عراقيون وسوريون في دمشق: دماء صدام لن تذهب هباءً
غزة-دنيا الوطن
أكد أقارب لصدام حسين لجئوا إلى سوريا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق, وسوريون حضروا مجلس عزاء للرئيس السابق أن دماءه لن تذهب هباءً.
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز", وقف أبناء عمومة صدام في مسجد الأكرم في دمشق ليستقبلوا المئات من المعزين السوريين والعراقيين الذين أتوا للمواساة والتنديد بحكم الإعدام الذي نفذته الحكومة الصفوية يوم السبت في بغداد أول أيام عيد الأضحى.
وقال "أبو إبراهيم المجيد" - أحد أبناء عمومة صدام-: "إنه مناضل ككل المناضلين الذين حملوا فكرة وقاتلوا لأجلها واستشهدوا في النهاية, وهذه الفكرة سنحملها جميعًا, ولن يذهب دم الرئيس هباءً, وكلنا من بعده صدام حسين كما كل الشرفاء والرافضين للاحتلال".
وأضاف "أبو إبراهيم" قائلاً: "جميعنا هنا نحس بالظلم وبالخسارة العظيمة, والناس يقدمون العزاء في هذا الرئيس المناضل والبطل العربي الكبير الشهيد, فالسوريون هم الأكثر تعاطفًا معنا بين العرب".
واعتبر "محمد حسين", أحد المعزين السوريين, أن "فقدان صدام مصيبة على كل العرب والعراقيين, وقد أتيت لأعزي عائلته كما أعزي نفسي به".
من جانبه, أكد "محمد اليوسف" - وهو أيضًا أحد المعزين – أن "الشارع السوري حزين" لإعدام الرئيس السابق.
وكانت سوريا قد انتقدت حكم إعدام صدام, ووصف وزير الإعلام السوري تنفيذ الحكم أنه "مؤلم ومفجع".
ويعيش مئات الآلاف من العراقيين في سوريا معظمهم نزح من العراق بعد الاحتلال الأمريكي الذي دمّر بلاد الرافدين.
أكد أقارب لصدام حسين لجئوا إلى سوريا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق, وسوريون حضروا مجلس عزاء للرئيس السابق أن دماءه لن تذهب هباءً.
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز", وقف أبناء عمومة صدام في مسجد الأكرم في دمشق ليستقبلوا المئات من المعزين السوريين والعراقيين الذين أتوا للمواساة والتنديد بحكم الإعدام الذي نفذته الحكومة الصفوية يوم السبت في بغداد أول أيام عيد الأضحى.
وقال "أبو إبراهيم المجيد" - أحد أبناء عمومة صدام-: "إنه مناضل ككل المناضلين الذين حملوا فكرة وقاتلوا لأجلها واستشهدوا في النهاية, وهذه الفكرة سنحملها جميعًا, ولن يذهب دم الرئيس هباءً, وكلنا من بعده صدام حسين كما كل الشرفاء والرافضين للاحتلال".
وأضاف "أبو إبراهيم" قائلاً: "جميعنا هنا نحس بالظلم وبالخسارة العظيمة, والناس يقدمون العزاء في هذا الرئيس المناضل والبطل العربي الكبير الشهيد, فالسوريون هم الأكثر تعاطفًا معنا بين العرب".
واعتبر "محمد حسين", أحد المعزين السوريين, أن "فقدان صدام مصيبة على كل العرب والعراقيين, وقد أتيت لأعزي عائلته كما أعزي نفسي به".
من جانبه, أكد "محمد اليوسف" - وهو أيضًا أحد المعزين – أن "الشارع السوري حزين" لإعدام الرئيس السابق.
وكانت سوريا قد انتقدت حكم إعدام صدام, ووصف وزير الإعلام السوري تنفيذ الحكم أنه "مؤلم ومفجع".
ويعيش مئات الآلاف من العراقيين في سوريا معظمهم نزح من العراق بعد الاحتلال الأمريكي الذي دمّر بلاد الرافدين.

التعليقات