أزياء اللبنانية إيللا زحلان من بلاد العجائب
غزة-دنيا الوطن
حملت مصممة الازياء اللبنانية ايللا زحلان محبي الأناقة الى عالم العجائب في مجموعتها الجديدة، فقدمت 44 فستانا للسهرة وأربعة فساتين للزفاف. وحرصت على نسج حكاية للمجموعة، تداعب العيون بألوان مختلفة ومتنوعة كالأزرق والبيج والبوردو والذهبي والزيتي، وتنقلت مخيلتها بين اشتقاقات هذه الألوان عبر إيقاعات فاتحة وقاتمة، كأنها تريد تحويل خزانة المرأة الأنيقة الى صندوق سحري، يلبي حاجتها في كل المناسبات. ولم توفر زحلان التطريز والإضافات الجلدية والمعدنية لتعتق تصاميمها، واستعانت بالفرو الطبيعي والملون. أما الخامات التي اعتمدتها فراوحت بين المخمل والدانتيل والموسلين الهادل والمتكسر، إضافة الى التافتا والرازمير الذي يرفع منسوب الأنوثة والنعومة في الفستان. الاكسسوار برز بشكل واضح مع طلة كل عارضة من خلال أقراط الأذن الطويلة والحزام الذي يحضن الخصر والحقيبة المحمولة بأطراف الأصابع بعد منحها علاقة تسهم بتثبيتها اينما كان بأسلوب عملي. وحرصت زحلان على الابيض الناصع لفساتين الزفاف، ثم رصعت القماش بأحجار تلمع كالماس وتضيء كاللؤلؤ. وفي حين اختارت الفراشة رمزا في العام الماضي، سعت هذا العام الى اعتماد القناع الذهبي الافريقي الطابع قاسما مشتركا بين كل الفساتين وشعارا لمجموعتها الطالعة من أرض العجائب.
حملت مصممة الازياء اللبنانية ايللا زحلان محبي الأناقة الى عالم العجائب في مجموعتها الجديدة، فقدمت 44 فستانا للسهرة وأربعة فساتين للزفاف. وحرصت على نسج حكاية للمجموعة، تداعب العيون بألوان مختلفة ومتنوعة كالأزرق والبيج والبوردو والذهبي والزيتي، وتنقلت مخيلتها بين اشتقاقات هذه الألوان عبر إيقاعات فاتحة وقاتمة، كأنها تريد تحويل خزانة المرأة الأنيقة الى صندوق سحري، يلبي حاجتها في كل المناسبات. ولم توفر زحلان التطريز والإضافات الجلدية والمعدنية لتعتق تصاميمها، واستعانت بالفرو الطبيعي والملون. أما الخامات التي اعتمدتها فراوحت بين المخمل والدانتيل والموسلين الهادل والمتكسر، إضافة الى التافتا والرازمير الذي يرفع منسوب الأنوثة والنعومة في الفستان. الاكسسوار برز بشكل واضح مع طلة كل عارضة من خلال أقراط الأذن الطويلة والحزام الذي يحضن الخصر والحقيبة المحمولة بأطراف الأصابع بعد منحها علاقة تسهم بتثبيتها اينما كان بأسلوب عملي. وحرصت زحلان على الابيض الناصع لفساتين الزفاف، ثم رصعت القماش بأحجار تلمع كالماس وتضيء كاللؤلؤ. وفي حين اختارت الفراشة رمزا في العام الماضي، سعت هذا العام الى اعتماد القناع الذهبي الافريقي الطابع قاسما مشتركا بين كل الفساتين وشعارا لمجموعتها الطالعة من أرض العجائب.

التعليقات