ابو مرزوق:لا يمكن لحواتمه أو لغيره أن يحقق مكاسب من خلال اختلاق قصص

غزة-دنيا الوطن

نفى موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صحة المعلومات التي أدلى بها نايف حواتمه الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقناة "الجزيرة" يوم الأربعاء (27/12) والتي قال فيها أن "مسؤولين من حماس التقوا بمسؤولين صهاينة على مدى أربعة أشهر في العاصمة البريطانية لندن حيث أعدّوا وثيقة (سماها) وثيقة جنيف الحمساوية".

وتمنى الدكتور أبو مرزوق على حواتمه "التدقيق في المعلومات التي يتحدث بها، وألا يلقي الكلام على عواهنه"، وقال: "لا يمكن لحواتمه أو لغيره أن يحقق مكاسب من خلال اختلاق قصص".

وأوضح أن الوثيقة التي كان يتحدث حولها حواتمه هي "وثيقة قدمتها شخصيات سويسرية للدكتور أحمد يوسف مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني والدكتور محمد المدهون رئيس ديوان رئيس الحكومة الفلسطينية في الثامن عشر من حزيران (يونيو) الماضي، وهي عبارة عن أفكار سويسرية من أجل أن تنظر فيها الحركة، وهي نتيجة حوارات لفريق مختص بشؤون الشرق الأوسط، وليس كما ذكر الأستاذ نايف حواتمه".

وأضاف أن الوفد السويسري، الذي التقى الوفد الفلسطيني (أحمد يوسف ومحمد المدهون) وسلّمه تلك الأفكار، "كان مكوناً من: السفير نيكولاس ليغ مبعوث الحكومة السويسرية في الشرق الأوسط والسفير ديديه بفيرتر مبعوث الخارجية السويسرية للمهمات الخاصة، وبحضور السيدة رنا طه رئيسة مشروع الأمم المتحدة"، منوهاً بأن هدف اللقاء كان إعلام الحكومة الفلسطينية بالرؤية السويسرية للصراع العربي ـ الصهيوني، والحوار حول كيفية اقتراح حلول لرفع الحصار وحل الإشكاليات القائمة، مشدداً على أنه "لم يكن أي من الصهاينة على علم لا بمحتويات الورقة ولا في حتى في هذا اللقاء".

ولفت القيادي الفلسطيني البارز إلى أن تلك الأفكار قُدمت عبر الوفد الفلسطيني إلى الحكومة الفلسطينية ولحركة حماس من أجل أن يُصار إلى دراستها"، مشيراً إلى أن حركته "لم تقم بالرد على تلك الأفكار السويسرية".

وأضاف في ردّه على تصريحات حواتمه: "أما الادعاء بأن هذه أفكار مختلطة صهيونية وأوروبية ومن قبل حركة "حماس" فإنه عارٍ عن الصحة بالمطلق"، لافتاً النظر إلى أن "الفريق السويسري تداول تلك الورقة مع نظرائه الأوربيين كأفكار لحل الأزمة وإنهاء الصراع".

ومضى أبو مرزوق إلى القول: "أما في الزيارة الثانية التي قام بها الوفد الفلسطيني لبريطانيا في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي؛ والذي كان مكوناً من أحمد يوسف والنائب سيد أبو سامح، فلم يلتق لا بصهاينة ولا بهؤلاء الأوروبيين أصحاب الورقة".

التعليقات