تفاصيل الهجوم على القاعدة الإسرائيلية جنوب الحلة بالعراق
غزة-دنيا الوطن
بعد أن تمكن المجاهدين من أخذ مواقعهم الهجومية من كافة الاتجاهات المحيطة بالقاعدة الإسرائيلية الواقعة على بعد عدة كيلومترات عن مركز مدينة الحلة في منطقة (أبوغَـرق) الواقعة بالقرب من الطريق الرئيسي المؤدي بين مدينتي الحلة وكربلاء, وبعد أن تم تأمين كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من قذائف وهاونات وصواريخ حديثة من أنتاج هيئة التصنيع العسكري استخدمت لأول مرة في هذا الهجوم الكاسح الماحق على هذه القاعدة . والتي يعرف القاصي والداني من العراقيين في الوسط والجنوب بأنها قاعدة إسرائيلية بحته يتمركز فيها عملاء الموساد الصهيوني وقواته الخاصة التي تساند القوات الأمريكية في الرصد والعمليات الإستخباراتيه بالتعاون مع قوات بدر العميلة, وكذالك حماية الخبراء وعلماء الآثار الإسرائيليين الذي ينقبون منذ أكثر من ثلاث سنوات في مدينة بابل الأثرية والتحقيق والمسح الجيولوجي ورسم الخرائط الجغرافية الدقيقة, خاصةً في موضوع (السبي البابلي الأول والسبي البابلي الثاني)! وعلى يد ملك بابل الشهير (نبوخذ نصر) كذلك الأشراف المباشر على الاستعدادات اللازمة لبناء أكبر مطار في منطقة ( الكفل ) الذي ينوي الصهاينة بالتعاون مع آل الحكيم تشيدهُ هناك, ناهيك عن تدريب فرق القتل والدمار التي تستهدف كافة مكونات أبناء الشعب العراقي من أجل إشعال الحرب الطائفية ومن ثم تقسيم العراق بالتعاون مع عبد العزيز الحكيم وعصابتهُ عن طريق الفيدرالية المزعومة! .
لقد استمرت المعركة أكثر من ثلاث ساعات متواصلة وبدون توقف حسب ما أفادنا به المجاهد اللواء الركن في الجيش العراقي الباسل (ع م د), والذي شرح جانب يسير من هذه العملية الجهادية, وقال لقد باغتنا العدو الصهيوني في فترة تواجده في المطاعم والملاهي الليلية التي يرتادوها أفرادهُ في ساعات الليل الأولى ويوم عطلتهم من ليلة السبت, وأمطرناهم بصواريخنا وقذائفنا التي جعلنا بواسطتها أبوب جهنم تُـفتح عليهم من كل جهة من جهات القاعدة المحصنة تحصيناً أمنياً مشدداً وبالغ التعقيد, لكننا ولله الحمد تمكنا من تدمير القاعدة بمن فيها وانسحبنا من دون أي خسائر تُذكر بفضل الله وسرعت عمليات الكر والفر التي ننتهجها في مثل هكذا عمليات مع العدو الأمريكي الصهيوني الصفوي, وقد قامت الطائرات الحربية المقاتلة بالتحليق فوق مكان الحادث وكذلك طائرات الهليكوبتر لكنها لم تقصف المكان خوفا على حياة الصهاينة الإسرائيليين في القاعدة ضنناً منهم بأنهم بقوا على قيد الحياة !, وبما أنه كنا موزعين على شكل مجموعات صغيرة وقريبة جداً من محيط القاعدة الإسرائيلية فأننا لم نعطي أي خسائر في صفوفنا وانسحبنا انسحاباً تكتيكياً مبرمجاً ومدروساً بدون إعطاء أي خسائر تُذكر. وتركنا ألسنة النار خلفنا تلتهم القاعدة بمن فيها من جثث العملاء والخونة وأسيادهم الصهاينة ومعداتهم وتجهيزاتهم العسكرية .
بعد أن تمكن المجاهدين من أخذ مواقعهم الهجومية من كافة الاتجاهات المحيطة بالقاعدة الإسرائيلية الواقعة على بعد عدة كيلومترات عن مركز مدينة الحلة في منطقة (أبوغَـرق) الواقعة بالقرب من الطريق الرئيسي المؤدي بين مدينتي الحلة وكربلاء, وبعد أن تم تأمين كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من قذائف وهاونات وصواريخ حديثة من أنتاج هيئة التصنيع العسكري استخدمت لأول مرة في هذا الهجوم الكاسح الماحق على هذه القاعدة . والتي يعرف القاصي والداني من العراقيين في الوسط والجنوب بأنها قاعدة إسرائيلية بحته يتمركز فيها عملاء الموساد الصهيوني وقواته الخاصة التي تساند القوات الأمريكية في الرصد والعمليات الإستخباراتيه بالتعاون مع قوات بدر العميلة, وكذالك حماية الخبراء وعلماء الآثار الإسرائيليين الذي ينقبون منذ أكثر من ثلاث سنوات في مدينة بابل الأثرية والتحقيق والمسح الجيولوجي ورسم الخرائط الجغرافية الدقيقة, خاصةً في موضوع (السبي البابلي الأول والسبي البابلي الثاني)! وعلى يد ملك بابل الشهير (نبوخذ نصر) كذلك الأشراف المباشر على الاستعدادات اللازمة لبناء أكبر مطار في منطقة ( الكفل ) الذي ينوي الصهاينة بالتعاون مع آل الحكيم تشيدهُ هناك, ناهيك عن تدريب فرق القتل والدمار التي تستهدف كافة مكونات أبناء الشعب العراقي من أجل إشعال الحرب الطائفية ومن ثم تقسيم العراق بالتعاون مع عبد العزيز الحكيم وعصابتهُ عن طريق الفيدرالية المزعومة! .
لقد استمرت المعركة أكثر من ثلاث ساعات متواصلة وبدون توقف حسب ما أفادنا به المجاهد اللواء الركن في الجيش العراقي الباسل (ع م د), والذي شرح جانب يسير من هذه العملية الجهادية, وقال لقد باغتنا العدو الصهيوني في فترة تواجده في المطاعم والملاهي الليلية التي يرتادوها أفرادهُ في ساعات الليل الأولى ويوم عطلتهم من ليلة السبت, وأمطرناهم بصواريخنا وقذائفنا التي جعلنا بواسطتها أبوب جهنم تُـفتح عليهم من كل جهة من جهات القاعدة المحصنة تحصيناً أمنياً مشدداً وبالغ التعقيد, لكننا ولله الحمد تمكنا من تدمير القاعدة بمن فيها وانسحبنا من دون أي خسائر تُذكر بفضل الله وسرعت عمليات الكر والفر التي ننتهجها في مثل هكذا عمليات مع العدو الأمريكي الصهيوني الصفوي, وقد قامت الطائرات الحربية المقاتلة بالتحليق فوق مكان الحادث وكذلك طائرات الهليكوبتر لكنها لم تقصف المكان خوفا على حياة الصهاينة الإسرائيليين في القاعدة ضنناً منهم بأنهم بقوا على قيد الحياة !, وبما أنه كنا موزعين على شكل مجموعات صغيرة وقريبة جداً من محيط القاعدة الإسرائيلية فأننا لم نعطي أي خسائر في صفوفنا وانسحبنا انسحاباً تكتيكياً مبرمجاً ومدروساً بدون إعطاء أي خسائر تُذكر. وتركنا ألسنة النار خلفنا تلتهم القاعدة بمن فيها من جثث العملاء والخونة وأسيادهم الصهاينة ومعداتهم وتجهيزاتهم العسكرية .

التعليقات