يستحق العقاب من ارتكبها.
واوضح أنه " سبق وحذرنا من وجود مخططات ونوايا خبيثة لتصعيد هذه الفتنة وإطلاق عقالها من قبل بعض الجهات التي لا تريد خيراً لشعبنا، وتُجهد نفسها في اختلاق أسباب التوتر والاقتتال على الساحة الفلسطينية، حيث جرى افتعال مشكلة في الشمال من قبل القوة التنفيذية وعناصر حركة حماس الذين هاجموا سيارة يستقلها عدد من أبناء حركة فتح العاملين في الأمن الوقائي ظهر اليوم قرب دوار الفالوجا في مخيم جباليا وتم اختطاف اثنين من ركابها ومن ثم إحراقها وإصابة عدد من المارة مما أدى لاحقاً إلى وفاة المواطنة منى صالحة (22 عاما) برصاص عناصر حماس، وفي ذات الوقت تم اختطاف الرائد معتز الطويل في خانيونس بعد إطلاق النار عليه وإصابته في ساقه بجراح بليغة ونقل إلى مكان مجهول.
وأثناء قيام دورية تابعة للأمن الوقائي بالبحث عن مكان اختطافه قامت قوة من عناصر حماس التي انتشرت في خانيونس على هيئة كمائن مسلحة بملاحقة الدورية وإطلاق النار عليها مما أدى إلى إصابة أحد أفرادها بجراح وأثناء نقله إلى مستشفى ناصر بخانيونس واجههم كمين من المسلحين الذين تمركزوا داخل المستشفى وقاموا بإطلاق النار على أفراد الدورية جميعاً مما أدى إلى استشهاد كل من أسامة الشامي (27 عاماً) وأنور النجار (28 عاما) وإصابة أسامة نصار بجراح خطيرة قبل ان يعلن عن استشهاده في وقت لاحق فيما أصيب ثلاثة آخرون بجراح مختلفة.

التعليقات