د.أبو عيشة:البدء بصرف باقي راتب شهر تشرين ثاني للموظفين
غزة-دنيا الوطن
أعلن القائم بأعمال وزير المالية ووزير التخطيط الدكتور سمير أبو عيشة أنه قد تم البدء أعتبارا من يوم أمس السبت 23 كانون أول صرف تكملة راتب شهر تشرين ثاني لكل الموظفين المدنيين الذين لم يتقاضوا سلفا من الاتحاد الأوروبي ، والذين يتجاوز راتبهم الاساسي مبلغ (2500) شيقل ،اضافة لكل من يتقاضى راتبه من بنك الأقصى بغض النظر عن الراتب الأساسي.
وقد استثني من ذلك "العاملين في سلك القضاء ، والقضاء الشرعي ، ووزارة الصحة ، ووزارة التربية والتعليم .
اذ سيتم استكمال الترتيبات لدفع تكملة راتب شهر تشرين ثاني لمن لم يتقاضى منهم تكملة راتب الشهر المذكور وذلك اعتبارا من يوم الثلاثاء القادم .
وكذلك سيتم تأمين صرف دفعة لمن لم يتقاضى سلفة من الاتحاد الأوروبي ويقل راتبه أو يساوي (2500)شيقل.
وقد أوضح الدكتور سمير أبو عيشة أن صرف تكملة راتب شهر تشرين الثاني الذي يستمر طوال الاسبوع الحالي للموظفين من خلال مكاتب البريد يبلغ حوالي (30) مليون شيقل.
كما بين الدكتور أبو عيشة أنه وباستلام هذه الدفعة يكون كافة الموظفين المدنيين في السلطة الوطنية الفلسطينية قد استكملوا راتب شهر بكامله"شهر تشرين ثاني"وذلك لأول مره في عهد الحكومة العاشرة،اذ كان يتم سابقا صرف سلف ودفعات للموظفين ،وبهذه الدفعة يكون الموظفون المدنيون قد تقاضوا بشكل عام حوالي 67% من اجمالي رواتبهم.
وكان قد تم البدء بصرف الدفعة الثانية من راتب شهر تشرين الثاني للعسكريين في كافة المحافظات اعتبارا من يوم الخميس الماضي وذلك بقيمته(1000)شيقل أخرى لكل منهم ،علما أن المبلغ الاجمالي الذي صرف لهذه الفئة يقارب (83) مليون شيقل ، وسيتم استكمال راتب الشهر المذكور للموظفين العسكريين الذين تزيد رواتبهم عن 2000 شيقل، بعد استكمال اجراءات تحويل نحو (30)مليون دولار من الاموال الموجودة لدى الجامعة العربية والتي سيخصص معظمها لهذا الغرض.
يذكر أن القائم بأعمال وزير المالية الدكتور سمير أبو عيشة قد صرح أن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لتأمين أقصى ما يمكن تأمينه من رواتب الموظفين في كافة القطاعات قبل الاعياد ونهاية العام الجاري وذلك بهدف التخفيف عن الموظفين وعائلاتهم.
كما انتهز وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير المالية هذه الفرصة لكي يهنيء الامتين العربية والاسلامية بمناسبة عيد الاضحى المبارك ويهنيء الاخوة المسيحيين بمناسبة العيد المجيد متأملا أن يحمل العام القادم كل ما فيه خير للشعب الفلسطيني بما فيها من رفع الحصار الجائر والحرية والاستقلال.
أعلن القائم بأعمال وزير المالية ووزير التخطيط الدكتور سمير أبو عيشة أنه قد تم البدء أعتبارا من يوم أمس السبت 23 كانون أول صرف تكملة راتب شهر تشرين ثاني لكل الموظفين المدنيين الذين لم يتقاضوا سلفا من الاتحاد الأوروبي ، والذين يتجاوز راتبهم الاساسي مبلغ (2500) شيقل ،اضافة لكل من يتقاضى راتبه من بنك الأقصى بغض النظر عن الراتب الأساسي.
وقد استثني من ذلك "العاملين في سلك القضاء ، والقضاء الشرعي ، ووزارة الصحة ، ووزارة التربية والتعليم .
اذ سيتم استكمال الترتيبات لدفع تكملة راتب شهر تشرين ثاني لمن لم يتقاضى منهم تكملة راتب الشهر المذكور وذلك اعتبارا من يوم الثلاثاء القادم .
وكذلك سيتم تأمين صرف دفعة لمن لم يتقاضى سلفة من الاتحاد الأوروبي ويقل راتبه أو يساوي (2500)شيقل.
وقد أوضح الدكتور سمير أبو عيشة أن صرف تكملة راتب شهر تشرين الثاني الذي يستمر طوال الاسبوع الحالي للموظفين من خلال مكاتب البريد يبلغ حوالي (30) مليون شيقل.
كما بين الدكتور أبو عيشة أنه وباستلام هذه الدفعة يكون كافة الموظفين المدنيين في السلطة الوطنية الفلسطينية قد استكملوا راتب شهر بكامله"شهر تشرين ثاني"وذلك لأول مره في عهد الحكومة العاشرة،اذ كان يتم سابقا صرف سلف ودفعات للموظفين ،وبهذه الدفعة يكون الموظفون المدنيون قد تقاضوا بشكل عام حوالي 67% من اجمالي رواتبهم.
وكان قد تم البدء بصرف الدفعة الثانية من راتب شهر تشرين الثاني للعسكريين في كافة المحافظات اعتبارا من يوم الخميس الماضي وذلك بقيمته(1000)شيقل أخرى لكل منهم ،علما أن المبلغ الاجمالي الذي صرف لهذه الفئة يقارب (83) مليون شيقل ، وسيتم استكمال راتب الشهر المذكور للموظفين العسكريين الذين تزيد رواتبهم عن 2000 شيقل، بعد استكمال اجراءات تحويل نحو (30)مليون دولار من الاموال الموجودة لدى الجامعة العربية والتي سيخصص معظمها لهذا الغرض.
يذكر أن القائم بأعمال وزير المالية الدكتور سمير أبو عيشة قد صرح أن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لتأمين أقصى ما يمكن تأمينه من رواتب الموظفين في كافة القطاعات قبل الاعياد ونهاية العام الجاري وذلك بهدف التخفيف عن الموظفين وعائلاتهم.
كما انتهز وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير المالية هذه الفرصة لكي يهنيء الامتين العربية والاسلامية بمناسبة عيد الاضحى المبارك ويهنيء الاخوة المسيحيين بمناسبة العيد المجيد متأملا أن يحمل العام القادم كل ما فيه خير للشعب الفلسطيني بما فيها من رفع الحصار الجائر والحرية والاستقلال.

التعليقات