استطلاع للرأي: 4ر61% من المواطنين مع الانتخابات المبكّرة ومؤيدو "فتح" 39% و"حماس" 7ر22%
غزة-دنيا الوطن
أظهر استطلاع للرأي أجري في الأراضي الفلسطينية مؤخراً، وأعلنت نتائجه اليوم، أن ما مجموعه 4ر61% من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، يؤيدون إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، كمخرج من الأزمة الراهنة، مقابل 7ر32% يعارضون هذه الانتخابات ، بينما لم يبلور 5.9% منهم موقفاً من هذا الأمر.
وبين الاستطلاع، الذي اجراه فريق "المركز المستقل للمسوح والدراسات-جهات"، بين 15-19 كانون الأول- ديسمبر الجاري، في أعقاب وحول قرار السيد الرئيس محمود عباس، إجراء انتخابات رئاسية و تشريعية مبكرة، أن نسبة المؤيدين لإجراء انتخابات مبكرة في قطاع غزة، ارتفع إلى 4ر63% مقابل 60% في الضفة الغربية.
ولوحظ أنه في الوقت، الذي تقاربت فيه نسبتا المعارضين في الضفة والقطاع (6ر32% ،33% على التوالي)، تفاوتت نسبتا من لا رأي لهم بشكل ملحوظ، حيث بلغت (4ر7% في الضفة الغربية و6ر3% في قطاع غزة).
كما بينت نتائج الاستطلاع، الذي نفذ على عينة قوامها 1008 مواطنين، تجوز لهم المشاركة في الانتخابات، ويمثلون كافة شرائح المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع، أن نسبة الموافقة على إجراء الانتخابات في شمال وجنوب الضفة الغربية تبلغ:1ر61% و7ر60%)، إلا أنها تتدنى إلى 3ر48% في الوسط (القدس، رام الله، اريحا)، فيما ارتفعت نسبة المعارضين لإجراء الانتخابات المبكرة في الوسط إلى 7ر43% مقابل 9ر30% في الشمال و8ر36% في الجنوب.
وأظهرت النتائج، أن سكان المخيمات كانوا الأكثر حماساً لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، حيث بلغت نسبة المؤيدين لها 2ر66%، مقابل 6ر59% في المدن و60% في الريف، وأن 4ر62% من الذكور يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة، و5ر31% منهم يعارضون ذلك مقابل 60% من الإناث يوافقن، و3ر34 يعارضن.
وبلغت نسبة التأييد لإجراء الانتخابات المبكرة بين حملة الشهادات الجامعية وما دون ذلك 9ر62%، فيما انخفضت هذه النسبة بين حملة الشهادات العليا (ماجستير، دكتوراة) إلى 9ر43%، كما تبين أن الحرفيون، الطلاب، العاطلون عن العمل والموظفون، هم الأكثر حماساً لإجراء انتخابات مبكرة، حيث بلغت نسبة مؤيديها 72%، 8ر63%،6ر62% و1ر62% على التوالي، تليهم ربات البيوت: 2ر61%، العمال 2ر59%، ثم المزارعون 7ر27%، فيما ارتفعت نسبة المعارضين لإجراء انتخابات مبكرة بينهم إلى1ر56%.
وكان الطلبة حسب نتائج الاستطلاع الأقل تردداً في إبداء الرأي: 7ر2% يليهم الحرفيون: 4% ثم المزارعون4ر15% فالعمال 4ر11%.
ورأى خالد درويش، مدير مركز "جهات"، أن التفاوت الضيق بين نسبتي تأييد الانتخابات ومعارضة إجرائها، في كل من الضفة والقطاع، مقارنة بالتفاوت الواسع بين المهن أو المستويات الأكاديمية، يعتبر مؤشراً واضحاً على وحدة وتجانس المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع.
وجزم 6ر15% من المواطنين المستجيبين، لاقتراح الاستطلاع المتعلق باحتمال اجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بأنهم لن يشاركوا في هكذا انتخابات، فيما توزعت ميول ذوي نوايا المشاركة على النحو التالي: السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، الأوفر حظاً بين منافسيه في حال إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك بمعدل 2ر28% في مجمل الأراضي الفلسطينية، يليه مرشح حركة حماس 5ر21% ثم مرشح آخر(غير الرئيس محمود عباس) من حركة فتح 4ر18%.
وبلغت نسبة الذين يفضلون مرشحاً مستقلاً 7ر12%، فيما أفاد 2ر19% بأنهم لم يقرروا بعد في هذا الشأن.
وارتفعت نسبة مفضلي الرئيس محمود عباس في قطاع غزة إلى 8ر30% مقابل 4ر26% في الضفة الغربية.
كذلك الأمر بالنسبة لمرشح حركة "فتح"، إذ بلغت في قطاع غزة 4ر21% لتنخفض في الضفة إلى 6ر16% ، فيما تقاربت نسبتا مرشح حركة "حماس" لانتخابات رئاسية مبكرة في القطاع في كل من الضفة و القطاع (7ر21% و 4ر21% على التوالي).
وأظهرت النتائج أن سكان القطاع، لا يميلون كثيراً إلى المرشحين المستقلين، إذ بلغت نسبة التأييد لهكذا مرشح 8% لترتفع في الضفة الغربية إلى 5ر15%، فيما لم يقرر 4ر18% من الغزيين يقرروا بعد لمن سيصوتون في حال اجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مقابل 8ر19% في الصفة.
وبينت أنه في حال جرت انتخابات تشريعية مبكرة، فإن النصيب الأوفر من اصوات الناخبين سيؤول إلى مرشحي حركة "فتح"، إذ بلغت نسبة التأييد 39%، فيما سيحصل مرشحوا حركة "حماس" على 7ر22%، وقائمة الشهيد "أبو علي مصطفى" الجبهة الشعبية، 2ر4%، ثم قائمة "فلسطين المستقلة" 8ر3% و قائمة "البديل" (الجبهة الديمقراطية، حزب الشعب وفدا): 4ر3%تليها قائمة "الطريق الثالث" بواقع 3%، فيما أفاد 5ر7% من المبحوثين، بأنهم سيصوتون لمرشح آخر من خارج القوائم المقترحة في الاستطلاع، فيما اعرب 4ر16% منهم بأنهم لم يقرروا بعد لمن سيصوتون.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن نسبة عدم المشاركة في هكذا انتخابات، ستبلغ 2ر15%، وأن حركة "فتح" ستحوز في الضفة الغربية على 1ر37% و 5ر41% في القطاع، بالمقابل ترتفع نسبة حماس في الضفة الى 8ر23% عن النسبة، التي ستنالها الحركة في غزة 3ر21%، وستبلغ نسبة حركة "فتح" في شمال الضفة الغربية ذروتها 2ر42%، وأدنى مستوياتها في الجنوب (الخليل، بيت لحم) 7ر29%، فيما تتراوح في الوسط عند ال2ر35%.
وبينت النتائج أنه في الجنوب، تقترب النسبة التي ستحظى بها حركة "حماس" من نسبة حركة "فتح" بواقع 6ر28%، فيما تنخفض هذه النسبة في كل من شمال الضفة ووسطها إلى 2ر22% و20% على التوالي.
وتحظى فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتمثل فيها جميع الفصائل والقوى السياسية بنسبة 9ر39%، ويعارض هذا الاقتراح 2ر40%من مجموع المبحوثين، بينما أفاد9ر19% منهم بأنهم لم يبلوروا موفقاً محدداً في هذا الموضوع.
و يوافق 51.4% من المواطنين على فكرة تشكيل حكومة من المستقلين، كصيغة للخروج من الأزمة الراهنة، ويعارضها 36.8%، فيما بلغت نسبة الذين لم يبدوا رأياً في هذا الصدد 11.8% من افراد العينة.
أظهر استطلاع للرأي أجري في الأراضي الفلسطينية مؤخراً، وأعلنت نتائجه اليوم، أن ما مجموعه 4ر61% من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، يؤيدون إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، كمخرج من الأزمة الراهنة، مقابل 7ر32% يعارضون هذه الانتخابات ، بينما لم يبلور 5.9% منهم موقفاً من هذا الأمر.
وبين الاستطلاع، الذي اجراه فريق "المركز المستقل للمسوح والدراسات-جهات"، بين 15-19 كانون الأول- ديسمبر الجاري، في أعقاب وحول قرار السيد الرئيس محمود عباس، إجراء انتخابات رئاسية و تشريعية مبكرة، أن نسبة المؤيدين لإجراء انتخابات مبكرة في قطاع غزة، ارتفع إلى 4ر63% مقابل 60% في الضفة الغربية.
ولوحظ أنه في الوقت، الذي تقاربت فيه نسبتا المعارضين في الضفة والقطاع (6ر32% ،33% على التوالي)، تفاوتت نسبتا من لا رأي لهم بشكل ملحوظ، حيث بلغت (4ر7% في الضفة الغربية و6ر3% في قطاع غزة).
كما بينت نتائج الاستطلاع، الذي نفذ على عينة قوامها 1008 مواطنين، تجوز لهم المشاركة في الانتخابات، ويمثلون كافة شرائح المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع، أن نسبة الموافقة على إجراء الانتخابات في شمال وجنوب الضفة الغربية تبلغ:1ر61% و7ر60%)، إلا أنها تتدنى إلى 3ر48% في الوسط (القدس، رام الله، اريحا)، فيما ارتفعت نسبة المعارضين لإجراء الانتخابات المبكرة في الوسط إلى 7ر43% مقابل 9ر30% في الشمال و8ر36% في الجنوب.
وأظهرت النتائج، أن سكان المخيمات كانوا الأكثر حماساً لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، حيث بلغت نسبة المؤيدين لها 2ر66%، مقابل 6ر59% في المدن و60% في الريف، وأن 4ر62% من الذكور يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة، و5ر31% منهم يعارضون ذلك مقابل 60% من الإناث يوافقن، و3ر34 يعارضن.
وبلغت نسبة التأييد لإجراء الانتخابات المبكرة بين حملة الشهادات الجامعية وما دون ذلك 9ر62%، فيما انخفضت هذه النسبة بين حملة الشهادات العليا (ماجستير، دكتوراة) إلى 9ر43%، كما تبين أن الحرفيون، الطلاب، العاطلون عن العمل والموظفون، هم الأكثر حماساً لإجراء انتخابات مبكرة، حيث بلغت نسبة مؤيديها 72%، 8ر63%،6ر62% و1ر62% على التوالي، تليهم ربات البيوت: 2ر61%، العمال 2ر59%، ثم المزارعون 7ر27%، فيما ارتفعت نسبة المعارضين لإجراء انتخابات مبكرة بينهم إلى1ر56%.
وكان الطلبة حسب نتائج الاستطلاع الأقل تردداً في إبداء الرأي: 7ر2% يليهم الحرفيون: 4% ثم المزارعون4ر15% فالعمال 4ر11%.
ورأى خالد درويش، مدير مركز "جهات"، أن التفاوت الضيق بين نسبتي تأييد الانتخابات ومعارضة إجرائها، في كل من الضفة والقطاع، مقارنة بالتفاوت الواسع بين المهن أو المستويات الأكاديمية، يعتبر مؤشراً واضحاً على وحدة وتجانس المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع.
وجزم 6ر15% من المواطنين المستجيبين، لاقتراح الاستطلاع المتعلق باحتمال اجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بأنهم لن يشاركوا في هكذا انتخابات، فيما توزعت ميول ذوي نوايا المشاركة على النحو التالي: السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، الأوفر حظاً بين منافسيه في حال إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك بمعدل 2ر28% في مجمل الأراضي الفلسطينية، يليه مرشح حركة حماس 5ر21% ثم مرشح آخر(غير الرئيس محمود عباس) من حركة فتح 4ر18%.
وبلغت نسبة الذين يفضلون مرشحاً مستقلاً 7ر12%، فيما أفاد 2ر19% بأنهم لم يقرروا بعد في هذا الشأن.
وارتفعت نسبة مفضلي الرئيس محمود عباس في قطاع غزة إلى 8ر30% مقابل 4ر26% في الضفة الغربية.
كذلك الأمر بالنسبة لمرشح حركة "فتح"، إذ بلغت في قطاع غزة 4ر21% لتنخفض في الضفة إلى 6ر16% ، فيما تقاربت نسبتا مرشح حركة "حماس" لانتخابات رئاسية مبكرة في القطاع في كل من الضفة و القطاع (7ر21% و 4ر21% على التوالي).
وأظهرت النتائج أن سكان القطاع، لا يميلون كثيراً إلى المرشحين المستقلين، إذ بلغت نسبة التأييد لهكذا مرشح 8% لترتفع في الضفة الغربية إلى 5ر15%، فيما لم يقرر 4ر18% من الغزيين يقرروا بعد لمن سيصوتون في حال اجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مقابل 8ر19% في الصفة.
وبينت أنه في حال جرت انتخابات تشريعية مبكرة، فإن النصيب الأوفر من اصوات الناخبين سيؤول إلى مرشحي حركة "فتح"، إذ بلغت نسبة التأييد 39%، فيما سيحصل مرشحوا حركة "حماس" على 7ر22%، وقائمة الشهيد "أبو علي مصطفى" الجبهة الشعبية، 2ر4%، ثم قائمة "فلسطين المستقلة" 8ر3% و قائمة "البديل" (الجبهة الديمقراطية، حزب الشعب وفدا): 4ر3%تليها قائمة "الطريق الثالث" بواقع 3%، فيما أفاد 5ر7% من المبحوثين، بأنهم سيصوتون لمرشح آخر من خارج القوائم المقترحة في الاستطلاع، فيما اعرب 4ر16% منهم بأنهم لم يقرروا بعد لمن سيصوتون.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن نسبة عدم المشاركة في هكذا انتخابات، ستبلغ 2ر15%، وأن حركة "فتح" ستحوز في الضفة الغربية على 1ر37% و 5ر41% في القطاع، بالمقابل ترتفع نسبة حماس في الضفة الى 8ر23% عن النسبة، التي ستنالها الحركة في غزة 3ر21%، وستبلغ نسبة حركة "فتح" في شمال الضفة الغربية ذروتها 2ر42%، وأدنى مستوياتها في الجنوب (الخليل، بيت لحم) 7ر29%، فيما تتراوح في الوسط عند ال2ر35%.
وبينت النتائج أنه في الجنوب، تقترب النسبة التي ستحظى بها حركة "حماس" من نسبة حركة "فتح" بواقع 6ر28%، فيما تنخفض هذه النسبة في كل من شمال الضفة ووسطها إلى 2ر22% و20% على التوالي.
وتحظى فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتمثل فيها جميع الفصائل والقوى السياسية بنسبة 9ر39%، ويعارض هذا الاقتراح 2ر40%من مجموع المبحوثين، بينما أفاد9ر19% منهم بأنهم لم يبلوروا موفقاً محدداً في هذا الموضوع.
و يوافق 51.4% من المواطنين على فكرة تشكيل حكومة من المستقلين، كصيغة للخروج من الأزمة الراهنة، ويعارضها 36.8%، فيما بلغت نسبة الذين لم يبدوا رأياً في هذا الصدد 11.8% من افراد العينة.

التعليقات