فتح: تصريحات ديسكن خبيثة وتهدف الى ابقاء الوضع على ما هو عليه
غزة-دنيا الوطن
اعتبرت حركة "فتح" في طولكرم شمال الضفة الغربية، الليلة تصريحات رئيس الشاباك الاسرائيلي يوفال ديسكن بخصوص مكانة "فتح" بأنها تصريحات خبيثة وتهدف الى ابقاء الوضع على ما هو عليه من فلتان أمني.
وقال سمير نايفة الناطق باسم "فتح" في طولكرم، في بيان له، إنها تصريحات خبيثة وتهدف على المدى القريب الى بث الرعب في صفوف قادة وكادر حركة "فتح"، وزرع ثقافة اليأس في صفوفهم ومن ثم الارتداد على قيادتهم التاريخية.
وقال نايفة: إن رجل الأمن الاسرائيلي الأول يعلم أكثر من غيره، أن الوزن الحقيقي لحركة جماهيرية ورائدة مثل "فتح" ليس مابينته انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة والتي هي كانت جراء ظروف فتحاوية داخلية يجري اليوم معالجتها حتى لا تتكرر.
وأضاف أن رئيس الشاباك يدرك مثل غيره من المتابعين الاسرائيليين أن حركة "فتح" بارثها النضالي الكبير والمميز وما تمثله لستة ملايين فلسطيني في الوطن والمنافي، ليس من السهل اضعافها اوتهميش دورها.
وقال نايفة: ان اسرائيل لعبت دوراً كبيراً في الانتخابات التشريعية الأخيرة وذلك من خلال وسائلها الاعلامية وتصريحات المسؤلين الاسرائليين عشية الانتخابات، وكانت تصريحات تهدف بمجملها الى تحريض الناخب الفلسطيني على مرشحي حركة "فتح" وهو الأمر الذي تحقق للسياسة الاسرائيلية.
وقال نايفة: إن تصريحات رئيس الشاباك تهدف الى ما تهدف اليه أيضاً ابقاء الساحة الفلسطينية على ما هي عليه من انهيارات على كافة الصعد أمنية واجتماعية واقتصادية لأن مثل هذا الوضع هو الأمثل لاسرائيل ويجري لصالح مشاريعها وما تخطط له للشعب الفلسطيني وقضيته.
وأضاف نايفة، ان رئيس الشاباك يحذر حركة "فتح" بانها ستمنى بالفشل اذا ما اختارت الانتخابات، وفي الوقت نفسه فانه ينفر حركة "حماس" من هذه الانتخابات لأنها لن تكون مضمونة لها ولن تحقق ما حققته من نتائج سابقة، فكيف يكون ذلك؟
وختم الناطق باسم فتح في طولكرم تصريحه بالقول: إن حركة "فتح" ورغم ما تلقته من ضربات، ما زالت قوية جماهرياً بشهادة استطلاعات الرأي التي تجري بين وقت واخر، كما أن هذه الحركة ما زالت قادرة على لملمة صفوفها وجمع كادرها وانصارها وجماهيرها في كل زمان ومكان.
اعتبرت حركة "فتح" في طولكرم شمال الضفة الغربية، الليلة تصريحات رئيس الشاباك الاسرائيلي يوفال ديسكن بخصوص مكانة "فتح" بأنها تصريحات خبيثة وتهدف الى ابقاء الوضع على ما هو عليه من فلتان أمني.
وقال سمير نايفة الناطق باسم "فتح" في طولكرم، في بيان له، إنها تصريحات خبيثة وتهدف على المدى القريب الى بث الرعب في صفوف قادة وكادر حركة "فتح"، وزرع ثقافة اليأس في صفوفهم ومن ثم الارتداد على قيادتهم التاريخية.
وقال نايفة: إن رجل الأمن الاسرائيلي الأول يعلم أكثر من غيره، أن الوزن الحقيقي لحركة جماهيرية ورائدة مثل "فتح" ليس مابينته انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة والتي هي كانت جراء ظروف فتحاوية داخلية يجري اليوم معالجتها حتى لا تتكرر.
وأضاف أن رئيس الشاباك يدرك مثل غيره من المتابعين الاسرائيليين أن حركة "فتح" بارثها النضالي الكبير والمميز وما تمثله لستة ملايين فلسطيني في الوطن والمنافي، ليس من السهل اضعافها اوتهميش دورها.
وقال نايفة: ان اسرائيل لعبت دوراً كبيراً في الانتخابات التشريعية الأخيرة وذلك من خلال وسائلها الاعلامية وتصريحات المسؤلين الاسرائليين عشية الانتخابات، وكانت تصريحات تهدف بمجملها الى تحريض الناخب الفلسطيني على مرشحي حركة "فتح" وهو الأمر الذي تحقق للسياسة الاسرائيلية.
وقال نايفة: إن تصريحات رئيس الشاباك تهدف الى ما تهدف اليه أيضاً ابقاء الساحة الفلسطينية على ما هي عليه من انهيارات على كافة الصعد أمنية واجتماعية واقتصادية لأن مثل هذا الوضع هو الأمثل لاسرائيل ويجري لصالح مشاريعها وما تخطط له للشعب الفلسطيني وقضيته.
وأضاف نايفة، ان رئيس الشاباك يحذر حركة "فتح" بانها ستمنى بالفشل اذا ما اختارت الانتخابات، وفي الوقت نفسه فانه ينفر حركة "حماس" من هذه الانتخابات لأنها لن تكون مضمونة لها ولن تحقق ما حققته من نتائج سابقة، فكيف يكون ذلك؟
وختم الناطق باسم فتح في طولكرم تصريحه بالقول: إن حركة "فتح" ورغم ما تلقته من ضربات، ما زالت قوية جماهرياً بشهادة استطلاعات الرأي التي تجري بين وقت واخر، كما أن هذه الحركة ما زالت قادرة على لملمة صفوفها وجمع كادرها وانصارها وجماهيرها في كل زمان ومكان.

التعليقات