دفن جثمان صدام حسين في قرية العوجة مسقط رأسه في العراق
غزة-دنيا الوطن
قال علي الندا شيخ عشيرة البوناصر التي ينتمي اليها الرئيس صدام حسين ان صدام دفن قبل فجر الاحد 31-12-2006 في قرية العوجة مسقط رأسه قرب تكريت في شمال العراق.وفي وقت لاحق اظهرت لقطات ذات جودة منخفضة جثمان صدام ملفوفا في كفن ابيض ورقبته ملتوية ودماء على خده.
واردف الندا قائلا للصحفيين ان عملية الدفن في قطعة ارض للعائلة تمت في الصباح الباكر بعد اقل من 24 ساعة من اعدام صدام شنقا لارتكابه جرائم في حق الانسانية .
ودفن نجلا صدام عدي وقصي اللذين قتلتهما القوات الامريكية في عام 2003 في العوجة ايضا.
وذكر مراسل لشبكة السي أن أن الإخبارية إن حوالي 100 شخص بمن فيهم محافظ المدينة كانوا متواجدين أثناء دفن صدام.
وأشار مراسل السي أن أن إلى أنه كان يجري البحث فيما إذا كان صدام سيدفن داخل المنطقة الخضراء في مدينة بغداد,لكي لا يتحوّل مدفنه إلى محطة حج بالنسبة لأنصاره.
وكان قد سرت شائعات مفادها أن عائلة صدام ترغب في أن يدفن جثمان الرئيس العراقي السابق في مدينة الرمادي,وهي واحدة من معاقل مقاومة الاحتلال الأمريكي.
وأعدم صدام البالغ من العمر 69 عاما شنقا يوم السبت في قاعدة في بغداد كانت تستخدمها في الماضي أجهزة مخابراته المخيفة.
وظهر الرئيس السابق الذي اطاح به الغزو الامريكي في عام 2003 على شاشات التلفزيون الحكومي وهو يتوجه بهدوء الى منصة الاعدام.
ويسدل اعدام صدام الذي رسخ حكمه بالقوة على مدى ثلاثة عقود من الزمن الستار عن فصل في تاريخ العراق اتسم بالحرب مع ايران وغزو الكويت الذي حوله من حليف للولايات المتحدة الى عدو.
لكن الرئيس الامريكي جورج بوش قال في بيان ان العنف الطائفي الذي يدفع العراق نحو الحرب الاهلية لم ينته.وأسفرت تفجيرات بسيارات ملغومة عن مقتل اكثر من 70 شخصا في بغداد وقرب مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة مستهدفة مناطق يقطنها الشيعة.
قال علي الندا شيخ عشيرة البوناصر التي ينتمي اليها الرئيس صدام حسين ان صدام دفن قبل فجر الاحد 31-12-2006 في قرية العوجة مسقط رأسه قرب تكريت في شمال العراق.وفي وقت لاحق اظهرت لقطات ذات جودة منخفضة جثمان صدام ملفوفا في كفن ابيض ورقبته ملتوية ودماء على خده.
واردف الندا قائلا للصحفيين ان عملية الدفن في قطعة ارض للعائلة تمت في الصباح الباكر بعد اقل من 24 ساعة من اعدام صدام شنقا لارتكابه جرائم في حق الانسانية .
ودفن نجلا صدام عدي وقصي اللذين قتلتهما القوات الامريكية في عام 2003 في العوجة ايضا.
وذكر مراسل لشبكة السي أن أن الإخبارية إن حوالي 100 شخص بمن فيهم محافظ المدينة كانوا متواجدين أثناء دفن صدام.
وأشار مراسل السي أن أن إلى أنه كان يجري البحث فيما إذا كان صدام سيدفن داخل المنطقة الخضراء في مدينة بغداد,لكي لا يتحوّل مدفنه إلى محطة حج بالنسبة لأنصاره.
وكان قد سرت شائعات مفادها أن عائلة صدام ترغب في أن يدفن جثمان الرئيس العراقي السابق في مدينة الرمادي,وهي واحدة من معاقل مقاومة الاحتلال الأمريكي.
وأعدم صدام البالغ من العمر 69 عاما شنقا يوم السبت في قاعدة في بغداد كانت تستخدمها في الماضي أجهزة مخابراته المخيفة.
وظهر الرئيس السابق الذي اطاح به الغزو الامريكي في عام 2003 على شاشات التلفزيون الحكومي وهو يتوجه بهدوء الى منصة الاعدام.
ويسدل اعدام صدام الذي رسخ حكمه بالقوة على مدى ثلاثة عقود من الزمن الستار عن فصل في تاريخ العراق اتسم بالحرب مع ايران وغزو الكويت الذي حوله من حليف للولايات المتحدة الى عدو.
لكن الرئيس الامريكي جورج بوش قال في بيان ان العنف الطائفي الذي يدفع العراق نحو الحرب الاهلية لم ينته.وأسفرت تفجيرات بسيارات ملغومة عن مقتل اكثر من 70 شخصا في بغداد وقرب مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة مستهدفة مناطق يقطنها الشيعة.

التعليقات