أطفال غزة يشاركون آل بعلوشة إضاءة الشموع لأرواح أبنائهم
غزة-دنيا الوطن
استقبل أطفال غزة، اليوم، بشائر عيد الأضحى بقلوب حزينة، إذ أنه أول عيد بعد اغتيال الأطفال الثلاثة من عائلة بعلوشة، بعد ارتقائهم إلى العلا برصاص الغدر والخيانة يوم الحادي عشر من الشهر الجاري.
وأشار الطفل علي العروقي (11 عاماً)، إلى أنه أعد نفسه للعيد، لكنه لا يشعر ببهجته، حيث يخاف على نفسه، لأن الأمن لم يعد موجوداً، إضافةً إلى افتقاده أصدقائه إسلام وأحمد وأسامة بهاء بعلوشة.
وأوضح الطفل العروقي، خلال مشاركته مسيرة الشموع التي نظمتها "الحملة الشعبية لمناهضة الفوضى"، أنه شارك بالمسيرة للتضامن مع ذوي الأطفال، الذين ماتوا بسبب فوضى السلاح والفلتان الأمني.
وأعرب عن حزنه الشديد لما حدث لأصدقائه، حيث أنه يفتقدهم كثيراً حيث كان يلعب معهم دائماً، ولم يكن يتصور أن يد الغدر والخيانة ستخطفهم بدون ذنب ارتكبوه، متمنياً أن يسود الأمن والحرية بين أبناء شعبنا، وأن تختفي مظاهر الخوف والقلق، الناتجة عن الفلتان الأمني.
من جانبها، أعربت الطفلة نوران البجة (8 أعوام)، أنها حزينة جداً لفراق أصدقائها أبناء بعلوشة، وأنها صدمت مما سمعته في حينها، ولم تصدق إلا عندما ذهبت للمدرسة فلم تجدهم كما اعتادت دوماً.
وأشارت إلى أنها تشارك بالمسيرة، لأنها كانت تحب الأطفال كثيراً، وقالت بكلماتها البسيطة "هما صحيح ماتوا لكن هما دلوقتي عند ربنا، وأكيد حيعرفوا إني بحبهم، واني زعلت أوي عليهم"، مضيفة: "لم أعد أشعر بالبهجة أو السعادة، ليه يقتلوا الأطفال هما ذنبهم إيه وعملوا ايه"، ولم تكمل كلماتها حيث غلبتها الدموع.
أما الطفلة غادة عوض (11 عاماً)، فقد وقفت جانباً تحمل بيدها شمعه وباليد الأخرى صورة الأطفال، تقول وهي تشير للصورة "أنا لم أعرف هؤلاء سابقاً لكنني، شعرت بالحزن الشديد بسبب موتهم، وجئت لهنا لأعبر عن ذلك.
وأضافت، لم أكن أعرف الأطفال من قريب أو بعيد، ولكنني أؤمن أن الطفولة هي رمز البراءة، فلماذا يتم اغتيال البراءة بلا وازع من دين أو ضمير؟ ولماذا يبقى المجرمين طلقاء بدون عقاب، وقد يحصدون أرواح أبرياء آخرين؟.
من جانبه، شكر العقيد بهاء بعلوشة، من جهاز المخابرات العامة، والد الأطفال الثلاثة ضحية الفلتان الأمني وفوضى السلاح، المشاعر الطيبة لكل من شاركه في هذا الموقف الصعب.
وأشار إلى أن العيد سيأتي عليه بشكل مختلف عن كل الأعياد السابقة، حيث يغيب عنه أصحابه، وهم أطفاله الذين اغتالتهم يد الغدر، إلا أنه ورغم حسرته على أطفاله تمنى لأطفال فلسطين عيداً سعيداً.
وأعرب العقيد بعلوشة، عن أمله ألا يحل السوء وهذه الفاحشة بأحد غيره، كما حلت به، وأن يتم القضاء على كافة مظاهر فوضى السلاح والفلتان الأمني، التي نزعت الأمن والأمان من قلوب شعبنا.
وقال: "ودعت أبنائي وحارسهم، وكنا ننتظر الاحتفال معاً بعيد الأضحى المبارك، ولكن قدرنا أن نرى أياماً سوداء بدل الاحتفال بالعيد، بعد أن اغتالت يد الغدر الجبانة هؤلاء الأطفال الأبرياء".
وأكد أنه لا يطالب الحكومة والسلطة الوطنية بشيء، بل يطلب من كل الشرفاء في شعبنا الفلسطيني، ملاحقة القتلة الجبناء ومعاقبتهم على ما ارتكبوه من جريمة نكراء، تتنافى مع أخلاق ومبادئ شعبنا.
ودعا بعلوشة، شعبنا للحفاظ على أبنائه وأطفاله، الذين يعتبرون بناة الغد والمستقبل المشرق لقضيتنا، متمنياً من الله أن ينصر شعبنا، ويمكنه من بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، أوضح رامي العروقي، منسق الحملة الشبابية لمناهضة الفوضى، أن رغم الأجواء الماطرة والباردة، نظمت الحملة مسيرة إضاءة الشموع في أول عيد يمر بعد استشهاد الأطفال الثلاثة الذين اغتالتهم يد الغدر، لمشاركة أبويهم في هذه اللحظات الأليمة والصعبة.
وأشار إلى أنهم جاءوا للتعبير عن حزنهم وليقولوا لذوي الأطفال، أنهم ليس لوحدهم، وأن شعبنا بأكمله يعتصر حزناً وألماً لهذه الجريمة النكراء، التي يندى لها الجبين. وطالب العروقي، بملاحقة القتلة والمجرمين، والكشف عنهم ومن خلفهم، لكي لا يتكرر هذا العمل المنافي للأخلاق والدين الإسلامي، لافتاً إلى أن المسيرة تهدف للدعوة لوقف فوضى السلاح والفلتان الأمني، حتى يعيش أطفالنا في وطن حر.
وكان عدد من المسلحين المجهولين، ارتكبوا في ذلك اليوم، جريمة بشعة بعد استهدافهم لسيارة العقيد بهاء بعلوشة، التي كان يستقلها أبناؤه الثلاثة، بالإضافة إلى سائق السيارة، أثناء توجههم إلى مدارسهم، مما أدى إلى استشهادهم.
وكانت "الحملة الشبابية لمناهضة الفوضى"، دعت قبل يومين، جماهير شعبنا لمشاركة والدي الأطفال الثلاثة من عائلة بعلوشة، في إضاءة الشموع على أرواح أبنائهم أسامة، وأحمد، وإسلام في أول عيد لهم، بعد ارتقائهم إلى العلا برصاص الغدر والخيانة يوم الحادي عشر من الشهر الجاري.
وأشارت الحملة في دعوتها، إلى أنه وبعد أن سال دمهم، وسجل بأحرف من نار ونور إدانة الشعب الفلسطيني كله لهذه الجريمة النكراء، ستضاء الشموع على الساعة الخامسة من مساء بعد غدٍ الخميس، في مكان وقوع الجريمة في شارع فلسطين، مشددةً في الوقت ذاته على تصميمها، الذي لا يتزعزع على ملاحقة القتلة، وإنزال القصاص العادل بهم.
ووجهت والدة الأطفال الثلاثة، كلمة في المناسبة، لفتت فيها إلى أن استشهاد الأطفال الثلاثة، تمثل علامة فاصلة في تاريخ الشعب الفلسطيني، حيث غابت في هذا اليوم الأسود القيم الإنسانية والحضارية، وغابت الوحدة الوطنية، والعدالة وانطلقت شياطين الغدر والفوضى والاقتتال الداخلي، وتفتحت أبواب المستقبل المظلم، الذي سيشهد المزيد والمزيد من الضحايا الأبرياء، الذين سيسقطون على مذبح النزاعات السياسية والحزبية والعشائرية والإجرامية.
وأكدت أنه مطلوب من كل صاحب ضمير حي، ومن حالم بالحرية وبالمستقبل الأفضل، ومن كل من يحتفظ بالقيم الإنسانية، أن يتخذ من استشهاد الأطفال الثلاثة رمزاً وعلامة للمطالبة بالقصاص من القتلة، وللدعوة إلى إنهاء الفوضى والفلتان، واستعادة السلطة المركزية القوية العادلة.
ولفتت إلى أهمية تذكير الشارع الفلسطيني يومياً بهذا الرمز، لكي يضع نصب عينيه المخاطر التي تهدد وحدته وأطفاله وشبابه، فيما لو تفشت الفوضى وانطلقت من عقالها.
استقبل أطفال غزة، اليوم، بشائر عيد الأضحى بقلوب حزينة، إذ أنه أول عيد بعد اغتيال الأطفال الثلاثة من عائلة بعلوشة، بعد ارتقائهم إلى العلا برصاص الغدر والخيانة يوم الحادي عشر من الشهر الجاري.
وأشار الطفل علي العروقي (11 عاماً)، إلى أنه أعد نفسه للعيد، لكنه لا يشعر ببهجته، حيث يخاف على نفسه، لأن الأمن لم يعد موجوداً، إضافةً إلى افتقاده أصدقائه إسلام وأحمد وأسامة بهاء بعلوشة.
وأوضح الطفل العروقي، خلال مشاركته مسيرة الشموع التي نظمتها "الحملة الشعبية لمناهضة الفوضى"، أنه شارك بالمسيرة للتضامن مع ذوي الأطفال، الذين ماتوا بسبب فوضى السلاح والفلتان الأمني.
وأعرب عن حزنه الشديد لما حدث لأصدقائه، حيث أنه يفتقدهم كثيراً حيث كان يلعب معهم دائماً، ولم يكن يتصور أن يد الغدر والخيانة ستخطفهم بدون ذنب ارتكبوه، متمنياً أن يسود الأمن والحرية بين أبناء شعبنا، وأن تختفي مظاهر الخوف والقلق، الناتجة عن الفلتان الأمني.
من جانبها، أعربت الطفلة نوران البجة (8 أعوام)، أنها حزينة جداً لفراق أصدقائها أبناء بعلوشة، وأنها صدمت مما سمعته في حينها، ولم تصدق إلا عندما ذهبت للمدرسة فلم تجدهم كما اعتادت دوماً.
وأشارت إلى أنها تشارك بالمسيرة، لأنها كانت تحب الأطفال كثيراً، وقالت بكلماتها البسيطة "هما صحيح ماتوا لكن هما دلوقتي عند ربنا، وأكيد حيعرفوا إني بحبهم، واني زعلت أوي عليهم"، مضيفة: "لم أعد أشعر بالبهجة أو السعادة، ليه يقتلوا الأطفال هما ذنبهم إيه وعملوا ايه"، ولم تكمل كلماتها حيث غلبتها الدموع.
أما الطفلة غادة عوض (11 عاماً)، فقد وقفت جانباً تحمل بيدها شمعه وباليد الأخرى صورة الأطفال، تقول وهي تشير للصورة "أنا لم أعرف هؤلاء سابقاً لكنني، شعرت بالحزن الشديد بسبب موتهم، وجئت لهنا لأعبر عن ذلك.
وأضافت، لم أكن أعرف الأطفال من قريب أو بعيد، ولكنني أؤمن أن الطفولة هي رمز البراءة، فلماذا يتم اغتيال البراءة بلا وازع من دين أو ضمير؟ ولماذا يبقى المجرمين طلقاء بدون عقاب، وقد يحصدون أرواح أبرياء آخرين؟.
من جانبه، شكر العقيد بهاء بعلوشة، من جهاز المخابرات العامة، والد الأطفال الثلاثة ضحية الفلتان الأمني وفوضى السلاح، المشاعر الطيبة لكل من شاركه في هذا الموقف الصعب.
وأشار إلى أن العيد سيأتي عليه بشكل مختلف عن كل الأعياد السابقة، حيث يغيب عنه أصحابه، وهم أطفاله الذين اغتالتهم يد الغدر، إلا أنه ورغم حسرته على أطفاله تمنى لأطفال فلسطين عيداً سعيداً.
وأعرب العقيد بعلوشة، عن أمله ألا يحل السوء وهذه الفاحشة بأحد غيره، كما حلت به، وأن يتم القضاء على كافة مظاهر فوضى السلاح والفلتان الأمني، التي نزعت الأمن والأمان من قلوب شعبنا.
وقال: "ودعت أبنائي وحارسهم، وكنا ننتظر الاحتفال معاً بعيد الأضحى المبارك، ولكن قدرنا أن نرى أياماً سوداء بدل الاحتفال بالعيد، بعد أن اغتالت يد الغدر الجبانة هؤلاء الأطفال الأبرياء".
وأكد أنه لا يطالب الحكومة والسلطة الوطنية بشيء، بل يطلب من كل الشرفاء في شعبنا الفلسطيني، ملاحقة القتلة الجبناء ومعاقبتهم على ما ارتكبوه من جريمة نكراء، تتنافى مع أخلاق ومبادئ شعبنا.
ودعا بعلوشة، شعبنا للحفاظ على أبنائه وأطفاله، الذين يعتبرون بناة الغد والمستقبل المشرق لقضيتنا، متمنياً من الله أن ينصر شعبنا، ويمكنه من بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، أوضح رامي العروقي، منسق الحملة الشبابية لمناهضة الفوضى، أن رغم الأجواء الماطرة والباردة، نظمت الحملة مسيرة إضاءة الشموع في أول عيد يمر بعد استشهاد الأطفال الثلاثة الذين اغتالتهم يد الغدر، لمشاركة أبويهم في هذه اللحظات الأليمة والصعبة.
وأشار إلى أنهم جاءوا للتعبير عن حزنهم وليقولوا لذوي الأطفال، أنهم ليس لوحدهم، وأن شعبنا بأكمله يعتصر حزناً وألماً لهذه الجريمة النكراء، التي يندى لها الجبين. وطالب العروقي، بملاحقة القتلة والمجرمين، والكشف عنهم ومن خلفهم، لكي لا يتكرر هذا العمل المنافي للأخلاق والدين الإسلامي، لافتاً إلى أن المسيرة تهدف للدعوة لوقف فوضى السلاح والفلتان الأمني، حتى يعيش أطفالنا في وطن حر.
وكان عدد من المسلحين المجهولين، ارتكبوا في ذلك اليوم، جريمة بشعة بعد استهدافهم لسيارة العقيد بهاء بعلوشة، التي كان يستقلها أبناؤه الثلاثة، بالإضافة إلى سائق السيارة، أثناء توجههم إلى مدارسهم، مما أدى إلى استشهادهم.
وكانت "الحملة الشبابية لمناهضة الفوضى"، دعت قبل يومين، جماهير شعبنا لمشاركة والدي الأطفال الثلاثة من عائلة بعلوشة، في إضاءة الشموع على أرواح أبنائهم أسامة، وأحمد، وإسلام في أول عيد لهم، بعد ارتقائهم إلى العلا برصاص الغدر والخيانة يوم الحادي عشر من الشهر الجاري.
وأشارت الحملة في دعوتها، إلى أنه وبعد أن سال دمهم، وسجل بأحرف من نار ونور إدانة الشعب الفلسطيني كله لهذه الجريمة النكراء، ستضاء الشموع على الساعة الخامسة من مساء بعد غدٍ الخميس، في مكان وقوع الجريمة في شارع فلسطين، مشددةً في الوقت ذاته على تصميمها، الذي لا يتزعزع على ملاحقة القتلة، وإنزال القصاص العادل بهم.
ووجهت والدة الأطفال الثلاثة، كلمة في المناسبة، لفتت فيها إلى أن استشهاد الأطفال الثلاثة، تمثل علامة فاصلة في تاريخ الشعب الفلسطيني، حيث غابت في هذا اليوم الأسود القيم الإنسانية والحضارية، وغابت الوحدة الوطنية، والعدالة وانطلقت شياطين الغدر والفوضى والاقتتال الداخلي، وتفتحت أبواب المستقبل المظلم، الذي سيشهد المزيد والمزيد من الضحايا الأبرياء، الذين سيسقطون على مذبح النزاعات السياسية والحزبية والعشائرية والإجرامية.
وأكدت أنه مطلوب من كل صاحب ضمير حي، ومن حالم بالحرية وبالمستقبل الأفضل، ومن كل من يحتفظ بالقيم الإنسانية، أن يتخذ من استشهاد الأطفال الثلاثة رمزاً وعلامة للمطالبة بالقصاص من القتلة، وللدعوة إلى إنهاء الفوضى والفلتان، واستعادة السلطة المركزية القوية العادلة.
ولفتت إلى أهمية تذكير الشارع الفلسطيني يومياً بهذا الرمز، لكي يضع نصب عينيه المخاطر التي تهدد وحدته وأطفاله وشبابه، فيما لو تفشت الفوضى وانطلقت من عقالها.

التعليقات