شاهد على إعدام صدام: لم يطلب الرحمة أو يتوسل أو يوجه كلمة عطف إلى المسؤولين الموجودين في ساحة تنفيذ الحكم

غزة-دنيا الوطن

قال جواد الزبيدي أحد شهود العيان على عملية تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين، إنه رفض أن يطلب الرحمة أو يتوسل.

وأوضح الزبيدي، الذي كان حاضرا بصفته أحد شهود العيان في قضية الدجيل، لـ"قدس برس" أن المسؤولين في المحكمة دعوا الرئيس السابق لأن يطلب الرحمة أو يوجه كلمة عطف واسترحام إلى المسؤولين الموجودين في ساحة تنفيذ الحكم، غير أنه رفض وتجهم وجهه من تلك العبارات، ثم صعد إلى المنصة دون أن يتكلم، وشوهد وهو يردد بعض العبارات، التي يعتقد أنها كانت نطق الشهادتين والدعاء لله عز وجلّ، وعندما حاول المسؤول عن تنفيذ حكم الإعدام وضع الكيس الخاص الذي يوضع على رأس المحكوم بالإعدام، رفض صدام حسين ذلك، وكان يقف بمنتهى القوة على المنصة، ثم وضع في الحبل، وبعد ذلك تم التنفيذ، حيث بقيت جثته معلقة على عود المشنقة، لفترة "خرجنا من ساحة الإعدام وبقيت هي معلقة".

وكانت السلطات العراقية نفذت فجر اليوم وتحديدا في الساعة السادسة وخمس دقائق بتوقيت بغداد، حكم الإعدام بحق الرئيس السابق صدام حسين، بتهمة إعدام 148 عراقيا في بلدة الدجيل عام 1982، إثر تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل عناصر تنتمي إلى حزب الدعوة المحظور قانونا في ذلك الوقت.

التعليقات