اللواء سلطان أبو العينين:الفصل بيننا وبين حزب الله كالفصل بين الروح والجسد

اللواء سلطان أبو العينين:

الفصل بيننا وبين حزب الله كالفصل بين الروح والجسد

الكلام الصادر في جريدتكم الغرّاء، دنيا الوطن – من بيروت، باسم أو نيابة عن اللواء سلطان أبو العينين، المنشور بتاريخ 28/12/2006، تحت عنوان " حزب الله يحبط عمليات المقاومة الفلسطينية..." عار عن الصحة جملة وتفصيلاً، ولا يمتُّ بصلة لا للواء أبو العينين ولا لحركة فتح في لبنان أيضاً، سيما وهو المرجع الأول لفتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، وخطابه واضح ومحدد حول المسائل التي تمَّ تناولها على صفحات النشرتين اللتين نحترمهما ونتابعهما باهتمام.

لذلك نستغرب تنسيب مثل هذا الكلام الخطير للقائد الفلسطيني الأول في لبنان. ما صدر على صفحة جريدتيكما هو محاولة فاشلة لدق إسفين بيننا وبين حزب الله. لقد فات "الناطق غير الأمين" باسمنا أن الفصل بين حركة فتح وحزب الله، هو كالفصل بين الجسد والروح.

فعلاقة حركة فتح أولاً، ثم فصائل المنظمة مع حزب الله، هي علاقة معمَّدة بالدم، لذلك نربأ بأنفسنا وضع حزب الله في دائرة التشهير والتشويه.

إذا كان ثمة من يحاول تشويه علاقتنا مع حزب الله فليخيَّط بغير مسلة. فنحن أبناء مدرسة ياسر عرفات، التي تقدِّس المقاومة، وتضعها في المكان المشرِّف، حيث تستحق، هذه المدرسة الوفيَّة منحازة دائمًا إلى جانب ملتزمي هذا الخيار. وعليه، نشدد على نقطتين:

1. الذين يدَّعون النطق باسم اللواء سلطان أبو العينين، نرجوهم مع الإحترام، أن يسندوا عدائلهم ويتركوا الأمور لذوي الشأن. فالوضع اللبناني لا يحتمل مثل هكذا مهاترات، تضرُّ بالجميع، خاصة الشريحة الواسعة من أنباء شعبنا الفلسطيني. هذا الكلام أيضاً يعني الخروج على أدبياتنا السياسية، فيما يتعلق بوقف استخدامنا العسكري للأراضي اللبنانية، منذ زمن بعيد، وبما يربطنا من علاقات صداقة متينة مع الإخوة في الأحزاب والقوى والفاعليات اللبنانية كافة وخاصة حزب الله.

2. نرجو من الإخوة الأحباء في دنيا الوطن توخي الدقة في معلوماتهم، وأخذ المواقف من مصادرها الأصلية، فالإعلام سيف بحدَّين، وهو خطير إذا لم نستخدمه على قاعدة الدقة والثقة والأمانة المهنية.

وللتذكير: لقد فات الكاتب أن سلطان أبو العينين لواء وليس عميداً. ثم نسأل ، على سبيل الذكرى فقط: من الكاتب المجهول الذي اختار أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان موضوعاً لقلمه السيال؟ نكرر : ألوضع لا يحتمل الإفتراء والدسّ الخبيث ، الذي يهدف إلى العبث والتخريب .

المكتــب الصحفــي

لـلـــواء سلطــان أبـــو العينـيـن

لبنــــــــــان

29/12/2006

التعليقات