دعوة مفتوحة لجميع الكتاب والشعراء والادباء والصحفيين لنقل صورة معاناة اللاجئين الفلسطينيين في العراق
غزة-دنيا الوطن
وجه السيد زياد مشهور مبسلط، عضو تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين اليوم، دعوة مفتوحة لجميع الكتاب والشعراء والادباء والصحفيين والاعلاميين وكافة الفعاليات والقطاعات الرسمية والشعبية الفلسطينية والعربية والدولية، لنقل صورة معاناة اللاجئين الفلسطينيين في العراق وتفعيل قضيتهم من اجل حمايتهم ورفع الظلم عنهم.
وأشار مبسلط أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في العراق زاد عن 600 شخص مع نهاية العام 2006، إضافة الى إقتحام منازلهم، وتصفيتهم وسرقة ممتلكاتهم وارتكاب ابشع الجرائم بحقهم فضلا عن التمثيل في جثثهم لانهم فقط فلسطينيون.
وأوضح أن "من بين هؤلاء الشاعرة والكاتبة الفلسطينية سارة رشاد التي توفي والدها وأعتقل وُعذب وُقتل شقيقها، فواصلت سارة صرختها حتى وصلت من خلال الأخ عبد الجواد عدوان الى وزير التعليم اليمني الذي تبنى قضيتها ووافق على مساعدتها وعائلتها.
وأشار إلى ان الأخت ساره خاطبت الضمير الانساني من خلال "منظمة كتاّب بلا حدود" وجهات ووسائل إعلامية أخرى قائلة:" نطلب فقط وفقط و فقط السماح لنا بدخول أي دولة.
أي دولة عربية أو أجنبية. وأعتقد أننا عائلة مثقفة ومتعلمة لن تكون عالة على أي مجتمع بل العكس لها القدرة على إعطاء أي مجتمع وليس فقط الأخذ منه.
ساعدوني بإيصال مشكلتي لأي مسئول، لأي جهة، لأي سفارة، لأي شخص يمكنه مساعدتي ومساعدة عائلتي.
لم أطلب يوماً من أحد نشر قصيدة أو نص لي.
لكن أرجوكم. من له علاقة بأي صحيفة أو مجلة فانشروا صوتي فأنا أقترب من الجنون يوماً بعد يوم.
بورك فيكم.
أحتاج للمساعدة ولا أعرف كيف أو من أين أبدأ ".
وأكد مبسلط "إنّ قضية الفلسطينيين في العراق تحتاج لعمل جماعي ممنهج ومدروسمن خلال خطة عملية اعلامية مبدئية لنقل الصورة الحقيقية لوضع أهلنا في العراق وان تكون بعدة لغات اجنبية، ومن ثم التواصل مع الجهات الرسمية والشعبية الفلسطينية والعربية والأجنبية لتفعيل هذه القضية، وصولا إلى وضع تصور أكثر شمولية ومنهجية ليتم تفعليه عمليا.
ووجه مبسلط الدعوة للجميع للمبادرة بتفعيل هذه الخطة والمشاركة فيها وايصالها للقطاعات والفعاليات الرسمية والشعبية مع التأكيد على أن الفلسطينيين في العراق لم يرتكبوا أية جريمة يستحقون عليها هذا العقاب الذي وصل الى حد القتل.
وكان الأستاذ عبد الجواد عدوان الذي أوصل صرخة سارة رشاد الى وزير التعليم اليمني رأى:" ان ما يحدث لاخوتنا في العراق هو جريمة ووصمة عار في جبين الانسانية"، مضيفاً أن "العمل الفردي قد يجدي في حالة او اكثر ولكن المطلوب عمل رسمي وشعبي كبير لنستطيع ان نحمي اخوتنا في العراق من البطش والقتل حيث لا يستطيع الجميع او يرغب في مغادرة العراق وان نضيف الى لجوئهم لجوء اخر والمطلوب حمايتهم حيث هم وفق مواثيق الأم المتحدة والتي نرى الكثيرين يتشدقون بها ".
وجه السيد زياد مشهور مبسلط، عضو تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين اليوم، دعوة مفتوحة لجميع الكتاب والشعراء والادباء والصحفيين والاعلاميين وكافة الفعاليات والقطاعات الرسمية والشعبية الفلسطينية والعربية والدولية، لنقل صورة معاناة اللاجئين الفلسطينيين في العراق وتفعيل قضيتهم من اجل حمايتهم ورفع الظلم عنهم.
وأشار مبسلط أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في العراق زاد عن 600 شخص مع نهاية العام 2006، إضافة الى إقتحام منازلهم، وتصفيتهم وسرقة ممتلكاتهم وارتكاب ابشع الجرائم بحقهم فضلا عن التمثيل في جثثهم لانهم فقط فلسطينيون.
وأوضح أن "من بين هؤلاء الشاعرة والكاتبة الفلسطينية سارة رشاد التي توفي والدها وأعتقل وُعذب وُقتل شقيقها، فواصلت سارة صرختها حتى وصلت من خلال الأخ عبد الجواد عدوان الى وزير التعليم اليمني الذي تبنى قضيتها ووافق على مساعدتها وعائلتها.
وأشار إلى ان الأخت ساره خاطبت الضمير الانساني من خلال "منظمة كتاّب بلا حدود" وجهات ووسائل إعلامية أخرى قائلة:" نطلب فقط وفقط و فقط السماح لنا بدخول أي دولة.
أي دولة عربية أو أجنبية. وأعتقد أننا عائلة مثقفة ومتعلمة لن تكون عالة على أي مجتمع بل العكس لها القدرة على إعطاء أي مجتمع وليس فقط الأخذ منه.
ساعدوني بإيصال مشكلتي لأي مسئول، لأي جهة، لأي سفارة، لأي شخص يمكنه مساعدتي ومساعدة عائلتي.
لم أطلب يوماً من أحد نشر قصيدة أو نص لي.
لكن أرجوكم. من له علاقة بأي صحيفة أو مجلة فانشروا صوتي فأنا أقترب من الجنون يوماً بعد يوم.
بورك فيكم.
أحتاج للمساعدة ولا أعرف كيف أو من أين أبدأ ".
وأكد مبسلط "إنّ قضية الفلسطينيين في العراق تحتاج لعمل جماعي ممنهج ومدروسمن خلال خطة عملية اعلامية مبدئية لنقل الصورة الحقيقية لوضع أهلنا في العراق وان تكون بعدة لغات اجنبية، ومن ثم التواصل مع الجهات الرسمية والشعبية الفلسطينية والعربية والأجنبية لتفعيل هذه القضية، وصولا إلى وضع تصور أكثر شمولية ومنهجية ليتم تفعليه عمليا.
ووجه مبسلط الدعوة للجميع للمبادرة بتفعيل هذه الخطة والمشاركة فيها وايصالها للقطاعات والفعاليات الرسمية والشعبية مع التأكيد على أن الفلسطينيين في العراق لم يرتكبوا أية جريمة يستحقون عليها هذا العقاب الذي وصل الى حد القتل.
وكان الأستاذ عبد الجواد عدوان الذي أوصل صرخة سارة رشاد الى وزير التعليم اليمني رأى:" ان ما يحدث لاخوتنا في العراق هو جريمة ووصمة عار في جبين الانسانية"، مضيفاً أن "العمل الفردي قد يجدي في حالة او اكثر ولكن المطلوب عمل رسمي وشعبي كبير لنستطيع ان نحمي اخوتنا في العراق من البطش والقتل حيث لا يستطيع الجميع او يرغب في مغادرة العراق وان نضيف الى لجوئهم لجوء اخر والمطلوب حمايتهم حيث هم وفق مواثيق الأم المتحدة والتي نرى الكثيرين يتشدقون بها ".

التعليقات