جبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة حكم اعدام الرئيس صدام
غزة-دنيا الوطن
دانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة اعدام الرئيس الاسير القائد " صدام حسين " رئيس الجمهورية العراقية من قبل المحكمة الغير شرعية ومن خلال الاشراف المباشر لقوات الاحتلال الامريكي ، واكدت ان هذه العملية تثبت من جديد ارتباط الحكومة العرقية الدمية التي ارتضن لنفسها ان تضار من قبل ضباط المخابرات الامريكية بعض رفضهم لكل النداءات التي وجهت لوقف هذه العملية ، وان هذه الجريمة لا تختلف عن جريمة اعدام المجاهد عمر المختار .
ان الشعب العراقي الآبي والشريف والذي تعبر عنه اليوم مقاومته الوطنية بريء كل البراءة من هذه الجريمة ومن هذه الاحكام المصاغة بحق قيادة ومناضلي العراق بإرادة الاحتلال وعملائه بأعتبارهذه الاحكام قانون مفصل على مقاساتهم ، وان من يجب ان يحاكم هو الاحتلال وعملائه ، وان الشعب العراقي لم يفوض احد ليحل محله ويستولي على قضائه ويعيد صياغة قوانينه كما يشاء .
ان جبهة التحرير الفلسطينية التي كشفت منذ اللحظة الاولى عن زيف الديمقراطية الامريكية بعد احتلال العراق واعتقال الرفيق الشهيد القائد " ابو العباس " الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وتصفيته بعد عام من الاعتقال في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق يدل على مدى استهتار الادارة الامريكية بكل القوانيين والاعراف الدولية والقيم الانسانية .
ان المطلوب من كل احرار العالم ومناهضي الأحتلال والعدوان الوقوف بحزم ضد استمرار الاحتلال وممارساته الفاشية ، وان الحل الوحيد في هذه الظروف هو دعوة الشعب العراقي الى الوحدة ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال وعملائه حتى رحيلهم عن ارض العراق وتسليم السلطة الى الشعب العراقي وممثليه الشرعيين .
ان جبهة التحرير الفلسطينية تعتبر أغتيال الرئيس القائد المجاهد " صدام حسين في اول ايام عيد الاضحى المبارك يشكل استفزاز جارح لكل مشاعر الامة العربية والاسلامية ولكل عربي حر وشريف ، وهي تنعي الى جماهير امتنا العربية والاسلامية وشعبنا الفلسطيني الرئيس الاسير الفارس القائد الشهيد " صدام حسين " رئيس الجمهورية العراقية الذي لم يبخل في تقديم كل اشكال الدعم للقضية الفلسطينية ولشعبنا ، واذ تتقدم بأحر التعازي من اسرته ورفاقه في حزب البعث العربي الاشتراكي ومن المقاومة الوطنية العراقية الباسلة ومن الشعب العراقي الشقيق ، مؤكدة بأن النصر بدأ يلوح في الأفق.
دانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة اعدام الرئيس الاسير القائد " صدام حسين " رئيس الجمهورية العراقية من قبل المحكمة الغير شرعية ومن خلال الاشراف المباشر لقوات الاحتلال الامريكي ، واكدت ان هذه العملية تثبت من جديد ارتباط الحكومة العرقية الدمية التي ارتضن لنفسها ان تضار من قبل ضباط المخابرات الامريكية بعض رفضهم لكل النداءات التي وجهت لوقف هذه العملية ، وان هذه الجريمة لا تختلف عن جريمة اعدام المجاهد عمر المختار .
ان الشعب العراقي الآبي والشريف والذي تعبر عنه اليوم مقاومته الوطنية بريء كل البراءة من هذه الجريمة ومن هذه الاحكام المصاغة بحق قيادة ومناضلي العراق بإرادة الاحتلال وعملائه بأعتبارهذه الاحكام قانون مفصل على مقاساتهم ، وان من يجب ان يحاكم هو الاحتلال وعملائه ، وان الشعب العراقي لم يفوض احد ليحل محله ويستولي على قضائه ويعيد صياغة قوانينه كما يشاء .
ان جبهة التحرير الفلسطينية التي كشفت منذ اللحظة الاولى عن زيف الديمقراطية الامريكية بعد احتلال العراق واعتقال الرفيق الشهيد القائد " ابو العباس " الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وتصفيته بعد عام من الاعتقال في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق يدل على مدى استهتار الادارة الامريكية بكل القوانيين والاعراف الدولية والقيم الانسانية .
ان المطلوب من كل احرار العالم ومناهضي الأحتلال والعدوان الوقوف بحزم ضد استمرار الاحتلال وممارساته الفاشية ، وان الحل الوحيد في هذه الظروف هو دعوة الشعب العراقي الى الوحدة ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال وعملائه حتى رحيلهم عن ارض العراق وتسليم السلطة الى الشعب العراقي وممثليه الشرعيين .
ان جبهة التحرير الفلسطينية تعتبر أغتيال الرئيس القائد المجاهد " صدام حسين في اول ايام عيد الاضحى المبارك يشكل استفزاز جارح لكل مشاعر الامة العربية والاسلامية ولكل عربي حر وشريف ، وهي تنعي الى جماهير امتنا العربية والاسلامية وشعبنا الفلسطيني الرئيس الاسير الفارس القائد الشهيد " صدام حسين " رئيس الجمهورية العراقية الذي لم يبخل في تقديم كل اشكال الدعم للقضية الفلسطينية ولشعبنا ، واذ تتقدم بأحر التعازي من اسرته ورفاقه في حزب البعث العربي الاشتراكي ومن المقاومة الوطنية العراقية الباسلة ومن الشعب العراقي الشقيق ، مؤكدة بأن النصر بدأ يلوح في الأفق.

التعليقات