فتح تستنكر إصرار حماس على تصعيد مظاهر الفتنة ومهاجمة بيوت ومنازل آمنة لعناصر الحركة

غزة-دنيا الوطن

استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، إصرار حركة "حماس" على تصعيد مظاهر الفتنة الملعونة، ومهاجمة بيوت ومنازل آمنة لعناصر الحركة.

ولفتت "فتح" في بيان لها إلى أنه أمام المسؤولية الوطنية والتعاون الإيجابي من قبل الحركة في معالجة تفاعلات الأحداث المؤسفة يوم أمس، في محافظة شمال غزة، وباعتراف كل القوى التي تدخلت لحل المشكلة، قامت حركة "حماس" بقصف منازل ناصر في "فتح" صفها بقذائف الـ"آر. بي. جي"، وصواريخ "الياسين" و"البتار"، مما أدى أحدث أضراراً بليغة بها، وإصابة عدد من ساكنيها بجراح مختلفة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ونوه البيان، إلى أن الأخطر من ذلك، محاولة إلصاق التهمة بحركة "فتح" بإطلاق قذيفة على أفراد عناصر ما يسمى بالقوة التنفيذية، الذين أصيبوا بجراح بليغة نتيجة انفجار قذيفة كانوا بصدد ضربها على أحد المنازل، وقتل احد عناصر التنفيذية نتيجة الانفجار.

وأكدت "فتح" في بيانها على أنه لا علاقة لها بالحادث المذكور، كونه انفجار داخلي، تتحمل مسؤوليته حركة "حماس" والقوة التنفيذية التابعة لها، لافتةً إلى أن منطق توزيع الاتهامات والأكاذيب من هذا النوع، محاولة يائسة وبائسة للتنصل من مسؤوليات "حماس"، عن تداعيات الأحداث في محافظة الشمال، والتي بدأت بمبادرة من عناصرها وقوتها التنفيذية.

وشدد البيان، على أن هذا الفلتان المنظم والإرهاب الموجه ضد أبناء حركة "فتح" في حال استمراره، سيدفع ثمنه الجميع بلا استثناء، داعياً الكل الوطني لتحمل مسؤولياته، والعمل بجدية، من أجل لجم الممارسات الإرهابية والظلامية، وحماية النسيج الوطني والاجتماعي من عبث العابثين.

التعليقات