غزة تبكي صدام
غزة-دنيا الوطن
حل عيد الاضحى اليوم السبت على فلسطينيي غزة باهتا حزينا بسبب اعدام صدام حسين "كان بطلا، رمزا. انه الوحيد الذي دعم الشعب الفلسطيني" كما يقول عادل شرطي في الخامسة والعشرين.
حول نصب الجندي المجهول، كان اطفال يلعبون لعبة الحصان في الشوارع الموحلة نتيجة مياه الامطار التي امتزج وحلها بدماء اضاحي العيد التي نحرت في الصباح.
عادل وزملاؤه يراقبون بغير اهتمام حركة السير الخجولة. ففي هذا اليوم الاول من عيد الاضحى تقوم غالبية ابناء غزة بزيارة الاهل.
ويقول الشرطي ذو اللباس الازرق "كان صدام يدعم الفلسطينيين بالكامل، سياسيا، معنويا وماديا. لقد قدم مئات ملايين الدولارات الى اسر الشهداء".
اما حسام وهو بدوره شرطي في الاربعين من العمر فيقول "عندما علمت بالنبا هذا الصباح شعرت بحزن شديد، وبالغضب ايضا، لا يمكن قتل زعيم مثله، لقد كان رئيسا".
كان الرئيس السابق اكثر القادة العرب شعبية في الاراضي الفلسطينية. فقد قدم خلال الانتفاضة الثانية ملايين الدولارات الى عائلات ضحايا المواجهات مع الجيش الاسرائيلي واسر منفذي العمليات الانتحارية في اسرائيل.
لم يكن صدام ينسى في اي خطاب هام له توجيه التحية الى "فلسطين"، الامر الذي منحه دعما غير محدود في الاراضي الفلسطينية حيث هلل الفلسطينيون لصواريخ سكود العراقية التي اطلقها باتجاه تل ابيب خلال حرب الخليج في العام 1991.
وكتب صدام في رسالته الاخيرة الى العراقيين والتي نشرت الاربعاء: "عاش العراق، عاشت فلسطين، عاش الجهاد والمجاهدون، الله اكبر وليخسأ الخاسئون".
موسى، زميل اخر لعادل يجلس في عربة الشرطة ويعتبر اعدام الرئيس السابق "اغتيالا سياسيا" وهو الموقف عينه الذي اصدرته الحركة الاسلامية حماس التي تشكل الحكومة الفلسطينية. ويضيف "انه اغتيال مدبر سلفا وهو نتيجة مؤامرة بين الاميركيين والايرانيين والشيعة والاسرائيليين".
ويتابع "قتلوه لانه قاوم على الدوام الاميركيين والاسرائيليين. كما فعلوا بياسر عرفات" الزعيم الفلسطيني الراحل.
وردا على سؤال عن موقفه تجاه الاف الضحايا الذين قتلوا في عهد صدام الذي حكم العراق بقبضة حديدية من 1979 وحتى سقوط نظامه في 2003 يجيب موسى بنبرة تخلو من الشفقة "الشيعة والاكراد متمردون خونة".
وزاد من غضب الفلسطينيين اختيار يوم عيد الاضحى بالتحديد لشنق الرئيس، ما اعتبروه "استفزازا".
وفي هذا يقول بلال (28 سنة) العنصر في الامن الوطني "عيد الاضحى هو عيدنا. لقد اختاروا هذا التاريخ لمحاولة اضعاف العرب والمسلمين".
ويضيف "لكنهم لن يحققوا غايتهم. على العكس فهذا الاعدام سيقوي المقاومة في العراق وخارجه. وان شاء الله تكون الجنة مثوى صدام. رحمه الله".
*ايلاف-مهدي البواشرة
حل عيد الاضحى اليوم السبت على فلسطينيي غزة باهتا حزينا بسبب اعدام صدام حسين "كان بطلا، رمزا. انه الوحيد الذي دعم الشعب الفلسطيني" كما يقول عادل شرطي في الخامسة والعشرين.
حول نصب الجندي المجهول، كان اطفال يلعبون لعبة الحصان في الشوارع الموحلة نتيجة مياه الامطار التي امتزج وحلها بدماء اضاحي العيد التي نحرت في الصباح.
عادل وزملاؤه يراقبون بغير اهتمام حركة السير الخجولة. ففي هذا اليوم الاول من عيد الاضحى تقوم غالبية ابناء غزة بزيارة الاهل.
ويقول الشرطي ذو اللباس الازرق "كان صدام يدعم الفلسطينيين بالكامل، سياسيا، معنويا وماديا. لقد قدم مئات ملايين الدولارات الى اسر الشهداء".
اما حسام وهو بدوره شرطي في الاربعين من العمر فيقول "عندما علمت بالنبا هذا الصباح شعرت بحزن شديد، وبالغضب ايضا، لا يمكن قتل زعيم مثله، لقد كان رئيسا".
كان الرئيس السابق اكثر القادة العرب شعبية في الاراضي الفلسطينية. فقد قدم خلال الانتفاضة الثانية ملايين الدولارات الى عائلات ضحايا المواجهات مع الجيش الاسرائيلي واسر منفذي العمليات الانتحارية في اسرائيل.
لم يكن صدام ينسى في اي خطاب هام له توجيه التحية الى "فلسطين"، الامر الذي منحه دعما غير محدود في الاراضي الفلسطينية حيث هلل الفلسطينيون لصواريخ سكود العراقية التي اطلقها باتجاه تل ابيب خلال حرب الخليج في العام 1991.
وكتب صدام في رسالته الاخيرة الى العراقيين والتي نشرت الاربعاء: "عاش العراق، عاشت فلسطين، عاش الجهاد والمجاهدون، الله اكبر وليخسأ الخاسئون".
موسى، زميل اخر لعادل يجلس في عربة الشرطة ويعتبر اعدام الرئيس السابق "اغتيالا سياسيا" وهو الموقف عينه الذي اصدرته الحركة الاسلامية حماس التي تشكل الحكومة الفلسطينية. ويضيف "انه اغتيال مدبر سلفا وهو نتيجة مؤامرة بين الاميركيين والايرانيين والشيعة والاسرائيليين".
ويتابع "قتلوه لانه قاوم على الدوام الاميركيين والاسرائيليين. كما فعلوا بياسر عرفات" الزعيم الفلسطيني الراحل.
وردا على سؤال عن موقفه تجاه الاف الضحايا الذين قتلوا في عهد صدام الذي حكم العراق بقبضة حديدية من 1979 وحتى سقوط نظامه في 2003 يجيب موسى بنبرة تخلو من الشفقة "الشيعة والاكراد متمردون خونة".
وزاد من غضب الفلسطينيين اختيار يوم عيد الاضحى بالتحديد لشنق الرئيس، ما اعتبروه "استفزازا".
وفي هذا يقول بلال (28 سنة) العنصر في الامن الوطني "عيد الاضحى هو عيدنا. لقد اختاروا هذا التاريخ لمحاولة اضعاف العرب والمسلمين".
ويضيف "لكنهم لن يحققوا غايتهم. على العكس فهذا الاعدام سيقوي المقاومة في العراق وخارجه. وان شاء الله تكون الجنة مثوى صدام. رحمه الله".
*ايلاف-مهدي البواشرة

التعليقات