البنتاجون يفتح مراكز لتجنيد الشباب من غير الأمريكيين في عواصم العالم للخدمة العسكرية في العراق مقابل منحهم الجنسية

البنتاجون يفتح مراكز لتجنيد الشباب من غير الأمريكيين في عواصم العالم للخدمة العسكرية في العراق مقابل منحهم الجنسية
غزة-دنيا الوطن

تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية وضع خطة تنفيذية لتجنيد شباب أجانب من مختلف بلاد العالم في صفوف قواتها المسلحة بعد النقص في عدد المتطوعين وخاصة المتوجهين إلى العراق. وستتعهد السلطات الأمريكية بمنح من يرغبون في الالتحاق بالقوات المسلحة جنسية الولايات المتحدة عقب انتهاء خدمتهم. والمتوقع أن تتجه حملة التجنيد إلى من يرغبون في الهجرة إلى الولايات المتحدة ممن هم في سن أداء الخدمة العسكرية بتسهيل إجراءات هجرتهم إذا ما قبلوا الالتحاق بالقوات المسلحة الأمريكية.

وقالت صحيفة "بوسطن جلوب" التي كشفت النقاب عن هذه الخطة الجديدة إن البنتاجون يدرسها في اللحظة الراهنة وذلك بعد تعديل القانون ليتيح تجنيد من لا يحملون بطاقة إقامة (جرين كارد). وكان القانون الأمريكي قبل تعديله يحظر تجنيد غير الأمريكيين إلا إذا كانوا مقيمين بصورة رسمية في الولايات المتحدة وراغبين في التطوع بجيشها. وقد ارتفع عدد الأجانب من المقيمين داخل صفوف القوات الأمريكية من 750 شخصاً في عام 2001 إلى 4600 شخص عام 2005.

وقالت الصحيفة "إن فكرة تجنيد الأجانب الراغبين في الحصول على الجنسية الأمريكية تكتسب قوة دفع متزايدة كطريقة لتلبية الاحتياجات المهمة للبنتاجون وفي نفس الوقت استيعاب قسم من المليون مهاجر تقريباً الذين يدخلون الولايات المتحدة بصورة قانونية كل عام".

وقالت "بوسطن جلوب" إن البنتاجون يدرس فتح مكاتب تجنيد في دول متعددة من دول العالم وإن منح الجنسية الأمريكية سيستخدم كحافز للشباب لحثهم على الالتحاق بصفوف القوات الأمريكية.

وأوردت الصحيفة آراء ضباط ومعلقين ومنظمات حقوقية مؤكدة أن قوة الدفع لتطبيق هذه الخطة تفوق كثيراً وزن معارضيها، لاسيما في ضوء النقص الحاد في عدد القوات الذي كشفت عنه حرب العراق. وقد يعني تقرير الصحيفة فتح مراكز للتجنيد ملحق بها مندوبون عن مصلحة الهجرة الأمريكية في عواصم بالشرق الأوسط أيضاً.

التعليقات