نيابة عن الرئيس ابو مازن الطيب عبد الرحيم يضيء الشعلة المركزية لانطلاقة فتح بغزة
غزة-دنيا الوطن
نيابة عن السيد الرئيس محمود عباس أضاء السيد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة يرافقه السيد محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" مساء اليوم، الشعلة المركزية لانطلاقة الثورة وحركة "فتح" في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، إيذانا ببدء العام الثالث والأربعين من عمر الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وقال السيد عبد الرحيم قبيل إضاءة الشعلة، يسعدني أن أضيء الشعلة باسم الرئيس أبو مازن والتي أضاءها الرئيس القائد أبو عمار، لنؤكد على الاستمرار والتصميم على الطريق التي قضى عليها شهدائنا، ولنؤكد على أننا سنظل على الدرب سائرون وبأن العهد هو العهد والقسم هو القسم .
ونقل السيد عبد الرحيم تحيات السيد الرئيس وتأكيده على الالتزام بحماية المشروع الوطني على طريق إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار إلى أن الانطلاقة شكلت منعطفاً نضالياً في تاريخ شعبنا الذي أكد على أنه حيٌ لا يموت، وأنه لابد أن يكون له المكان اللاّئق تحت الشمس، وأن هذا الشعب يؤكد كل يوم تصميمه على نيل حقوقه، وأننا لا بد أن تنتصر بإذن الله.
وقال السيد عبد الرحيم، أمامنا طريق طويل ولكن لابد أن نسير فيه نحو قدسنا عاصمة دولتنا المستقلة، ونحن شعب متحدي للصعاب لديه خبرة طويلة على تخطي المصاعب، وبالتالي فإننا على قناعة أكيدة وكل شعوب العالم يعلم بأننا سنحقق أهداف شعبنا العادلة والمشروعة.
وأضاف، بإذنه تعالى سنوقد الشعلة في الذكرى الثانية والاربعين لانطلاقة ثورتنا العملاقة لانطلاقة حركة "فتح" في كل محافظات الوطن وسنضيئ الشعلة باسم السيد الرئيس ابو مازن.
وتلا إضاءة الشعلة المركزية وسط حشود جماهيرية كبيرة خرجت لإحياء المناسبة رغم البرد والمطر، إضاءة شعلاً أخرى تخلد 42 عاماً مضت من عمر نضال المارد الفتحاوي بقيادة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ثم الرئيس محمود عباس على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ثم امتلأت سماء مدينة غزة بالألعاب النارية احتفالاً بهذا العرس الفتحاوي، وسط تصميم على مواصلة النضال لتحقيق أماني وطموحات شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعودة وبناء الوطن.
نيابة عن السيد الرئيس محمود عباس أضاء السيد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة يرافقه السيد محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" مساء اليوم، الشعلة المركزية لانطلاقة الثورة وحركة "فتح" في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، إيذانا ببدء العام الثالث والأربعين من عمر الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وقال السيد عبد الرحيم قبيل إضاءة الشعلة، يسعدني أن أضيء الشعلة باسم الرئيس أبو مازن والتي أضاءها الرئيس القائد أبو عمار، لنؤكد على الاستمرار والتصميم على الطريق التي قضى عليها شهدائنا، ولنؤكد على أننا سنظل على الدرب سائرون وبأن العهد هو العهد والقسم هو القسم .
ونقل السيد عبد الرحيم تحيات السيد الرئيس وتأكيده على الالتزام بحماية المشروع الوطني على طريق إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار إلى أن الانطلاقة شكلت منعطفاً نضالياً في تاريخ شعبنا الذي أكد على أنه حيٌ لا يموت، وأنه لابد أن يكون له المكان اللاّئق تحت الشمس، وأن هذا الشعب يؤكد كل يوم تصميمه على نيل حقوقه، وأننا لا بد أن تنتصر بإذن الله.
وقال السيد عبد الرحيم، أمامنا طريق طويل ولكن لابد أن نسير فيه نحو قدسنا عاصمة دولتنا المستقلة، ونحن شعب متحدي للصعاب لديه خبرة طويلة على تخطي المصاعب، وبالتالي فإننا على قناعة أكيدة وكل شعوب العالم يعلم بأننا سنحقق أهداف شعبنا العادلة والمشروعة.
وأضاف، بإذنه تعالى سنوقد الشعلة في الذكرى الثانية والاربعين لانطلاقة ثورتنا العملاقة لانطلاقة حركة "فتح" في كل محافظات الوطن وسنضيئ الشعلة باسم السيد الرئيس ابو مازن.
وتلا إضاءة الشعلة المركزية وسط حشود جماهيرية كبيرة خرجت لإحياء المناسبة رغم البرد والمطر، إضاءة شعلاً أخرى تخلد 42 عاماً مضت من عمر نضال المارد الفتحاوي بقيادة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ثم الرئيس محمود عباس على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ثم امتلأت سماء مدينة غزة بالألعاب النارية احتفالاً بهذا العرس الفتحاوي، وسط تصميم على مواصلة النضال لتحقيق أماني وطموحات شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعودة وبناء الوطن.

التعليقات