كتائب شهداء الأقصى : اعدام الرئيس صدام.. الزعماء العرب اكلت يوم أكل الثور الأبيض

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى _ القيادة المشتركة

اعدام صدام حسين..... الزعماء العرب أكلت يوم أكل الثور الأبيض

جماهير أمتنا العرية والأسلامية......

في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمات اليومية على الاسلام والمسلمين في شتى بقاع المعمورة دون رقيب وحسيب وفي الوقت الذي تستباح فيه البلاد الاسلامية من الصليبين الأعداء سواء في فلسطين والعراق وافغانستان والشيشان بحجة خطر الارهاب ، وفي الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة لقيادة اسلامية عربية تقود الشعوب الى رشدها بعد أن أصابها داء عضال يصعب الشفاء منه الا بوحدة عربية اسلامية صادقة نجد من يعيق هذا الزحف الاسلامي العريق ويقوده الى الهلاك والدمار فها هي الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من الاوربيين والعرب المتخاذلين على أبناء جلدتهم يثخنون في الأرض فساداً فبالأمس كانت فلسطين ومن قبله أفغانستان واليوم العراق المجروحة التي اسيقظت في أول أيام عيد الأضحى المبارك على حمام من الدماء ولكن للأسف الشديد لم يكن الضحية كبش يفتدى تقرباً لوجه الله ولكن كانت الضحية رمزاً من رموز الوطنية رجل كان له ماض عريق في مقاومة الاحتلال الأمريكي بغض النظر عن بعض المواقف التي لفقت اليه زوراً وبهتاناً وان كان فيها بعض الغموض فكانت الجريمة الكبرى التي أقدمت عليها الحكومة العميلة المتواطئة مع الاحتلال الأمريكي لتنفذ حكم الاعدام بحق رئيس عربي شرعي منتخب من قبل شعبه بحجة الأرهاب ، فلاندري عن اي ارهاب يتحدثون فها هي العراق تستباح فيها المقدسات وتغتصب فيها النساء نهاراً وجهاراً ويقتل فيها الأطفال والشيوخ وتقصف المنازل على رؤوس ساكنيها بحجة الارهاب تارة وتستباح الدماء العربية بحجة البرامج النووية الكاذبة تارة اخرى ، فلا ندري لماذا هذا الصمت المطبق من قبل أصحاب المعالي والملوك والرؤساء والحكام أو كان قول الحق في وجه الظلم وفي وجه أمريكا عيباً وحرام فاليوم سقط رمزاً وطنيا من رموز التصدي للعدوان والاحتلال الأمريكي ظلماً وعدواناً فكانت النتيجة أن جميع القادة والزعماء والملوك فضلوا الصمت عن الحديث لا سلباً ولا ايجاباً وكأن الأمر لايعنيهم كتيراً فلايدرون أن اعدام الرئيس الراحل صدام حسين اهانةً ليس لشخصه لأن كثيراً من أعدائه شهدوا أنه مات شجاعاً وقابل مصيره بقوة وعزيمة ولكن اهانةً للأمة العربية وللكرامة العربية والاسلامية أن يعدم رئيس عربي شرعي أمام مرأى ومسمع العالم دون أن يحرك ساكن جريمة وعيب في حق الاسلام والمسلمين واعدامه في هذا الوقت وفي هذا اليوم من الأشهر الحرم هو تبجح سافر على العرب جميعا ً وعلى المسلمين فبالأمس كانت شقيقة الرئيس تستصرخ العرب والمسلمين تستصرخ الامراء العرب الذين نصبوا أنفسهم حكاماً تستصرخ أصحاب الضمائر الحية تستصرخ أحفاد المعتصم بالله فلم يكن من مجيب سوى اذان المقاومين العراقين الصامدين في أرض الرافدين ليدكوا ويضربوا المحتل الأمريكي ويجعلوا من امبراطوريتهم الأمريكية ضرباً من الخيال فبعد أن سطرت المقاومة الاسلامية أروع صورها في بلاد الرافدين وباتت تبحث الامبراطورية المهزومة عن مخرج من أرض العراق نجد أن المتخاذلين يمدون الأيدي لهم وبعد أن كادت المعركة تؤتي أكلها في الصومال الشقيق على أيدي المحاكم الاسلامية تدخلت الولايات المتحدة وحلفائها لتفشل المشروع الاسلامي في القرن الافريقي فكانت الحرب واضحةً انها صليبية من الدرجة الأولى ولكن هيهات هيهات والاسلام قادم لا محال ، وفي هذا المقام لايسعنا الا أن تقدم في كتائب شهداء الأقصى _ القيادة المشتركة بأحر التعازي للأمة العربية والاسلامية باستشهاد رمزاً من رموز الوطنية الشهيد الرئيس / صدام حسين رئيس جمهورية العراق الشقيق وندعوا الله عزوجل أن يتقبله شهيداً ولا نزكي على الله أحد ونناشد الشعوب العربية للنهوض والعمل الحثيث على استئصال المارقين والمتخاذلين والعمل على محاربتهم بكل الوسائل المشروعة .

التعليقات