نصر يوسف يضيء باسم الرئيس شعلة الانطلاقة في رام الله

غزة-دنيا الوطن

باسم السيد الرئيس محمود عباس، اضاء السيد نصر يوسف، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مساء اليوم، شعلة انطلاقة فتح انطلاقة الثورة.

قال يوسف، خلال مهرجان ايضاء الشعلة الذي نظمته حركة فتح في دوار المنارة وسط مدينة رام الله، إن انطلاقة حركة الفاتح من يناير 1965 بداية للتقويم الفلسطيني الحديث.

وأشار إلى أن فتح نسجت خيوط الحلم الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا التي شكلت وطناً معنويا واحداً حراً مستقلاً، وطن الفلسطينية جميعاًَ، فكانت في إطار المنظمة الثورة، وهي الوطن المعنوي للجميع، وهي الفهم لفلسطين تاريخاً وجغرافيةً وحضارةً وحضارياً ومستقبلاً قومياً وإسلاميا.

ولفت يوسف، إلى أن فتح أسست منذ انطلاقتها مع بقية الفصائل أطر العمل الوطني الجبهوي في إطار منظمة التحرير، وشكلت حاضرته وحمته بكل الأوقات في وحه محاولات التبني والاحتواء ومحاولات فرض الوصاية والتبعية، وقال إن فتح رسمت حدود الشخصية الوطنية.

وأوضح أن هدف حركة فتح منذ 42 عاماً هو إقامة الدولة المستقلة، التي قضى على دربها عشرات الآلاف من الشهداء من أبناء فتح وكافة الفصائل الفلسطينية، والذين لا تزال الحركة تحفظ وصاياهم وفي مقدمتها الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير.

وأشار يوسف، إلى أن رمزية فلسطين تحققت على يد الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، وشكلت مستقبلها، والتي على دربها يسير السيد الرئيس أبو مازن حاملاً على كاهله هموم شعبنا، ويرنو بنظرة ثاقبة نحو مستقبل زاهر تنعم فيه فلسطين بالاستقرار والازدهار والرخاء.

وأضاف أن فتح لن تحيد عن درب الشهداء، وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، وأبو جهاد، وأبو أياد، والشيخ أحمد ياسين، وأبو علي مصطفى وكل شهداء شعبنا، درب الحركة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

وشدد على أن لا بديل عن الديمقراطية نهجاً للحياة الفلسطينية، حيث لا تنازل عن هذا الخيار الحضاري، وقال شعبنا شعب التضحيات والعطاء وصاحب القرار والسلطة وهو الذي يختار قيادته، ونحن على ثقة أن شعبنا واعٍ وعلى قدر عالٍ من الحكمة والمسؤولية.

وأكد باسم السيد الرئيس، واللجنة المركزية، وباسم حركة فتح، على الوحدة الوطنية في إطاريها منظمة التحرير، والسلطة الوطنية فهي حامية حلمنا في الدولة والمستقبل، مشدداً على إيمانها بخيار السلام الذي بدأه الشهيد الراحل ياسر عرفات، والذي يؤمن به سيادة الرئيس أبو مازن، ويسعى لأجله، السلام الذي يوصل إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وشدد على النهج الديمقراطي الذي خطته فتح في إطار منظمة التحرير، وآمنت به وكانت بذلك أول الحركات السياسية في المنطقة، والتي مارستها بشفافية عالية وشهد لها العالم أجمع، وذلك إيماناً منها بأن شعبنا هو صاحب الحق في تقرير ما يريد.

وأوضح يوسف، أن العودة والاحتكام إلى شعبنا في خلافاتنا السياسية والتنظيمية والحزبية في حال عدم تمكننا من الاتفاق والتوافق فيما بيننا هو في جوهره ترسيخ للديمقراطية وإرساء لقواعد العمل السياسي وتقاليده السلمية والعلاقات السياسية المتعارف عليها، وهو حق مشروع ولا يخالف الدستور لان الشعب هو مصدر السلطات.

وأكد على الالتزام الأكيد على ترتيب البيت الفتحاوي بعقد مؤتمره السادس بذات الأسس الديمقراطية التي تليق بحركة فتح ونضالاتها لتبقى فتح في طليعة الشعب الفلسطيني وقوة وحامية مشروعه الوطني بالحرية والاستقلال.

بدوره، دعا السيد عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الوحدة ونبذ الخلافات الداخلية، ترتيب البيت الفلسطيني.

وقال زكي، "إن شعبنا بهوية وبإرادة، يحرك كل الأمة العربية، وإننا منذ 42 عاماً من عمر المسيرة المفروشة بالأشواك بكل ما يمكن أن يخضع البشر العاديين، نمضي برسالتنا، ونعرف جيداً أننا في تحرير فلسطين لا نصنع شيئاً فلسطينياً، لكننا نصنع ونجدد حلم الأمة العربية من المحيط إلى الخليج.

وأشار زكي، إلى أننا بإرادة وبلغة يجب أن يفهمها العالم فإن حركة فتح تشكل عقل وشرف الشعب الفلسطيني تحافظ على منظمة التحرير حفاظها على حدقات العيون، وتحافظ على الوحدة الوطنية.

وطالب حملة البنادق والمبادئ إلى أن يأتوا في إطار حركة فتح لإعادة حياة فلسطينية موحدة قوية تستعصي على كل أشكال الفتنة، وأن يلتزموا بالشرف العسكري وأن توجه بنادقهم إلى المكان المناسب، وان تكون ضمن خطةلتنتصر فلسطين لا أن تكون عبئا ثقيلا يدمي قلب الوطنيين الفلسطينيين.

وقال زكي، إن حركة فتح منذ أن امتشقت السلاح دفاعاً عن فلسطين لم تعرف يوماً إدارة السلاح إلى الجبهة الداخلية، داعياً الأخوة في حماس أن يدركوا انتقالهم من المعارضة إلى السلطة، حيث أن حق الشعب دين في أعناقنا، ويجب أن نحافظ عليه.

ودعا زكي، إلى الالتزام بمبادرة السلام العربية، وقال ان أنصار عملية السلام يجب أن يكونوا في مستوى الدفاع عن حقوق الإنسان والوفاء لقرارات الشرعية الدولية.

واستذكر ما قاله الرئيس الراحل أبو عمار، أنه لا يمكن أن يكون أمن وسلام واستقرار في المنطقة إلا بتحرير فلسطين، مشيراً إلى أن الرئيس الراحل عندما ذهب لأعلى منبر دولي في 1974 خاطبهم حاملاً البندقية وغصن الزيتون.

وقال زكي، إن هذه المسيرة مستمرة إلى أن تتحقق الشروط الضرورية للفلسطينيين، فالسلام ليس لإسرائيل وإنما للفلسطينيين أولاً، ويجب أن نبادر بإطلاق سراح الأسرى ولا يجوز لإسرائيل أن تطالب بإطلاق سراح جلعاد شليط ولنا عشرة آلاف أسير في سجونها.

التعليقات