الحكومة الفلسطينية تدعو الأمم المتحدة لنقل فلسطينيي العراق إلى أماكن آمنة

غزة-دنيا الوطن

دعت وزارة شؤون اللاجئين في الحكومة الفلسطينية، الأمم المتحدة للعمل وبسرعة على نقل اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في العراق إلى أماكن عملياتها، في كل من سورية والأردن، حفاظاً على حياتهم، في ظل عمليات القتل التي يتعرضون لها.

وشددت الوزارة، في بيان صحفي على ضرورة بقاء هؤلاء اللاجئين، في حال نقلهم إلى سورية والأردن، تحت رعاية الأمم المتحدة، إلى حين عودتهم إلى ديارهم، مؤكدة أهمية بقائهم بالقرب من وطنهم فلسطين.

وناشدت الوزارة، الأمم المتحدة القيام بواجبها تجاه حماية اللاجئين الفلسطينيين، وعمل اللازم لحمايتهم في ظل الظروف التي يمرون بها، والتي "تؤلم الضمير العربي والدولي وتنافي حقوق الإنسان".

وأضافت الوزارة "لا تخفى عليكم معاناة اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان، لأنهم بعيدون عن أرضهم وبيوتهم، خاصة اللاجئين في العراق الذين لا يجدون من يحميهم من القتل والخطف والتهديد، وهم يتعرضون يومياً لمزيد من المعاناة".

وفي السياق نفسه؛ ناشدت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة، وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، التدخل والتحرك العاجل لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين العالقين على الحدود العراقية - السورية منذ فترة.

وأشارت الوزارة إلى أن 41 لاجئاً فلسطينياً هربوا من العنف في العراق، علقوا مؤخراً في مخيم التنف قرب الحدود السورية العراقية، ويعشون ظروفاً معشية وصحية صعبة جداً.

يُشار إلى أن 350 لاجئاً فلسطينياً فروا من العراق، موجودون حالياً في مخيم التنف منذ عدة أشهر ويواجهون أوضاعاً مأساوية جداً، وحياتهم معرضة للخطر الحقيقي.

وقال البيان "إن اللاجئين الفلسطينيين في العراق يتعرضون للقتل بدون رحمة، وللتشريد والمضايقات من قبل مليشيات مسلحة مجهولة، ما أدى لهروب العديد من العائلات فزعاً وهرباً تجاه حدود بعض البلاد العربية المجاورة، التي لم تسمح سلطاتها لهم بالدخول"، مشيرة إلى أنّ "العشرات من هؤلاء المفجوعين مع أطفالهم علقوا في العراء ولم يجدوا من يقدم لهم الحماية والعون والمساعدة".

وأكدت الوزارة أنها تقوم بمتابعة الموضوع بشكل كبير وتجرى اتصالات مع عدد من الأطراف والجهات المعنية، لإنهاء هذا الملف ولوقف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في العراق والعالقين قرب الحدود العراقية - السورية والأردنية.

التعليقات