فتح-لبنان:الذين صفقوا اليوم وفرحوا لاعدام صدام سيبكون غداً

بيان صحفي صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح-

ردا على اعدام الرئيس صدام

شعرنا بالأسى والألم بشأن الامة العربية بكاملها لدى سماعنا نبأ إعدام الرئيس صدام حسين صبيحة يوم العيد بقرار أمريكي وتنفيذ من الحكومة الحالية في العراق شكَّل صدمة واستفزازا لمشاعر العرب والمسلمين. ولا يمكننا تفسير هذا الاجراء الظالم إلاَّ بأنه صبُّ الزيت على نار الفتنة الطائفية، والسعي الى رؤية مزيد من الدماء تنزف في كل شوارع العراق،ونحن في حركة فتح ندين ونستنكر تنفيذ حكم الاعدام برجل شكَّل في حياته تهديداً حقيقياً للاحتلال الاسرائيلي، وقاتل اسرائيل في كل المحطات. وإن هذا الاجراء الانتقائي هو أمريكي الصنع، ويستهدف الانسان العربي في كرامته، وأمنه، ومشاعره. وإلاصرار على ان يتم الاعدام يوم العيد صباحاً هو قمة الهمجية والتحدي، بل هو هدية ثمينة قُدِّمت الى اسرائيل. ما حصل هو جريمة قانونية وسياسية واخلاقية، فليس من حق الاحتلال الامريكي الذي قتل حتى الان حوالي سبعماية الف عراقي منذ احتلاله العراق أن يحاكم رئيس دولة اسير من اجل التخلص من الرموز القومية التي تصدَّت للاحتلال الامريكي، إننا بهذه المناسبة نطالب الشعب العراقي أن يتوحَّد على مبدأ تجنُّب الفتنة الطائفية والمذهبية، والعمل على الوحدة الوطنية التي اوصى بها القائد الشهيد صدام حسين في رسالته الاخيرة للشعب العراقي، والتغلُّب على التحديات القائمة، والتعبئة الحاقدة.

ونحن كفلسطينيين لا ننسى الاهتمام من صدام حسين بالشعب الفلسطيني وشهدائه ومعاناته فكان يُقِّدم المساعدات لشعبنا رغم الحصار المفروض على العراق وأطفاله ونسائه.

نؤكد اخيراً إن الذين صفقوا اليوم وفرحوا لاعدام صدام سيبكون غداً لأنهم سيدركون أن العملية برمتها تصب في خدمة اسرائيل.

وانها لثورة حتى النصر

حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" - لبنان

التعليقات