الأخبار
محيسن: قرار السلم والحرب بيد الرئيس.. ولا يحق لأي حزب ممارسة أدوارًا أمنيةمصرع مواطنة في حادث سير برفح جنوب القطاعقناة إسرائيلية: أبو مازن يزور قطاع غزة قريبًاالسعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادلقوات الاحتلال تقتحم قريتي بردلة وعين البيضاء بالأغوارمجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان بفلسطين والأراضي العربية المحتلةعريقات: نريد بفلسطين التاريخية حقوقاً متساوية للمسيحيين والمسلمين واليهودمع فرز صناديق استفتاء كردستان.. بدء مناورات عراقية تركية مشتركةزملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنةوزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!
2017/9/26

اهالي النقب شاهدوا صورة الرئيس صدام حسين على وجه القمر بعد اعدامه

اهالي النقب شاهدوا صورة الرئيس صدام حسين على وجه القمر بعد اعدامه
تاريخ النشر : 2007-01-03
غزة-دنيا الوطن

كبار السن نسبياً في الوسط العربي في مناطق 48وفي العالم العربي عامة يذكرون انه في فترة حرب الخليج الاولى بدأ الناس يتناقلون ان صورة الرئيس العراقي صدام حسين تظهر على وجه القمر.

اليوم اتصل صحيفة بانوراما في مناطق 48 احد سكان مدينة رهط الذي ذكر ان اسمه محمد عتايبة وقال ان قسماً من اهالي النقب شاهد صورة الرئيس صدام حسين على وجه القمر.

محمد عتايبة قال ان عمره 18 عاماً اي ان عمره كان في حرب الخليج الاولى سنتان وهكذا تعود الدائرة على نفسها ، ويعود الناس لكي يقولوا بأن صورة الرئيس صدام حسين تظهر على وجه القمر ولكن هذه المره فإن سبب ذلك هو قيام السلطات العراقية بايعاز من السلطات الامريكية المحتلة بتنفيذ حكم الاعدام شنقاً بالرئيس صدام حسين .

وقال محمد عتايبة :"حسب رأيي هذا اكيد . صدام حسين يظهر وجهه فعلا على سطح القمر، لربما لانه بريء والحكم عليه بالاعدام كان ظلماً وبهتاناً ".

على كل حال لقد قامت بانورما هذه الليلة بتصوير القمر ولم ير عليه صورة الرئيس صدام حسين . ( انظر صورة القمر هذه الليلة كما التقطتها العدسة ).

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف