استطلاع جديد للرأي:تراجع في شعبية حماس وثبات فتح

غزة-دنيا الوطن

أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي، اليوم، أنه في حال تم إجراء الانتخابات التشريعية في المرحلة الحالية، وتنافست عليها ثلاث كتل رئيسة، ستحصل قائمة حركة "فتح" على 43%، وقائمة حركة "حماس" على 29% وقائمة موحدة لليسار والمستقلين على 15%.

وأفادت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه برنامج دراسات التنمية في جامعة بيرزيت، بأن 66% من المستطلعين، سيشاركون في الانتخابات التشريعية، حال جرت الآن.

ورداً على سؤال في حال حصلت انتخابات تشريعية جديدة في هذه الفترة، وتنافست ذات الكتل من الانتخابات التشريعية الأخيرة، وفي حال احتساب النسب فقط للمستطلعين الذين سيشاركون في الانتخابات (استثناء الذين صرحوا أنهم لن يشاركوا في الانتخابات)، تحصل حركة "فتح" على 43% من الأصوات (أي تبقى محافظة على النسبة التي حصلت عليها في الانتخابات الأخيرة)، في حين تحصل "حماس" على 31%، (تنخفض شعبيتها 13 نقطة) بينما تحصل باقي القوائم على 11%، والذين لم يقرروا بعد لم سيصوتون إلى 16%.

ووفقاً للاستطلاع فإنه في حال النظر لكافة المستطلعين الذين ينوون المشاركة أو لا ينوون المشاركة، ستحصل حركة "فتح" على 34% من الأصوات دون تراجع عن استطلاع أيلول الماضي، في حين ستحصل حركة حماس على 24% حسب آراء المستطلعين.

وأشارت نتائج الاستطلاعات المختلفة، إلى التراجع في نسبة منتخبي حماس حيث كانت هذه النسبة 50% في نيسان الماضي، وقد هبطت إلى 37% في حزيران الماضي وإلى 31% في أيلول الماضي. ولا يعني انخفاض شعبية حماس أن تذهب هذه الأصوات إلى فتح أو باقي الفصائل الفلسطينية. كما أن النتائج الفعلية ستعتمد على كيفية تصويت المستقلين وطبيعة المشاركين يوم الانتخابات، كما لا ينطبق هذا التحليل على الدوائر بل على القائمة النسبية فقط.

وفي السياق نفسه، تحصل باقي الفصائل على ما يقارب 8%، وتصل نسبة المستطلعين الذين لا يودون المشاركة في الانتخابات إلى 21% والذين لم يقرروا بعد إلى 12%.

أما في حال تنافست ثلاث كتل رئيسة على الانتخابات التشريعية فلم تختلف النتائج كثيراً سوى لكتل موحدة من اليساريين والمستقلين، حيث ستحصل حركة فتح على 43% وتحصل حركة حماس على 29% وتحصل الكتلة الموحدة من اليسار والمستقلين على 15%، وتصل نسبة المستطلعين الذين لم يقرروا بعد لمن سيصوتون إلى 12%.

وبالنسبة للأوضاع المعيشية، وصف 51% من المستطلعين أوضاع أسرهم الاقتصادية بالسيئة أو السيئة جداً، في حين صرح 17% منهم بأن وضع أسرهم الاقتصادي جيد أو جيد جداً، ووصفها بأنها متوسطة 33%.

في حين وصف 58% من مستطلعي قطاع غزة وضع أسرهم الاقتصادي بالسيئ أو السيئ جداً.

وصرح 42% من المستطلعين بتفاؤلهم بالنسبة للمستقبل، وقال: 23% من المستطلعين إن شعورهم بين التفاؤل والتشاؤم، في حين كان 35% منهم متشائماً تجاه المستقبل.

وفي نفس الوقت، يعتقد 77% من المستطلعين أن المجتمع الفلسطيني لا يسير بالاتجاه الصحيح مقارنة مع 62% في أيلول الماضي، في حين صرح بعكس ذلك 31%.

بالنسبة للتوجهات نحو الأزمة الحالية وسبل الخروج منها، حملت الغالبية كلاً من حركتي "حماس" و"فتح" المسؤولية المشتركة عما نحن فيه الآن، وحكومة الوحدة الوطنية هي المخرج.

وعند سؤال المستطلعين حول الاقتراحات المتداولة للخروج من الأزمة السائدة:

يرى 48% من المستطلعين أن الحل يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني، بينما يرى 25% الحل في إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة، ويؤيد 15% من المستطلعين إبقاء الحكومة الحالية، بينما يؤيد 10% حكومة الكفاءات الانتقالية لمدة عام.

وحمل 54% من المستطلعين مسؤولية فشل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لكل من "فتح" و"حماس"، بينما يحمل الفشل لحركة "فتح" 22%، ولحركة حماس 17% من المستطلعين.

كما حمل 50% من المستطلعين مسؤولية القتل والصدامات والتصفية لكل من حركتي حماس وفتح، في حين يحمل هذه المسؤولية لحركة حماس 16% ولحركة فتح 15%، في حين يحمل 22% من المستطلعين في قطاع غزة هذه المسؤولية لحركة حماس، و13% لفتح.

التعليقات