الجيش الإسلامي يحذر البعثيين: معركة بغداد مصيرية وعلى المسلمين أن لا يضيِّعوها كالقدس

غزة-دنيا الوطن

طالب أمير الجيش الاسلامي في العراق «الامة الاسلامية» بتجنب اضاعة بغداد كما ضاعت القدس وقبلها الاندلس مؤكداً ان في بغداد «ستجري معركة العراق المصيرية ضد الاميركيين وانصار ايران». وحذر في رسالة نشرها امس، موقع الجيش الاسلامي على شبكة الانترنت، من سماهم «النفعيين من البعثيين الذين يدّعون انهم يمثلون المقاومة ويتحدثون مع دول عربية وغربية».

وقال «ان العراق يتعرض لاحتلال مزدوج اميركي - ايراني» مشيرا الى ان «اقبحهما هو الاحتلال الصفوي البويهي الاستئصالي الايراني».

واضاف ان «المعركة المصيرية في العراق هي معركة بغداد وعلى المجاهدين كافة الثبات امام الاحتلال الايراني كما ثبتوا امام الاحتلال الاميركي». وزاد: «اميركا تترنح في العراق وهذا امر بديهي لا يخفى على متتبع للاحداث وهي متعاونة مع العصابات الايرانية التي اشعلت الحرب الطائفية في العراق (...) ثم ادركت ان الايرانيين هم الذين وسوسوا اليها للسقوط في الفخ ومن ثم تسلموا العراق وكل ثرواته غنيمة باردة من دون خسائر».

وقال امير مجموعة الجيش الاسلامي، التي تعد من بين اكبر المجموعات المسلحة في العراق، في رسالته الموقعة بتاريخ 29 كانون الاول (ديسمبر) الجاري، «حتى هذه الساعة لا نرى ان اميركا تتدارك اخطاءها ولا حتى بعضاً من تلك الاخطاء» واردف مخاطبا الشيعة في العراق ان «ايران لا تعبأ بأي شيعي الا اذا كان فارسيا وكل الحوادث شاهدة على ذلك».

وحذرت الرسالة «النفعيين ومن يسعون الى اضاعة المكاسب على اهل التضحيات» من تحركات توحي للدول العربية والاسلامية والغربية بأنهم يمثلون المقاومة في العراق ومنهم «البعثيون الذين يتصيدون في الماء العكر ليقنعوا الغافلين بأنهم قادة الجهاد في العراق وذكروا ان الجيش الاسلامي تابع لهم وهذا كذب محض» و «نحن نعرف اسماء هؤلاء وسوف نسميهم بأسمائهم اذا لم ينتهوا عن كذبهم».

وجاء في الرسالة ان «اميركا تلهث وراء السراب وهي تستمع لهؤلاء وتضيع المزيد من فرصها للخلاص من مستنقع العراق».

وطالبت الرسالة العرب والمسلمين بنصرة اهل العراق بالكلمة الطيبة و «المال» و «الاعلام الهادف» وختمت بالتأكيد ان «المجاهدين» في العراق ثابتون على مواقفهم لا يتراجعون عنها".

التعليقات