تحذير من مخطط اسرائيلي لتجزئة الضفة من أجل تهجير الفلسطينين إلى الأردن

غزة-دنيا الوطن

نبّه خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، إلى المخططات الصهيونية الهادفة إلى تجزئة أراضي الضفة الغربية، عبر إقامة الأنفاق والجسور بين المستعمرات الصهيونية المنتشرة في كل أرجاء الضفة.

وحذّر التفكجي من نوايا حكومة الاحتلال بإحياء مشروع آرائيل شارون، رئيس الوزراء الصهيوني السابق، الهادف إلى وضع الضفة الغربية في كانتونات ضمن مسار الجدار، مع الأمل بأن يؤدي ذلك إلى ترانسفير (تهجير قسري) طوعي نحو الأردن، وإقامة مشاريع الاستعمار الجديدة واستمرار بناء الجدار.

وأشار إلى ما يسمى بـ "شارع رقم 60" أو "طريق ظهر الجبل"، الذي يمر بالناصرة، وجنين، ونابلس، ورام الله، والقدس، وبيت لحم، والخليل ويصل إلى منطقة بئر السبع، يعتبر مساراً حيوياً يصل بين المدن في الضفة الغربية.

وأضاف أن الكيان الصهيوني يعد العدة حالياً لإقامة الجسور والأنفاق عبر الجبال والتلال التي يعبر منها الشارع، وفتح حواجز جديدة تشدد عليها الإجراءات وتزيد من التنغيص على المواطنين.

ووصف التفكجي هذه المخططات التي تشجع على بناء مستعمرات جديدة في الضفة الغربية، وتفصل بين القرية والأخرى وبينها وبين المدينة، بالإضافة إلى إقامة بوابات إلكترونية وحديدية وجدران أسمنتية، تضغط على المواطنين وتمنع حريتهم وحركتهم.

كما أوضح، أن ما يشاع من قبل الجانب الصهيوني بشأن فك ما يقارب 27 حاجزاً عسكرياً في الضفة الغربية، من أجل "التسهيل" على المواطنين، ليس إلا تضليل إعلامي، لتوصيل رسالة إلى العالم بأن الاحتلال ينتهج سياسة جديدة إيجابية تجاه الفلسطينيين.

وأشار إلى أن تلك الحواجز التي يجري الحديث عن إزالتها هي من بين ما يقدر بـ 700 حاجز، مقامة بين المدن الفلسطينية وقراها، منها أعداد كبيرة تعتبر حيوية.

التعليقات