رفاهية للحجاج الأثرياء ورجال الأعمال نظير تكلفة تتجاوز الربع مليون ريال كقيمة للترف لحجاج الـ(vip)
غزة-دنيا الوطن
من الممكن أن تتحول فريضة الحج إلى إحدى أفخم رحلات العمر السياحية، في ظل الرفاهية المتكاملة والخدمات عالية المستوى، التي تقدمها حملات الحج المصنفة من الفئة الماسية، للحجاج من رجال الأعمال أو الشخصيات الهامة، نظير تكلفة إجمالية قد تتجاوز الربع مليون ريال، كقيمة للترف والخدمات المتفردة المكفولة لحجاج الـ(vip).
وتتسابق بعض الحملات المصنفة على أنها من الفئة (أ)، لموقعها الاستراتيجي وسط المشاعر المقدسة، على اصطياد الحجاج الأثرياء، حيث أغلقت إحداها سريعاً مكتفية بضمها 15 حاجا من الفئة الماسية، في حين أعلنت الأخرى عن كون الحجز فيها لا بد أن يكون قبل موسم الحج بسنة كاملة.
وتتراوح تكلفة الفرد الواحد في هذه الحملات بحدود 100 ألف ريال، تشمل السفر عبر طائرة خاصة، ثم الاستقبال في مطار جدة، على متن إحدى السيارات الفارهة، أو الحافلات الحديثة، المزودة ببوفيه للطعام ودورة مياه، والمجهزة بكافة التقنيات التكنولوجية الحديثة، للانتقال مباشرة إلى المشاعر المقدسة، مع ضمان الحفاظ على المتعة والراحة الكاملة طيلة الطريق.
وتستقر هذه الحافلات أمام غرف ومخيمات خاصة، وصالات مميزة، محاطة بأجهزة الحراسة المشددة، والتي تقع أمام الجمرات مباشرة، بحيث لا تبعد عنها سوى 50 إلى 70 متراً فقط، ومزودة بأحدث الخدمات التقنية والتكييف، وأجهزة السكرتارية والفاكس والطابعة والانترنت، بالإضافة إلى إمكانية إجراء الاتصالات المجانية داخل المملكة وخارجها، ومتابعة البورصة العالمية، وآخر الأخبار الاقتصادية والسياسية الهامة، عبر القنوات الفضائية، التي لا تخلو قائمتها من بعض البرامج الترفيهية لتسلية حجاج بيت الله.
وتتنافس هذه الحملات في التقديم المبتكر لوجبات الطعام الرئيسية، في صالة طعام من الطراز الفاخر، وتحت إشراف أحد الطهاة المميزين، بالإضافة لبوفيه يومي مفتوح، للأكلات الشرقية والغربية، والمشروبات الباردة والساخنة المقدمة على مدار الساعة.
فيما تزداد أسعار الحملات الماسية ارتفاعاً، في حال ضمت بين أفرادها أحد الدعاة المشهورين، ذوي الحضور الإعلامي البارز، والمرشدين الدينيين، الذين يتواصلون مباشرة مع الحاج للرد على كافة استفساراته، بما يخص أحكام الحج، فضلاً عن وجود كادر صحي من الأطباء والطبيبات، الذين يعملون في عيادة خاصة تتبع الحملة، ويشرفون على صحة الحجاج «المهمين» بشكل دوري.
ولا يغيب نصيب فنادق الخمس نجوم من كعكة الموسم الثمينة، حيث تشتعل أسعار الفنادق والشقق المحيطة بقلب الحرم المكي في مثل هذه الفترة من كل عام، لتصل تكلفة الجناح السكني المكون من غرفتين في أحد هذه الفنادق إلى 140 ألف ريال، للعشرة أيام الأولى من شهر ذي الحجة، ويتصاعد المبلغ حسب الموقع، في حال كان الجناح أمام ساحة الحرم المكي، أو يطل مباشرة على الكعبة المشرفة.
يُضاف إلى أن عدد مؤسسات الحج والعمرة يقدر بنحو 300 مؤسسة، تتوزع ما بين شركة ومؤسسة فردية، والتي تتنافس سنوياً على إغراء زبائنها من حجاج البيت الحرام، ساعية لاصطياد الحجاج الأثرياء، بتقديم أحدث وأسخى الخدمات، عبر العروض والإعلانات الترويجية، التي تنتشر في كافة وسائل الإعلام.
من الممكن أن تتحول فريضة الحج إلى إحدى أفخم رحلات العمر السياحية، في ظل الرفاهية المتكاملة والخدمات عالية المستوى، التي تقدمها حملات الحج المصنفة من الفئة الماسية، للحجاج من رجال الأعمال أو الشخصيات الهامة، نظير تكلفة إجمالية قد تتجاوز الربع مليون ريال، كقيمة للترف والخدمات المتفردة المكفولة لحجاج الـ(vip).
وتتسابق بعض الحملات المصنفة على أنها من الفئة (أ)، لموقعها الاستراتيجي وسط المشاعر المقدسة، على اصطياد الحجاج الأثرياء، حيث أغلقت إحداها سريعاً مكتفية بضمها 15 حاجا من الفئة الماسية، في حين أعلنت الأخرى عن كون الحجز فيها لا بد أن يكون قبل موسم الحج بسنة كاملة.
وتتراوح تكلفة الفرد الواحد في هذه الحملات بحدود 100 ألف ريال، تشمل السفر عبر طائرة خاصة، ثم الاستقبال في مطار جدة، على متن إحدى السيارات الفارهة، أو الحافلات الحديثة، المزودة ببوفيه للطعام ودورة مياه، والمجهزة بكافة التقنيات التكنولوجية الحديثة، للانتقال مباشرة إلى المشاعر المقدسة، مع ضمان الحفاظ على المتعة والراحة الكاملة طيلة الطريق.
وتستقر هذه الحافلات أمام غرف ومخيمات خاصة، وصالات مميزة، محاطة بأجهزة الحراسة المشددة، والتي تقع أمام الجمرات مباشرة، بحيث لا تبعد عنها سوى 50 إلى 70 متراً فقط، ومزودة بأحدث الخدمات التقنية والتكييف، وأجهزة السكرتارية والفاكس والطابعة والانترنت، بالإضافة إلى إمكانية إجراء الاتصالات المجانية داخل المملكة وخارجها، ومتابعة البورصة العالمية، وآخر الأخبار الاقتصادية والسياسية الهامة، عبر القنوات الفضائية، التي لا تخلو قائمتها من بعض البرامج الترفيهية لتسلية حجاج بيت الله.
وتتنافس هذه الحملات في التقديم المبتكر لوجبات الطعام الرئيسية، في صالة طعام من الطراز الفاخر، وتحت إشراف أحد الطهاة المميزين، بالإضافة لبوفيه يومي مفتوح، للأكلات الشرقية والغربية، والمشروبات الباردة والساخنة المقدمة على مدار الساعة.
فيما تزداد أسعار الحملات الماسية ارتفاعاً، في حال ضمت بين أفرادها أحد الدعاة المشهورين، ذوي الحضور الإعلامي البارز، والمرشدين الدينيين، الذين يتواصلون مباشرة مع الحاج للرد على كافة استفساراته، بما يخص أحكام الحج، فضلاً عن وجود كادر صحي من الأطباء والطبيبات، الذين يعملون في عيادة خاصة تتبع الحملة، ويشرفون على صحة الحجاج «المهمين» بشكل دوري.
ولا يغيب نصيب فنادق الخمس نجوم من كعكة الموسم الثمينة، حيث تشتعل أسعار الفنادق والشقق المحيطة بقلب الحرم المكي في مثل هذه الفترة من كل عام، لتصل تكلفة الجناح السكني المكون من غرفتين في أحد هذه الفنادق إلى 140 ألف ريال، للعشرة أيام الأولى من شهر ذي الحجة، ويتصاعد المبلغ حسب الموقع، في حال كان الجناح أمام ساحة الحرم المكي، أو يطل مباشرة على الكعبة المشرفة.
يُضاف إلى أن عدد مؤسسات الحج والعمرة يقدر بنحو 300 مؤسسة، تتوزع ما بين شركة ومؤسسة فردية، والتي تتنافس سنوياً على إغراء زبائنها من حجاج البيت الحرام، ساعية لاصطياد الحجاج الأثرياء، بتقديم أحدث وأسخى الخدمات، عبر العروض والإعلانات الترويجية، التي تنتشر في كافة وسائل الإعلام.

التعليقات