فتح : حماس تخطط لإعادة توتير وشحن الساحة الفلسطينية من جديد
غزة-دنيا الوطن
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح رداً على قرار حماس تعليق المشاركة في لجنة المتابعة إنها ترى في هذا السلوك خطورة جدية على كل الاتفاقات الهادفة إلى حقن الدم الفلسطيني وسلامة النسيج المجتمعي وحماية الوحدة الوطنية لعدم وجود أي مبرر أو أساس للادعاءات التي ساقتها حركة حماس في بيانها أو موقفها الذي أبلغته لممثلي الفصائل الذين أعربوا عن دهشتهم لهذا الموقف .
وأكدت فتح في بيان لها على تمسكها التام بما تم الاتفاق عليه محذرة من وجود مخططات أو نوايا مسبقة لنقض الاتفاق أو التملص مما جاء فيه والأسوأ هو إعادة توتير وشحن الساحة الفلسطينية من جديد".
وحملت حركة حماس كامل المسؤولية والنتائج المترتبة على ذلك، موضحة أنها ومن منطلق المسؤولية وحرصاً على تبيان الحقيقة للجماهير الفلسطينية تؤكد عدم وجود أي أساس لموقف حركة حماس بعدم حضور اجتماعات لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية واللجان المنبثقة عنها .
وقالت فتح لقد سارت الأمور على النحو التالي انه "أثناء انعقاد جلسة لجنة المتابعة مساء الأربعاء 20/12/2006م جاء اتصال لممثلي حماس وخرجوا من الاجتماع بحجة أن هناك ملثمين في الخارج وأنه تم استدراجهم إلى اجتماع اللجنة لقتلهم ورفض ممثلو الفصائل جميعاً هذا الاتهام وخرج عدد منهم لاستطلاع الموقف في الخارج ولم يكن هناك ملثمين في المنطقة علماً بأن مقر اللجنة التنفيذية الذي تعقد فيه اجتماعات لجنة المتابعة يقوم بحراسته حرس الرئاسة بصورة اعتيادية ولم يكن هناك أي مظاهر خارجة عن المألوف".
وأضافت فتح في بيانها " وفعلاً عاد ممثلو حماس للمشاركة في الاجتماع حتى نهايته وقد تم الاتفاق مبدئياً على تشكيل لجنة التحقيق المستقلة لمعالجة المشاكل التي جرت بدءاً مما حصل في معبر رفح وحتى الآن بموافقة والتزام حركتي فتح و حماس على أن يعقد اجتماع آخر اليوم لإقرار التشكيلة النهائية للجنة التحقيق بحضور ممثلي فتح وحماس ورئيس لجنة المتابعة إبراهيم أبو النجا كما أن المكتب المشترك بين حركتي فتح و حماس بحضور ممثلي الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية كان مقرراً أن يعقد ظهر هذا اليوم الخميس 21/12/2006م باتفاق مسبق لاستكمال بحث ومعالجة القضايا العالقة ولم تلتزم حركة حماس بالحضور علماً بأن لقاءات المكتب المشترك تتم في مكتب الجبهة الشعبية وفي نفس الوقت أيضاً كان هناك اجتماع للجنة المتابعة في إقليم الشمال بهدف استكمال تنفيذ الاتفاق ومعالجة ذيوله إلا أن ممثل حركة حماس لم يحضر الاجتماع".
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح رداً على قرار حماس تعليق المشاركة في لجنة المتابعة إنها ترى في هذا السلوك خطورة جدية على كل الاتفاقات الهادفة إلى حقن الدم الفلسطيني وسلامة النسيج المجتمعي وحماية الوحدة الوطنية لعدم وجود أي مبرر أو أساس للادعاءات التي ساقتها حركة حماس في بيانها أو موقفها الذي أبلغته لممثلي الفصائل الذين أعربوا عن دهشتهم لهذا الموقف .
وأكدت فتح في بيان لها على تمسكها التام بما تم الاتفاق عليه محذرة من وجود مخططات أو نوايا مسبقة لنقض الاتفاق أو التملص مما جاء فيه والأسوأ هو إعادة توتير وشحن الساحة الفلسطينية من جديد".
وحملت حركة حماس كامل المسؤولية والنتائج المترتبة على ذلك، موضحة أنها ومن منطلق المسؤولية وحرصاً على تبيان الحقيقة للجماهير الفلسطينية تؤكد عدم وجود أي أساس لموقف حركة حماس بعدم حضور اجتماعات لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية واللجان المنبثقة عنها .
وقالت فتح لقد سارت الأمور على النحو التالي انه "أثناء انعقاد جلسة لجنة المتابعة مساء الأربعاء 20/12/2006م جاء اتصال لممثلي حماس وخرجوا من الاجتماع بحجة أن هناك ملثمين في الخارج وأنه تم استدراجهم إلى اجتماع اللجنة لقتلهم ورفض ممثلو الفصائل جميعاً هذا الاتهام وخرج عدد منهم لاستطلاع الموقف في الخارج ولم يكن هناك ملثمين في المنطقة علماً بأن مقر اللجنة التنفيذية الذي تعقد فيه اجتماعات لجنة المتابعة يقوم بحراسته حرس الرئاسة بصورة اعتيادية ولم يكن هناك أي مظاهر خارجة عن المألوف".
وأضافت فتح في بيانها " وفعلاً عاد ممثلو حماس للمشاركة في الاجتماع حتى نهايته وقد تم الاتفاق مبدئياً على تشكيل لجنة التحقيق المستقلة لمعالجة المشاكل التي جرت بدءاً مما حصل في معبر رفح وحتى الآن بموافقة والتزام حركتي فتح و حماس على أن يعقد اجتماع آخر اليوم لإقرار التشكيلة النهائية للجنة التحقيق بحضور ممثلي فتح وحماس ورئيس لجنة المتابعة إبراهيم أبو النجا كما أن المكتب المشترك بين حركتي فتح و حماس بحضور ممثلي الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية كان مقرراً أن يعقد ظهر هذا اليوم الخميس 21/12/2006م باتفاق مسبق لاستكمال بحث ومعالجة القضايا العالقة ولم تلتزم حركة حماس بالحضور علماً بأن لقاءات المكتب المشترك تتم في مكتب الجبهة الشعبية وفي نفس الوقت أيضاً كان هناك اجتماع للجنة المتابعة في إقليم الشمال بهدف استكمال تنفيذ الاتفاق ومعالجة ذيوله إلا أن ممثل حركة حماس لم يحضر الاجتماع".

التعليقات