جبهة النضال الشعبي : إعدام صدام تحديا صارخا للأمتين العربية والإسلامية ويوما أسودا في تاريخها

رام الله-دنيا الوطن

دانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين من قبل المحكمة غير الشرعية والإشراف المباشر لقوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني وأعوانه في العراق.

واعتبرت الجبهة أن عملية اغتيال الرئيس في أول أيام عيد الأضحى المبارك تشكل تحديا صارخا للأمتين العربية والإسلامية ويوما أسودا في تاريخها، إضافة إلى أن عملية الإعدام للرئيس العراقي تعتبر وصمة عار في جبين الزعماء العرب، لما يمثله القائد المجاهد الشهيد صدام حسين من رمزية للنضال والقومية العربية في عصرنا، وفي مواجهته لكافة المخططات الانجلو أمريكية التي تستهدف مقدرات وخيرات الشعوب العربية.

وأكدت أن عملية الإعدام بمثابة جريمة سياسية و تتويجا لمحاكمة سياسية غير قانونية وغير عادلة تستهدف إنهاء مرحلة من النضال الوطني والقومي العربي في وجه الإمبريالية والاحتلال.

وأشارت أن ذلك يمثل عربدة سياسية وهمجية غير أخلاقية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والجنائي، وان من يجب أن يحاكم هي الإدارة الأمريكية وأعوانها في العراق التي تسفك دماء الشعب العراقي وتمارس أبشع الجرائم بحق الإنسانية والشعوب.

وأضافت أن الاداره الأمريكية قامت بعملية الإعدام الانتقامية للخروج من جرائمها اليومية بحق الشعب العراقي الشقيق والاستمرار في سيطرتها على ثروات العراق وتكريس الهيمنة عليه.

ودعت الجبهة كل أحرار العالم ومناهضي الاحتلال والعدوان الوقوف بحزم ضد استمرار الاحتلال الأمريكي في العراق وممارساته الفاشية على الشعب العراقي.

و تتقدم بأحر التعازي من أسرة الشهيد القائد صدام حسين ولرفاقه في حزب البعث العربي الاشتراكي ومن الأمتين العربية والإسلامية وكافة الشرفاء والأحرار في العالم.

التعليقات