بيان صادر عن قيادة كتائب العودة في الذكرى الثانية والأربعون لانطلاقة الثورة

بيان صادر عن قيادة كتائب العودة في الذكرى الثانية والأربعون لانطلاقة الثورة الفلسطينية

يا جماهير شعبنا الفلسطيني... يا نشامى وأبطال كتائب الاقصى والعودة الميامين ..على نهج المقاومة ومقارعة الاحتلال أيها الواقفون مع التاريخ .. يا رواد وحماة وسياج فلسطين

تحية اولى القبلتين ومهد المسيح علية السلام000 تحية الى كل مواقع شعبنا الفلسطيني ولكل من يقاوم الصهيونية و مخططاتها, وثقافة الإمبرياليين و أطماعهم و أتباعهم,

تطل السنة الثانية والأربعون لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وقائدها ورمزها ومفجرها شهيدا يرقد جسده في المقاطعة في رام الله وروحه تسبح في سماء فلسطين تشهد على سنوات الحصار والصمود وممارسات الاحتلال العنصري الصهيوني التي قضاها الشهيد ياسر عرفات متحديا الحصار متمسكا بثوابت شعبنا التي ليس اقلها تحرير الأرض وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس000 وانتزاع حق العودة جوهر القضية وأساس انطلاق الثورة وحركة فتح وجناحها العسكري العاصفة00على نهج الكفاح المسلح

تاتي لذكرى السنوية وشعبنا العربي الفلسطيني ما زال في الخندق المتقدم في الدفاع عن الأمة العربية, يخوض غمار حرب يقدم فيها التضحيات الجسام من اجل الحرية والتحرير بصمود أسطوري يؤكد تمسكه بالمقاومة والانتفاضة خيارا وحيدا, يرفض التنازل, ثابت في الأرض و صامد على الحق, ليجعل من الذكرى عهد ووعد لكل الشهداء وقادة الشهداء النواة الصلبة ابو عمارابو جهاد كمال عدوان ابو اياد ابو سف النجار ابو علي اياد وسعد صايل , الذين قاوموا استشهدواعلى الدرب طريقا للحرية والتحرير.

إنها مناسبة لتجديد العهد ومواصلة الكفاح لشعبنا الذي تمرس مرارة النضال وآمن بالمقاومة طريقا لانتزاع الحقوق واسترجاع الأرض, مهما تكالبت قوى العنصرية والعدوان والساسرة وأصحاب مشاريع الغزو الذين يهددون الأمة بحاضرها ومستقبلها بدءا من غزو العراق ومد الكيان الصهيوني بكل وسائل القتل والدمار. ان السلام و الاستقرار لا يمكن ان يلتقيا مع هذا الكيان الصهيوني.هؤلاء القتلة الصهاينة يعتمدون اسلوب الخداع و التضليل طقساً دائماً لممارسة الإبتزاز و إطلاق الأكاذيب بأجنحة و أقنعة00 و لن تقبل المقاومة المقاتلة ان تكون دمائها وقودا لمفاوضات عقيمة عنوانها المجازر وسفك الدماء وما تفعلة "إسرائيل" يوميا من خلال الاتكاء على الحليف الامريكي وهو بمثابة إهانة لكل العرب والمسلمين

فها هي الإدارة الأمريكية المتصهينة تترنح تحت ضربات المقاومة العراقية الباسلة لتحمي مستقبل الأمة من السقوط والضياع إلى جانب صمود مقاومتنا الذي جعلت من شهدائها مشاعلا تنير الطريق وتحمي القضية وهي التي توحد الشعب في ميدان المواجهة وتوحد كل الجهود خلف الحقوق الوطنية والتاريخية الثابتة لشعبنا.., فلتكن هذه المناسبة يوما للتمسك بثوابت نضالنا الوطني ولتعزيز وحدتنا الوطنية وإعادة بناء المؤسسات على أساس برنامج كفاحي نضالي يحتضن المقاومة, ويعيد الاعتبار للقضية المركزية فلسطين

عهدا للشهداء و الجرحى و الاسرى ان نستمر في جبهة الانتفاضة والمقاومة في مواجهة العدو عاشت الوحدة الوطنية الفلسطينية شعارا وممارسة على طريق دحر الاحتلال

المجد والحرية للأسرى والمعتقلين و للشعب الفلسطيني العزة و المجد..

كتائب العودة

فلسطين112007

التعليقات