بيان مشبوه يهدد أنصار حماس وأئمة المساجد
غزة-دنيا الوطن
وزع بيان مشبوه، موقّع باسم "شباب الثأر"، في محافظة سلفيت (شمال الضفة الغربية)، يهدد أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالقصاص، وبإعدام كل من يثبت انتماؤه للقوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية.
واعتبر البيان، الذي فوجئ المواطنون في المحافظة به، كل إمام مسجد "هدف مشروع"، إذا أيد حركة "حماس"، كما تطاول البيان على وزير الخارجية محمود الزهار، وعدد من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة "حماس".
وقد لاقى البيان، الذي أعلن عن تشكيل فرق للقتل في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، استنكاراً وإدانة واسعة من الأهالي في المحافظة، مشيرين إلى أن المخابرات الاسرائيلية هي التي تقف، مع أعوانها، خلف البيان لإثارة الفتنة.
بدورهم؛ ندد خطباء المساجد في محافظة سلفيت بالبيانات المدسوسة التي وزعت في المحافظة والتي تؤجج الفتنة وتعمل على إشعالها، مؤكدين وقوف الاحتلال وأعوانه خلفها.
وشددوا في خطبهم على حرمة الدم المسلم، وأشادوا بالعقلاء والغيورين من العشب الفلسطيني ومن جميع الفصائل الذين يعملون صباح مساء لدرء الفتنة، ويعملون على إصلاح ذات البين.
وأهابوا بالفصائل الفلسطينية بجعل لغة الحوار والنقاش والتفاهم هي اللغة الوحيدة فقط ولا غيرها لحل المشكلات والخلافات، "ولتفويت الفرصة على الاحتلال في تقسيم المجتمع الفلسطيني واقتتاله".
وزع بيان مشبوه، موقّع باسم "شباب الثأر"، في محافظة سلفيت (شمال الضفة الغربية)، يهدد أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالقصاص، وبإعدام كل من يثبت انتماؤه للقوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية.
واعتبر البيان، الذي فوجئ المواطنون في المحافظة به، كل إمام مسجد "هدف مشروع"، إذا أيد حركة "حماس"، كما تطاول البيان على وزير الخارجية محمود الزهار، وعدد من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة "حماس".
وقد لاقى البيان، الذي أعلن عن تشكيل فرق للقتل في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، استنكاراً وإدانة واسعة من الأهالي في المحافظة، مشيرين إلى أن المخابرات الاسرائيلية هي التي تقف، مع أعوانها، خلف البيان لإثارة الفتنة.
بدورهم؛ ندد خطباء المساجد في محافظة سلفيت بالبيانات المدسوسة التي وزعت في المحافظة والتي تؤجج الفتنة وتعمل على إشعالها، مؤكدين وقوف الاحتلال وأعوانه خلفها.
وشددوا في خطبهم على حرمة الدم المسلم، وأشادوا بالعقلاء والغيورين من العشب الفلسطيني ومن جميع الفصائل الذين يعملون صباح مساء لدرء الفتنة، ويعملون على إصلاح ذات البين.
وأهابوا بالفصائل الفلسطينية بجعل لغة الحوار والنقاش والتفاهم هي اللغة الوحيدة فقط ولا غيرها لحل المشكلات والخلافات، "ولتفويت الفرصة على الاحتلال في تقسيم المجتمع الفلسطيني واقتتاله".

التعليقات