رابطة أنصار أطباء فلسطين تشجب نظام العقود المهين المعمول به في وزارة الصحة

بسم الله الرحمن الرحيم



بيان صادر عن رابطة أنصار أطباء فلسطين

لا للوظائف الانتخابية المهينة

لا لإعادة نظام البطالة والعقود الخاصة المهين والوظائف المؤقتة

في مطلع الثمانيات من القرن الماضي ابتكرت عقلية الاحتلال طريقة جديدة لاسترقاق الأطباء وذلك بتوظيفهم على نظام (الطبيب المستكمل) وأقامت الجمعية الطبية العربية في قطاع غزة الدنيا ولم تقعدها في حينه، لأسباب كثيرة على رأسها رفض أسلوب استغلال حاجة الأطباء للعمل لفرض وظائف مهينة وخالية من أي ضمانات مادية أو وظيفية أو حتى مجرد اعتبارهم جسماً له حقوق كباقي خلق الله من زملائهم.

واليوم تخرج علينا وزارة الصحة التي أضاعت كل إنجازات الوزارات العتيدة السابقة بعرضها على الأطباء الذين تمت تسميتهم لاستلام الوظائف التي تقدموا لها عبر مسابقة للترتيب وليست للترسيب، فتبدل وظائفهم "بوظائف مؤقتة" مرهونة بأوضاع خاصة، تفصلها تلك الوزارة حسب الأهواء، هذه الوظائف أو العقود المؤقتة لا يمكن أن تحل مشكلة البطالة بل ستعقدها وسيكون لزاماً على ضحاياها التنافس قريباً جداً مع زملائهم الخريجين الجدد على الوظائف الثابتة والتي منعتها الوزارة عنهم لأسباب ملفقة والسبب الأساسي هو إبقاء هذه الوظائف للمقربين حزبياً.

لقد قامت الوزارة السابقة بإلغاء نظام العقود الجائر والمهين وقامت بتثبيت أكثر من ألفي وظيفة وألغت هذا النظام من قواميسها فلماذا تعود الوزارة الحالية له؟.

دعونا من قصة التجاوزات المكذوبة والتي ظهر تماماً أنها فقط من نسج خيال الذين يتخبطون ولا يستطيعون محاكاة الإنجازات العظيمة للوزارات السابقة ومنها توظيف الآلاف من الكوادر الصحية وغيرها وإنشاء المستشفيات العملاقة وابتعاث أبنائنا الأطباء ومنهم الدكتور باسم نعيم، وإنشاء الزمالة الفلسطينية – المصرية وكل ذلك تبعاً لخطة كانت ترمي لتحقيق الاكتفاء الذاتي الطبي لكل فلسطين.

والجواب بسيط جداً وهو:

1. الانتخابات النقابية والتشريعية ولا داعي للتفسير فأنتم تعرفون لماذا.

2. سوء الأدائيين الإداري والمهني.

3. احتجاج السواد الأعظم من الكادر الطبي والفني والإداري على سياسة القمع والإقصاء الوظيفي.

4. التعيينات الكثيرة جداً لأشخاص غير مناسبين وبدون إجراء أية مسابقات ومنهم من رسب في مسابقات سابقة ومنهم من لا يحمل أي مؤهل سوى التبعية الحزبية.

5. محاولات يائسة للمزايدة على إنجازات الوزراء السابقون.

6. محاولات ساذجة لاسترضاء البعض الذي قد ينخدع بمعسول الكلام... ولكن هيهات هيهات!!!.

لكل ما تقدم فإن رابطة أنصار أطباء فلسطين تعلن للجميع:

أولاً: لا نقول لأبنائنا أرفضوا العرض، ولكن لا توقفوا نضالكم من أجل الحصول على حقوقكم المشروعة.

ثانياً: نطالب نقابة أطباء فلسطين أن تواصل نضالها من أجل أبنائها الأطباء.

ثالثاُ: نطالب جميع الأطباء الالتفاف حول نقابتهم الرائدة في صراعها ضد المحاولات الحاقدة الرامية إلى إعاقة مسيرتها الخيرة.

وإننا في هذه الرابطة الداعمة لكل أطباء فلسطين لنؤكد على شجبنا لنظام العقود المهين ونطالب بتحويله فوراً إلى النظام العادي ولن نقبل بالتسويف والمماطلة، فإن من يجد بنوداً مالية لتوظيف أكثر من خمسمائة شخص بدون مسابقات لقادر على توظيف من هم أولى وأحق لأنهم تقدموا للمسابقة وهم يحملون المؤهلات العلمية اللازمة.

عاش نضال الأطباء

وعاشت نقابة أطباء فلسطين

وكل عام وأنتم بخير

القدس – فلسطين

التعليقات