إتحاد المهندسين الفلسطينيين فرع الجماهيرية : فليرفع علم أسود فوق كل منزل عربي
إتحاد المهندسين الفلسطينيين فرع الجماهيرية : فليرفع علم أسود فوق كل منزل عربي
لم يكن بالصدفة تنفيذ حكم الإعدام بهذا الفارس العربي الذي أبى أن يترجل عن مبادئه القومية التي عمل عليها طوال حياته ( وحدة ، حرية، اشتراكية ) إنهم اختاروا هذا اليوم تعمدا ً متعمدا ً في إذلال هذه الأمة فوق الإذلال الذي تعيشه ، إنهم اختاروا يوم عيد الأضحى المبارك الذي هو من أفضل الأيام عند الله ليؤكدوا أنهم يعنوا ما يقوموا به ضد الإسلام والمسلمين ، لقد تجاوزا حروبهم ضد الأمة العربية وتمادوا في حربهم الشاملة ضد الإسلام ، هكذا كان قرارهم المنافي بكل العرف والقوانين الدولية والديانات السماوية لينفذوا حكم الإعدام من جديد ، حكم متجدد لفرسان عرب رفضوا أن يترجلوا عن مبادئهم ولقوا الله سبحانه وتعالى شهداء من الصديقين ، هكذا هو الفارس العربي الذي مضى على درب من سبقوه من شهداء على أيدي التتار والفرس والصليبيين المتصهينين الجدد .
إن القلوب تعتصر ألما ً وتعتصر من شدة الطعنات الموجهة لها وهي في ثبات لا حراك لها ولا إرادة وربما لأنه حكم عليها بالإعدام قبل أن يحكم على أبو عمار بالإعدام وعلى صدام حسين بالإعدام ، ولذلك هذه الأمة مسلوبة الإرادة والروح عندما تقوم قوى أجنبية وقوى عميلة بإعدام رئيس شرعي لأرض الرافدين وهو في حالة الأسر هكذا هي ديمقراطية أمريكا الدموية التي تنغمس قدميها بالدماء بحق أرواح الشعب العربي ، هكذا هي ديمقراطية أمريكا وبريطانيا وهكذا هي حقيقة بوش وبلير الوجوه الملطخة بالدماء التي لن يغفر التاريخ لها
لقد صرحت مصادر أمريكية عن سياسة جديدة للعراق والشرق الأوسط ، وهاهي اتضحت أولى معالم هذه السياسة التي بدأت بإعدام هذا الفارس العربي ، إنها سياسة بتواطؤ جديد وحلف جديد بين أمريكا والفرس وأذنابهم في العراق ، سياسة جديدة مبنية على مزيد من الإنقسام وتقسيم العراق على حساب الأنظمة العربية والسنية في المنطقة .
عندما اعدموا صدام حسين في هذا اليوم المبارك الساعة السادسة صباحا من ايوم أيام عيد الأضحى المبارك ، كان هناك إصرار كما قلت على ذبح هذه الأمة واعدامها وأولها الأنظمة الرسمية العربية التي هي ساكنة أو ميتة وفي وجهة نظرهم أن الميت لا يستحق أن يكون بينه وبين الأحياء احلاف أو معاهدات ، هكذا أوصلوا الرسالة في تحدي عنيف لهذه الأمة مستندين إلى واقعها الردئ ، ولكن هم يعتقدون أن بإعدام صدام حسين أنهم قدموا للفرس ولأعياد الميلاد قربانا على طاولة المفاوضات وصك أبيض مقدما لإيران ، ويعتقدون أن الأم العربية لن تلد بعد ، ونحن نقول أن الأمة العربية هناك ولها فرسان لم تلدهم أمهاتهم بعد ، ونقول أن الأمة العربية مازال بها فرسان يحملون البندقية عدوهم في كل من فلسطين وأرض العراق الخالد .
ولترفع في هذا اليوم الأعلام السوداء على كل منزل عربي ولترفع المناشدة للسيد الأمين العام للجامعة العربية بقطع تمثيل هؤلاء الزمرة العميلة في العراق من التمثيل في الكينونة العربية ، ولتوجه الدعوة لكل الحقوقيين العرب والمنظمات الإنسانية لنصب المحاكم والدعوة الجنائية والإنسانية والقانونية ضد المجنون بلير ، والمجنون بوش على ما ارتكبوه من حماقات بإعدام هذا الرئيس الشرعي للعراق الذي هو بمثابة اسير حرب لديهم ، ولتنصب المحاكم الشعبية في كل العواصم العربية والإسلامية وفي الدول الحرة على ما ترتكبه قوات الغدر الأمريكية من إزهاق لأرواح الالآف في العراق وفلسطين ومناطق أخرى في العالم ، أمام أولمرت فيجب أن يقدم للإعدام من الأمة العربية ومجاهديها على العبث الذي يقوم به ضد مصالح الشعوب في منطقة الشرق الأوسط.
ومن هنا وبإعدام هذا الفارس العربي ، أعتقد أنه يجب أن يكون هناك مفهوم الحرب المفتوحة مع العصابات الأمريكية ، عصابات رعاة البقر العصابات الهمجية وأذنابها من كتائب الصدر وكتائب الموت الحاقدة في العراق هذه هي ديمقراطية أمريكا ، هذه هي ديمقراطية بلير بوش أولمرت الدموية التي لا يغفل عنها أي مواطن في الشعوب العربية والإسلامية .
أما أنظمتنا الرسمية العربية فإنني أشفق عليها تارة وأكيل لها الإتهامات تارة على هذا الواقع ، ماذا تنتظر هذه الأنظمة ، هل تنتظر المشانق على طريقة الدمقرطة الأمريكية ، هل ينتظرون أن تنصب لهم محاكم التلفيق والإدعاءات الباطلة لينفذ الأمريكا مخططاتهم السياسية في المنطقة ، هل سيبقوا خانعين لقدرهم ويستسلموا بثروات هذه الأمة للحلف الثلاثي في المنطقة ، أمريكا وإسرائيل وإيران .
أما الصهيونية العالمية فهي في ميدان المواجهة مع كل قوى التحرر على أرض الرافدين ، وعلى البنادق المقاتلة في فلسطين أن لا تدع لهذا المحتل لحظة من الأمان والأمن ، فالمعركة واحدة والعدو واحد ، أما الشهيد صدام حسين ، فلقد عاش بكرامة ومات بكرامة وقضى على طرقة من سبقوه مع الصديقين والشهداء و الشيخ عمر المختار والشيخ أحمد ياسين وأبوعمار .
أما أنت يا "مالكي" ومن لف لفك فأنتم في مزبلة التاريخ كعملاء أذناب للشيطان وأنتم اللاحقون للفئة التي كتب عليها التاريخ اللعنة على أرض الرافدين على مدار التاريخ .
سميح خلف.
رئيس الإتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين - فرع الجماهيرية
[email protected]
لم يكن بالصدفة تنفيذ حكم الإعدام بهذا الفارس العربي الذي أبى أن يترجل عن مبادئه القومية التي عمل عليها طوال حياته ( وحدة ، حرية، اشتراكية ) إنهم اختاروا هذا اليوم تعمدا ً متعمدا ً في إذلال هذه الأمة فوق الإذلال الذي تعيشه ، إنهم اختاروا يوم عيد الأضحى المبارك الذي هو من أفضل الأيام عند الله ليؤكدوا أنهم يعنوا ما يقوموا به ضد الإسلام والمسلمين ، لقد تجاوزا حروبهم ضد الأمة العربية وتمادوا في حربهم الشاملة ضد الإسلام ، هكذا كان قرارهم المنافي بكل العرف والقوانين الدولية والديانات السماوية لينفذوا حكم الإعدام من جديد ، حكم متجدد لفرسان عرب رفضوا أن يترجلوا عن مبادئهم ولقوا الله سبحانه وتعالى شهداء من الصديقين ، هكذا هو الفارس العربي الذي مضى على درب من سبقوه من شهداء على أيدي التتار والفرس والصليبيين المتصهينين الجدد .
إن القلوب تعتصر ألما ً وتعتصر من شدة الطعنات الموجهة لها وهي في ثبات لا حراك لها ولا إرادة وربما لأنه حكم عليها بالإعدام قبل أن يحكم على أبو عمار بالإعدام وعلى صدام حسين بالإعدام ، ولذلك هذه الأمة مسلوبة الإرادة والروح عندما تقوم قوى أجنبية وقوى عميلة بإعدام رئيس شرعي لأرض الرافدين وهو في حالة الأسر هكذا هي ديمقراطية أمريكا الدموية التي تنغمس قدميها بالدماء بحق أرواح الشعب العربي ، هكذا هي ديمقراطية أمريكا وبريطانيا وهكذا هي حقيقة بوش وبلير الوجوه الملطخة بالدماء التي لن يغفر التاريخ لها
لقد صرحت مصادر أمريكية عن سياسة جديدة للعراق والشرق الأوسط ، وهاهي اتضحت أولى معالم هذه السياسة التي بدأت بإعدام هذا الفارس العربي ، إنها سياسة بتواطؤ جديد وحلف جديد بين أمريكا والفرس وأذنابهم في العراق ، سياسة جديدة مبنية على مزيد من الإنقسام وتقسيم العراق على حساب الأنظمة العربية والسنية في المنطقة .
عندما اعدموا صدام حسين في هذا اليوم المبارك الساعة السادسة صباحا من ايوم أيام عيد الأضحى المبارك ، كان هناك إصرار كما قلت على ذبح هذه الأمة واعدامها وأولها الأنظمة الرسمية العربية التي هي ساكنة أو ميتة وفي وجهة نظرهم أن الميت لا يستحق أن يكون بينه وبين الأحياء احلاف أو معاهدات ، هكذا أوصلوا الرسالة في تحدي عنيف لهذه الأمة مستندين إلى واقعها الردئ ، ولكن هم يعتقدون أن بإعدام صدام حسين أنهم قدموا للفرس ولأعياد الميلاد قربانا على طاولة المفاوضات وصك أبيض مقدما لإيران ، ويعتقدون أن الأم العربية لن تلد بعد ، ونحن نقول أن الأمة العربية هناك ولها فرسان لم تلدهم أمهاتهم بعد ، ونقول أن الأمة العربية مازال بها فرسان يحملون البندقية عدوهم في كل من فلسطين وأرض العراق الخالد .
ولترفع في هذا اليوم الأعلام السوداء على كل منزل عربي ولترفع المناشدة للسيد الأمين العام للجامعة العربية بقطع تمثيل هؤلاء الزمرة العميلة في العراق من التمثيل في الكينونة العربية ، ولتوجه الدعوة لكل الحقوقيين العرب والمنظمات الإنسانية لنصب المحاكم والدعوة الجنائية والإنسانية والقانونية ضد المجنون بلير ، والمجنون بوش على ما ارتكبوه من حماقات بإعدام هذا الرئيس الشرعي للعراق الذي هو بمثابة اسير حرب لديهم ، ولتنصب المحاكم الشعبية في كل العواصم العربية والإسلامية وفي الدول الحرة على ما ترتكبه قوات الغدر الأمريكية من إزهاق لأرواح الالآف في العراق وفلسطين ومناطق أخرى في العالم ، أمام أولمرت فيجب أن يقدم للإعدام من الأمة العربية ومجاهديها على العبث الذي يقوم به ضد مصالح الشعوب في منطقة الشرق الأوسط.
ومن هنا وبإعدام هذا الفارس العربي ، أعتقد أنه يجب أن يكون هناك مفهوم الحرب المفتوحة مع العصابات الأمريكية ، عصابات رعاة البقر العصابات الهمجية وأذنابها من كتائب الصدر وكتائب الموت الحاقدة في العراق هذه هي ديمقراطية أمريكا ، هذه هي ديمقراطية بلير بوش أولمرت الدموية التي لا يغفل عنها أي مواطن في الشعوب العربية والإسلامية .
أما أنظمتنا الرسمية العربية فإنني أشفق عليها تارة وأكيل لها الإتهامات تارة على هذا الواقع ، ماذا تنتظر هذه الأنظمة ، هل تنتظر المشانق على طريقة الدمقرطة الأمريكية ، هل ينتظرون أن تنصب لهم محاكم التلفيق والإدعاءات الباطلة لينفذ الأمريكا مخططاتهم السياسية في المنطقة ، هل سيبقوا خانعين لقدرهم ويستسلموا بثروات هذه الأمة للحلف الثلاثي في المنطقة ، أمريكا وإسرائيل وإيران .
أما الصهيونية العالمية فهي في ميدان المواجهة مع كل قوى التحرر على أرض الرافدين ، وعلى البنادق المقاتلة في فلسطين أن لا تدع لهذا المحتل لحظة من الأمان والأمن ، فالمعركة واحدة والعدو واحد ، أما الشهيد صدام حسين ، فلقد عاش بكرامة ومات بكرامة وقضى على طرقة من سبقوه مع الصديقين والشهداء و الشيخ عمر المختار والشيخ أحمد ياسين وأبوعمار .
أما أنت يا "مالكي" ومن لف لفك فأنتم في مزبلة التاريخ كعملاء أذناب للشيطان وأنتم اللاحقون للفئة التي كتب عليها التاريخ اللعنة على أرض الرافدين على مدار التاريخ .
سميح خلف.
رئيس الإتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين - فرع الجماهيرية
[email protected]

التعليقات