أولمرت يعلن رغبته بالتفاوض مع دمشق شرط أن توقف دعمها لحماس وحزب الله
غزة-دنيا الوطن
ربط رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت أمس فرص التفاوض مع سورية بعلاقتها مع حركة المقاومة الاسلامية حماس وحزب الله. وقال اولمرت خلال اجتماع لحزب كاديما امس: «امل بأن نصل الى التفاوض مع سورية في موعد ما، اذا التزمت سورية بأبسط الالتزامات، وهي وقف العنف». وقلل اولمرت أمس من تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد السابقة حول امكان التفاوض مع اسرائيل مقبلا، قائلا ان على الاسد «العمل من اجل السلام مع اسرائيل»، بدلا من الاكتفاء بالادلاء بتصريحات «مدوية». الا ان مسؤولا رفيع المستوى في الاستخبارات الاسرائيلية اعرب أمس عن اعتقاده بان الرئيس السوري «جدي» حين يتكلم عن السلام.
وقال اولمرت خلال اجتماع لحزب «كاديما» الذي يرئسه في الكنيست: «اتوقع من الرئيس الاسد ان يتوقف عن الادلاء بتصريحات مدوية بدون ان تكون مدعومة بشيء، وان يفعل شيئاً في اتجاه تحقيق سلام فعلي» مع اسرائيل. وأضاف: «آمل ان نتمكن من اجراء حوار مع سورية شرط ان توقف دعم الارهاب وحماس». وتابع: «اذا توقفت سورية عن دعم حماس وحزب الله وقطعت كل علاقاتها مع ايران، يمكن لنا ان ندخل عملية دبلوماسية»، مضيفاً: «ليس لدي اي شك انه امر نريده ان يتحقق».
ومن جهة اخرى، قال الجنرال يوسي بيداتز رئيس دائرة الابحاث لدى الاستخبارات العسكرية في شهادة امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست امس ان «سورية مهتمة باجراء مفاوضات مع اسرائيل و(بشار) الاسد جدي في تصريحاته لانه يريد التوصل الى السلام من خلال هذه المفاوضات». ونقل عضو في اللجنة البرلمانية التي عقدت اجتماعاً مغلقاً أمس عن الجنرال بيداتز قوله ان «سورية لا تنوي الهجوم على اسرائيل لانها تخشى نشوب حرب بينها وبين اسرائيل»، على ما اوضح هذا النائب الذي طلب من وكالة الصحافة الفرنسية عدم كشف اسمه. ويذكر ان المفاوضات بين اسرائيل وسورية مجمدة منذ عام 2000. وتطالب دمشق باستعادة هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981 ويقيم فيها اكثر من 15 الف اسرائيلي. ولم تستبعد اسرائيل في السابق الرد بايجابية على هذه المطالب شرط ان تندرج في اطار اتفاق سلام شامل مع دمشق.
واستبعد وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس تماماً احتمال نشوب حرب بين اسرائيل وسورية الصيف المقبل. وقال للصحافيين أمس: «ما من معلومات تقول ان السوريين يريدون شن حرب الصيف المقبل، وليس لدى اسرائيل اي نية للتسبب بنزاع على جبهتها الشمالية». واضاف بيريتس: «ما من سبب يدعو الى القول ان الجيش الاسرائيلي يتحضر لحرب في صيف 2007».
وتتناقض مثل هذه التصريحات مع تلك التي أدلى بها رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلي «الموساد» الاسبوع الماضي، حيث قال إن دمشق «مستعدة أكثر من أي وقت مضى» للدخول في حرب مع إسرائيل.
ربط رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت أمس فرص التفاوض مع سورية بعلاقتها مع حركة المقاومة الاسلامية حماس وحزب الله. وقال اولمرت خلال اجتماع لحزب كاديما امس: «امل بأن نصل الى التفاوض مع سورية في موعد ما، اذا التزمت سورية بأبسط الالتزامات، وهي وقف العنف». وقلل اولمرت أمس من تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد السابقة حول امكان التفاوض مع اسرائيل مقبلا، قائلا ان على الاسد «العمل من اجل السلام مع اسرائيل»، بدلا من الاكتفاء بالادلاء بتصريحات «مدوية». الا ان مسؤولا رفيع المستوى في الاستخبارات الاسرائيلية اعرب أمس عن اعتقاده بان الرئيس السوري «جدي» حين يتكلم عن السلام.
وقال اولمرت خلال اجتماع لحزب «كاديما» الذي يرئسه في الكنيست: «اتوقع من الرئيس الاسد ان يتوقف عن الادلاء بتصريحات مدوية بدون ان تكون مدعومة بشيء، وان يفعل شيئاً في اتجاه تحقيق سلام فعلي» مع اسرائيل. وأضاف: «آمل ان نتمكن من اجراء حوار مع سورية شرط ان توقف دعم الارهاب وحماس». وتابع: «اذا توقفت سورية عن دعم حماس وحزب الله وقطعت كل علاقاتها مع ايران، يمكن لنا ان ندخل عملية دبلوماسية»، مضيفاً: «ليس لدي اي شك انه امر نريده ان يتحقق».
ومن جهة اخرى، قال الجنرال يوسي بيداتز رئيس دائرة الابحاث لدى الاستخبارات العسكرية في شهادة امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست امس ان «سورية مهتمة باجراء مفاوضات مع اسرائيل و(بشار) الاسد جدي في تصريحاته لانه يريد التوصل الى السلام من خلال هذه المفاوضات». ونقل عضو في اللجنة البرلمانية التي عقدت اجتماعاً مغلقاً أمس عن الجنرال بيداتز قوله ان «سورية لا تنوي الهجوم على اسرائيل لانها تخشى نشوب حرب بينها وبين اسرائيل»، على ما اوضح هذا النائب الذي طلب من وكالة الصحافة الفرنسية عدم كشف اسمه. ويذكر ان المفاوضات بين اسرائيل وسورية مجمدة منذ عام 2000. وتطالب دمشق باستعادة هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981 ويقيم فيها اكثر من 15 الف اسرائيلي. ولم تستبعد اسرائيل في السابق الرد بايجابية على هذه المطالب شرط ان تندرج في اطار اتفاق سلام شامل مع دمشق.
واستبعد وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس تماماً احتمال نشوب حرب بين اسرائيل وسورية الصيف المقبل. وقال للصحافيين أمس: «ما من معلومات تقول ان السوريين يريدون شن حرب الصيف المقبل، وليس لدى اسرائيل اي نية للتسبب بنزاع على جبهتها الشمالية». واضاف بيريتس: «ما من سبب يدعو الى القول ان الجيش الاسرائيلي يتحضر لحرب في صيف 2007».
وتتناقض مثل هذه التصريحات مع تلك التي أدلى بها رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلي «الموساد» الاسبوع الماضي، حيث قال إن دمشق «مستعدة أكثر من أي وقت مضى» للدخول في حرب مع إسرائيل.

التعليقات